تحصيل الإشارة (منظومات-)
تحصيل اشاره (منظومات)
Signal acquisition systems -
يُعرَّف نظام تحصيل الإشارة signal acquisition system بأنه نظام إلكتروني، مهمته قياس الإشارات الفيزيائية الموجودة في العالم الحقيقي وتسجيلها. تحوّل المقادير الفيزيائية للإشارات إلى مقادير كهربائية (جهد/تيار/شحنة) بواسطة حساسات قبل تخزينها في حاسوب أو وسط تخزين. تحتوي بطاقة التحصيل على مجموعة حساسات مختلفة أو متشابهة النوع، ومكيفات إشارة conditioners signal، ودارات ترابط بينية interface، وبرمجيات software . اقرأ المزيد »- التصنيف : كهرباء وحاسوب - المجلد : المجلد السادس، طبعة 2020، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
الإنسان المنتصب
الإنسان المنتصب Homo erectus نوع من البشر يشبه الإنسان العاقل، لكن دماغه أصغر وأسنانه أكبر. كان يمشي منتصب القامة (الشكل 1)، صَنَع الأدوات الحجرية، وهو من أوائل البشر الذين استخدموا النار. ظهر منذ 1.5 مليون سنة في إفريقيا، وهاجر إلى شمالي آسيا وأوربا، وانتشر في معظم أنحا العالم القديم؛
الأشريكية القولونية
الإشْريكِيَّة القولونِيَّة Escherichia coli بكتريا عصوية الشكل سالبة لصبغة غرام gram negative. وتوجد شائعة في أمعاء الكائنات ذات الدم الحار warm blooded organisms. وغالبية سلالاتها غير ضارة، إلاّ أنَّ بعض أنماطها المصلية serotypes تسبب تسمم الأغذية البشرية. تمثل السلالات غير الضارة منها جزءاً من المتعضيات الطبيعية في الأمعاء؛ حيث تبلغ نسبتها 0.1 % من إجمالي المتعضيات. وتؤدي فائدة لمضيفها عبر إنتاج ڤيتامين K2 ومنع البكتريا الممرضة من السكن في أمعاء المضيف. وكان طبيب الأطفال الألماني Theodor Escherich أول مكتشفٍ لها عام 1885 في براز الأفراد الأصحاء، وأطلق عليها اسم Bacterium coli commune، وذلك بسبب وجودها في القولون colon. وأعاد Migula تسميتها بـ Bacillus coli عام 1895، ثم أُعيدت تسميتها تيمناً بمكتشفها الأول بـ Escherichia coli.