آخر الأخبار
تعدد الأشكال
تعدد اشكال
Polymorphism -
التعدد الشكلي polymorphism (من اللاتينية poly تعدد وmorph شكل) -بيولوجياً- هو وجود نمطين ظاهريين أو أكثر في أفراد الجماعة ضمن النوع نفسه، وتعيش الأفراد الحاملة لهذه الأنماط المتباينة في البيئة نفسها، حيث تتزاوج فيما بينها عشوائياً. تبدو التعددية الشكلية شائعة في الطبيعة، وهي المسؤولة عن التنوع الحيوي والتنوع الوراثي وتكيف الأحياء؛ ومن وظائفها تمكين الأحياء من العيش في بيئات متباينة. من أمثلة التعدد الشكلي: الأشكال المتعددة في الفراشات الناجمة عن مقدرتها على التمويه للتخفي عن أعدائها، وفي الحلازين، وأنماط الزمر الدموية، وألوان العيون عند الإنسان. اقرأ المزيد »- التصنيف : علم الحياة (البيولوجيا) - النوع : علم الحياة (البيولوجيا) - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الأتمتة المكتبية
يُقصد بالأتمتة المكتبية office automation استخدام الحواسيب والتجهيزات الحديثة والبرمجيات في إدارة الأعمال المكتبية وتنظيمها وتنفيذها، مثل إنشاء المعلومات ونشرها واستقبالها وتجميعها وحفظها ومعالجتها ومتابعتها، وفي أتمتة مختلف الإجراءات المكتبية مثل أعمال الكتابة والطباعة واستكمال البيانات والنسخ والتصوير وإرسال الرسائل والفاكس والتيلكس واستقبالها وإدارة السجلات والوثائق والمحادثات والتحويلات الهاتفية.
البصريات النترونية
تتناول البصريات النترونية neutron optics سلوك النترونات الموجي واستعمالاتها مع تجهيزاتها، إذ تتصف الأجسام وفق ميكانيك الكم بازدواجية الجسيم والموجة، ويسود أحد المظهرين على الآخر وفق التجربة المتناولة، فيعبر عن السلوك بالمظهر الجسيمي عند دراسة التصادمات مع جسيمات أخرى مثلاً، ويعبر عن سلوكها بالمظهر الموجي كما في تجارب التداخل والانعراج. وقد أُخذت التسمية من «البصريات» الذي هو علم الضوء المرئي أصلاً، ويشمل الضوء الهندسي المتعلق بانكسار الضوء وانعكاسه، والضوء الفيزيائي المتعلق بظواهر التداخل والانعراج والاستقطاب؛ وأضيف إلى التسمية «النترونية» كي تُبرز اختلاف الموجات المرافقة للنترونات عن موجات الضوء المرئي، سواء من حيث التحكم فيها أم في تآثراتها مع المادة.