آخر الأخبار
التعبئة المعقمة
تعبئة معقمة
Aseptic Packaging -
التعبئة المعقَّمة aseptic packaging تعني تعبئة المنتجات الغذائية المعقَّمة في أغلفة أو عبوات معقمة في ظروف إنتاج معقمة تضمن المحافظة على جودة الأغذية وقيمتها الغذائية خلال مدة حفظها، ومنع إعادة تلوثها بالجراثيم إلى الحد المطلوب تجارياً واقتصادياً لتداولها. اقرأ المزيد »- التصنيف : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية - النوع : العلوم والتقانات الزراعية والغذائية - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
البروتينات (هندسة-)
انبثقت هندسة البروتينات protein engineering من رحم التقانة الحيويّة biotechnology بوصفه اختصاصاً يهدف إلى تصميم منتجات بروتينيّة مفيدة ذات خصائص جديدة أو مرغوبة واصطناعها حيويّاً biosynthesis بما يوفّر احتياجات البشرية المتزايدة، ويستوعب استعمالاتها العلاجيّة والغذائيّة والصناعيّة المتنوّعة. يقوم هذا الاختصاص على تقنيّة الحمض النووي المأشوب recombinant DNA technology، وتعود إرهاصاته الأولى إلى أوائل الثمانينيات؛ إذ وصّف أُلمَر Ulmer عام 1983 الركائز الثلاث لهذا الاختصاص: وهي التصوير البلوري بالأشعة السينية X-ray crystallography، والتركيب الكيميائي للحمض النووي الريبي المنقوص الأكسجين chemical DNA synthesis، والنَّمذَجَة modeling الحاسوبية لبنية البروتين وتَطَوّيه folding. وشدّد أُلمَر على أهمية المشاركة بين معلومات البنية البلورية والمعلومات الكيميائيّة حول البروتين من جهة وتركيب الجينات الصُّنعية من جهة ثانية بوصفها منهجيّة قادرة على تمكين العلماء من الحصول على البروتينات المرغوبة.
التحكم اللاخطي
تُعرَّف المنظومات بأنها لاخطية (غير خطية) nonlinear system إذا كانت القوانين التي تحكم تطورها وتحولاتها وديناميكيتها تعتمد بشكل غير خطي على قيم تلك المتحولات variables مع الزمن. أما التحكم اللاخطي nonlinear control فهو فرع أساسي من علم التحكم يعالج التحكم بالمنظومات اللاخطية وديناميكيتها، أو يهدف إلى إدخال خوارزمية تحكم لاخطي على منظومة خطية. يوضح الشكلان (1و2) الحالتين للتحكم اللاخطي حتى يكون تصرف المنظومة مطابقاً للتصرف المطلوب بالدقة المطلوبة، كما يُظهر الشكلان عناصر المخطط العام لعملية التحكم وموقع الجزء اللاخطي (ضمن المستطيل المزدوج) في حلقة التحكم للحالتين. أما عندما تكون المنظومة وأسلوب التحكم خطيين فيتم اللجوء إلى علم التحكم الخطي.