آخر الأخبار
الانعراج في الضوء
انعراج في ضوء
Optical diffraction - Diffraction optique
الانعراج diffraction هو الأثر المميز للموجة، والذي يحدث عندما يتم اعتراض انتشار صدر الموجة بطريقة ما، فلا يتابع انتشارها عند حواف الجسم المعترض كما لو كان مستقيماً. وقد عَرّف الانعراج لأول مرة العالم فرانشيسكو غريمالدي Francesco Grimaldi وبيّن أن الانعراج ظاهرةٌ لا يمكن تفسيرها بمفاهيم الضوء الهندسي، فهي تنشأ من التفاعل المتبادل بين الموجة وحواف الأجسام (الشكل1)، ويمكن أن تنشأ من الأمواج الضوئية أو الصوتية أو غيرها. تتأثر أطراف الصورة وحوافها بظاهرة الانعراج، وهذا يمثل حداً أساسياً لدقة جهاز التصوير والأجهزة الضوئية. وقد تبين عدم وجود فرقٍ فيزيائيٍّ بين ظاهرتي الانعراج والتداخل interference؛ حيث ينتج التداخل من التقاء موجتين ضوئيتين في حين تنتج ظاهرة الانعراج من تراكب عدد كبير من الأمواج. اقرأ المزيد »- التصنيف : الضوء والأطياف - النوع : الضوء والأطياف - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2018، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
انقراض الأنواع (النبات)
أما عن النباتات المنقرضة؛ فقد عرفت من النباتات البريوية Bryophyta في العصر الكربوني Carboniferous من حقب الحياة القديمة (الباليوزي) Paleozoic بقايا أبواغ وأجزاء نباتية راقية التعضي عائدة لها. ووجد الباحثون عام 1957 أربعة أنواع من الحزازيات Musci في توضعات البرمي؛ إضافة إلى جنس طليعة السفاغنوم Protosphagnum؛ الذي اختلف عن الحزازي المستنقعي المعاصر سفاغنوم Sphagnum بوجود ضلع رئيسة في شبة الورقة (ورقة السفاغنوم لها طبقة واحدة من الخلايا من دون ضلع رئيسة).
الامتصاص والنقل في النبات
يؤدي الما دوراً مهماً في جميع الكائنات الحية؛ لأنه الأكثر توافراً فيها، ويوجد بكميات قد تصل إلى أكثر من 95% من الوزن الرطب للكائن، كما يسهم في غالبية الأنشطة الفيزيولوجية؛ إضافة إلى دوره الكبير في جميع الأحيا ؛ إذ يعدّ الوسيلة الرئيسة التي تعمل على إذابة معظم المواد فيه، وهذا ما يحدد البنية الأساسية للسيتوبلازما (الهيولى) بنسب تتفاوت مع طبيعة الكائن الحي وبنيته.