الألمنيوم في البناء
المنيوم في بناء
Aluminium in Buildings - Aluminium dans les bâtiments
أصبح الألمنيوم متوفراً مادة بنا منذ نحو مئة سنة، فمنذ إكسا قبة كنيسة سان خواكينو San Gioacchino في روما عام 1897 احتل الألمنيوم مكان الصدارة من قبل محددي المواصفات في المشاريع المتميزة، ومنها الجدار الساتر (الحاجب) على مبنى إمباير ستيت Empire State Building في عام 1929. وفي عام 1945 أنشأت شركة بيترو بلوشي Pietro Belushi أول منشأة كبيرة مغلفة بكاملها بالألمنيوم والزجاج: وهي مبنى العدل في بورتلند، أوريغون Equitable Building in Portland, Oregon، وتلاها العديد من المباني المميزة مثل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. اقرأ المزيد »- المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الإنسان المنتصب
الإنسان المنتصب Homo erectus نوع من البشر يشبه الإنسان العاقل، لكن دماغه أصغر وأسنانه أكبر. كان يمشي منتصب القامة (الشكل 1)، صَنَع الأدوات الحجرية، وهو من أوائل البشر الذين استخدموا النار. ظهر منذ 1.5 مليون سنة في إفريقيا، وهاجر إلى شمالي آسيا وأوربا، وانتشر في معظم أنحا العالم القديم؛
الأشريكية القولونية
الإشْريكِيَّة القولونِيَّة Escherichia coli بكتريا عصوية الشكل سالبة لصبغة غرام gram negative. وتوجد شائعة في أمعاء الكائنات ذات الدم الحار warm blooded organisms. وغالبية سلالاتها غير ضارة، إلاّ أنَّ بعض أنماطها المصلية serotypes تسبب تسمم الأغذية البشرية. تمثل السلالات غير الضارة منها جزءاً من المتعضيات الطبيعية في الأمعاء؛ حيث تبلغ نسبتها 0.1 % من إجمالي المتعضيات. وتؤدي فائدة لمضيفها عبر إنتاج ڤيتامين K2 ومنع البكتريا الممرضة من السكن في أمعاء المضيف. وكان طبيب الأطفال الألماني Theodor Escherich أول مكتشفٍ لها عام 1885 في براز الأفراد الأصحاء، وأطلق عليها اسم Bacterium coli commune، وذلك بسبب وجودها في القولون colon. وأعاد Migula تسميتها بـ Bacillus coli عام 1895، ثم أُعيدت تسميتها تيمناً بمكتشفها الأول بـ Escherichia coli.