آخر الأخبار
البراكين والبيئة
براكين وبييه
تدفع البراكين الثائرة كميات هائلة من الغازات والمقذوفات الصلبة والحمم المنصهرة «الماغما» من باطن الأرض مؤدية إلى وقوع عدد كثير من الضحايا، إضافة إلى تلوث الأغلفة الجوية الغازية والمائية والصخرية والتربة الزراعية، وكذلك تدمير المنشآت العمرانية وخسارة كبيرة في الممتلكات واحتراق مساحات كبيرة من الغابات وانجراف الترب وهلاك المحاصيل الزراعية. وعموماً يمكن القول إنَّ النشاط البركاني والبراكين تؤثر في البيئة والأرض بكل أغلفتها تأثيراً مباشراً سلبياً أو إيجابياً، مما دفع علماء البيئة والجيولوجيين للمشاركة في دراسة تأثيرات البراكين في البيئة تحت عنوان مشاكل البراكين البيئية volcanic environmental issues. ويمكن عرض بعض الجوانب السلبية بالنقاط الرئيسة التالية: اقرأ المزيد »- التصنيف : علوم البيئة والتنوع الحيوي - النوع : علوم البيئة والتنوع الحيوي - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2018، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
آكلات الحشرات
آكلات الحشرات Insectivora حيوانات تعتمد في غذائها على الحشرات، وُجدت على سطح الأرض منذ نحو 50 –100 مليون عام. وهي متباينة في حجومها، بعضها صغير الحجم كالزَبّابات Soricidae ، والمناجذ (مفردها خلد) Talpidae، والقنافذ Echidnae مما ينتمي إلى وحيدات الثقب Monotremata، والوطاويط bats؛ والآخر كبير الحجم مثل آكل النمل وذبابة الماء الإفريقية الكبيرة
البنى الإلكترونية المكمّاة
البنية الإلكترونية المكمّاة (الكمومية) Quantized Electronic Structure (QUEST) هي أداة تحصر الإلكترونات في حيزٍ صغير من الفضاء لدرجةٍ يصبح عندها سلوكها الموجي مهماً، وتتغير خواصها كثيراً وفق آثار الميكانيك الكمومي. تتوفر هذه البُنى في الطبيعة، كما في حالة الذرات، ويمكن اصطناعها أيضاً، وغالباً ما تُصنَّع هذه البُنى من طبقات من مواد نصف ناقلة، بحيث يكون أحد أبعاد منطقة حصر الإلكترونات بين 1 و100 نانومتر.