آخر الأخبار
البغل والحمار
بغل وحمار
Mule and Ass -
البغل mule حيوان ثديي معمر وعقيم من آكلات الأعشاب، وكان من حيوانات العمل المفضلة نظراً لقوته وضخامته، ويطلق عليه أبو الأثقال وأبو الحرون. له أذنان طويلتان وعرف قصير ورأس صغير وقوائم دقيقة، وتسمى أنثاه بالبغلة والسفواء، أما صوته فيسمى السحال والسحيل والشحاح والشًحيج. والحمار ass أو donkey حيوان مستأنس من الجنس الذي ينتمي اليه الحصان؛ ويشبهه ولكنه أقرب إلى البغل، وله رأس كبير وذيل قصير ينتهي بخصلة شعر، حوافره صغيرة وأذناه طويلتان. وهو حيوان صبور قوي يستعمل للركوب والجر وحمل الأثقال وتسمى أنثاه أتاناً، ويعيش أيضاً بصورة برية في صحاري آسيا وإفريقيا وبراريها. اقرأ المزيد »- التصنيف : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية - النوع : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية - المجلد : المجلد الخامس، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
أثر كير
يندرج تحت هذا العنوان كل من أثر كير الكهربائي الضوئي electro-optical Kerr effect (EOKE) وأَثَر كير المغنطيسي الضوئيmagneto-optical Kerr effect ء (MOKE) و هما أثران يؤديان إلى تغيّر في قرينة انكسار المادة عند إخضاعها لتأثير حقل كهربائي أو حقل مغنطيسي، وقد تمَّ اكتشافهما على يد العالم الاسكتلندي جون كير في عامي1875 و1877 على التوالي. ونظراً لأهمية أثريّ كير من جهة وللمستجدات الكثيرة في عِلم الضوء الحديث من جهة ثانية - وأهمُها ظهور الليزر - كان لابُدَّ من تفصيل غالبية الآثار والتطبيقات المُشتقة منهما مباشرة (الشكل 1)
الإنعاش القلبي الرئوي (أجهزة-)
تزود الرئةُ الدمَ بالأكسجين في أثناء مرحلة الشهيق؛ ليحمله إلى أنسجةِ الجسم وخلاياه، وتتولى تخليصه بعملية الزفير من ثنائي أكسيد الكربون المحمول من الأنسجة؛ ويعتمد بقاء الإنسان على قيد الحياة على استمرار عمل هذه الوظيفة للرئة وقدرة القلب على ضخ الدم. وعند حدوث خلل في هاتين الوظيفتين لسبب يؤدي إلى توقفهما؛ نتيجة الفشل القلبي الرئوي.