آخر الأخبار
الاغتذاء الذاتي
اغتذاء ذاتي
Autotrophy - Autotrophie
تُوصَف جميع الكائنات الحية بأنها إما أن تكون كائنات مُنتجة producers وإما أن تحيا معتمدة على ما تقدمه الكائنات المنتجة من مركبات عضوية مختلفة تتميز بغناها بالطاقة. والصفة الرئيسة التي تميز الكائنات المنتجة هي أنها ذاتية الاغتذاء autotrophs (من الإغريقية auto ذاتي وtrophos اغتذاء)، نظراً لمقدرتها على تصنيع جزيئات عضوية مختلفة بدءاً من مواد أولية ذات منشأ غير عضوي inorganic مثل غاز ثنائي أكسيد الكربون (CO2) والماء (H2O)، باستخدام الطاقة الضوئية الشمسية وبوجود اليخضور، كما في جميع النباتات الخضراء والطحالب algae، وبعض الزمر البكترية ذاتية الاغتذاء الضوئي photoautotrophs، القادرة على امتصاص الطاقة الضوئية وتحويلها إلى طاقة كيميائية مخزَّنَة من خلال عملية التركيب الضوئي photosynthesis (الشكل 1). اقرأ المزيد »- التصنيف : الفيزيولوجيا - النوع : الفيزيولوجيا - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2016، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
انقراض الأنواع (النبات)
أما عن النباتات المنقرضة؛ فقد عرفت من النباتات البريوية Bryophyta في العصر الكربوني Carboniferous من حقب الحياة القديمة (الباليوزي) Paleozoic بقايا أبواغ وأجزاء نباتية راقية التعضي عائدة لها. ووجد الباحثون عام 1957 أربعة أنواع من الحزازيات Musci في توضعات البرمي؛ إضافة إلى جنس طليعة السفاغنوم Protosphagnum؛ الذي اختلف عن الحزازي المستنقعي المعاصر سفاغنوم Sphagnum بوجود ضلع رئيسة في شبة الورقة (ورقة السفاغنوم لها طبقة واحدة من الخلايا من دون ضلع رئيسة).
الامتصاص والنقل في النبات
يؤدي الما دوراً مهماً في جميع الكائنات الحية؛ لأنه الأكثر توافراً فيها، ويوجد بكميات قد تصل إلى أكثر من 95% من الوزن الرطب للكائن، كما يسهم في غالبية الأنشطة الفيزيولوجية؛ إضافة إلى دوره الكبير في جميع الأحيا ؛ إذ يعدّ الوسيلة الرئيسة التي تعمل على إذابة معظم المواد فيه، وهذا ما يحدد البنية الأساسية للسيتوبلازما (الهيولى) بنسب تتفاوت مع طبيعة الكائن الحي وبنيته.