آخر الأخبار
الإيونات ومصادرها
ايونات ومصادرها
Ions and Ion sources - Ions et sources d'ions
الإيون ion هو جسيم مشحون بشحنة كهربائية مساوية شحنة الإلكترون أو أكثر، ويتكون من ذرة (أيون ذري) أو مجموعة من الذرات (أيون جزيئي)، وتدعى الإيونات التي تحمل شحنة موجبة بالكاتيونات cations، في حين تدعى أنيونات anions إذا كانت شحنتها سالبة. وتعرف الإيونات إذاً على أنها ذرات أو جزيئات لا يتساوى فيها عدد الإلكترونات (السالبة الشحنة) مع عدد البروتونات (الموجبة الشحنة)، فإذا غلب عدد الإلكترونات على عدد البروتونات سميت أنيونات، في حين تسمى كاتيونات في حال كان عدد البروتونات أكبر من عدد الإلكترونات. تتشكل الإيونات عامةً من إضافة إلكترون أو أكثر أو نزعها من الذرات أو الجزيئات المعتدلة الشحنة وذلك في عمليات التصادمات المؤِّينة أو من خلال كسر الارتباط بين ذرتين في الأوساط السائلة بحيث تأخذ إحدى الذرتين إلكتروني الرابطة وتصبح أنيوناً وتخسر الأخرى هذين الإلكترونين وتصبح كاتيوناً. اقرأ المزيد »- التصنيف : الكهرباء والمغنطيسية - النوع : الكهرباء والمغنطيسية - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2018، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
البروتينات (هندسة-)
انبثقت هندسة البروتينات protein engineering من رحم التقانة الحيويّة biotechnology بوصفه اختصاصاً يهدف إلى تصميم منتجات بروتينيّة مفيدة ذات خصائص جديدة أو مرغوبة واصطناعها حيويّاً biosynthesis بما يوفّر احتياجات البشرية المتزايدة، ويستوعب استعمالاتها العلاجيّة والغذائيّة والصناعيّة المتنوّعة. يقوم هذا الاختصاص على تقنيّة الحمض النووي المأشوب recombinant DNA technology، وتعود إرهاصاته الأولى إلى أوائل الثمانينيات؛ إذ وصّف أُلمَر Ulmer عام 1983 الركائز الثلاث لهذا الاختصاص: وهي التصوير البلوري بالأشعة السينية X-ray crystallography، والتركيب الكيميائي للحمض النووي الريبي المنقوص الأكسجين chemical DNA synthesis، والنَّمذَجَة modeling الحاسوبية لبنية البروتين وتَطَوّيه folding. وشدّد أُلمَر على أهمية المشاركة بين معلومات البنية البلورية والمعلومات الكيميائيّة حول البروتين من جهة وتركيب الجينات الصُّنعية من جهة ثانية بوصفها منهجيّة قادرة على تمكين العلماء من الحصول على البروتينات المرغوبة.
التحكم اللاخطي
تُعرَّف المنظومات بأنها لاخطية (غير خطية) nonlinear system إذا كانت القوانين التي تحكم تطورها وتحولاتها وديناميكيتها تعتمد بشكل غير خطي على قيم تلك المتحولات variables مع الزمن. أما التحكم اللاخطي nonlinear control فهو فرع أساسي من علم التحكم يعالج التحكم بالمنظومات اللاخطية وديناميكيتها، أو يهدف إلى إدخال خوارزمية تحكم لاخطي على منظومة خطية. يوضح الشكلان (1و2) الحالتين للتحكم اللاخطي حتى يكون تصرف المنظومة مطابقاً للتصرف المطلوب بالدقة المطلوبة، كما يُظهر الشكلان عناصر المخطط العام لعملية التحكم وموقع الجزء اللاخطي (ضمن المستطيل المزدوج) في حلقة التحكم للحالتين. أما عندما تكون المنظومة وأسلوب التحكم خطيين فيتم اللجوء إلى علم التحكم الخطي.