آخر الأخبار
بيل
بيل
Bel - Bel
يعنيالاسمبيل Bel فياللغةالأكادية«سيد»،ويأتيفيدلالةمطلقة«السيد».والاسممشتقمنجذرالفعلالأكاديبيل (bêlu) بمعنى«ساد،حكم»،وهوغيرالفعلالأكاديبأل (ba’alu) بمعنى«سيطر،عظم»،والذياشتقمنهالاسمبعلبمعنى«المسيطر،الكبير،الرئيس»وأطلقعلىالإلهبعلفيسوريةالقديمة. اقرأ المزيد »- التصنيف : العصور التاريخية - المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أحيرام
كان أحيرام Ahiram ملكاً في جبيل [ر] على ساحل لبنان في نحو عام 1100ق.م. يُكتب اسمه أحيرام أو أحيروم ,Ahirôm ويعني بالكنعانية "مُنزّه اسم أخي"، ويُقصد بالأخ هنا الإله. إن المصادر التاريخية قليلة بشأن أحيرام، ولا يمكن تحديد تاريخ حكمه بدقة؛ إذ يرجعه بعض الباحثين إلى العصر البرونزي الحديث، القرن الثالث عشر ق.م تحديداً، في حين يرى بعضهم أنه حكم خلال المرحلة الفينيقية في نحو القرن العاشر ق.م.
باب الرحمة (مقبرة-)
تُعدُّ مقبرة باب الرحمة من الأماكن ذات القيمة التاريخية والأثرية المرتبطة بالتاريخ الإسلامي لمدينة القدس، حيث تضم بين جنباتها قبور العديد من الصحابة والمجاهدين الذين ساهموا في فتح القدس سواء على يد الخليفة عمر بن الخطاب من البيزنطيين أم على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي من الصليبيِّين، حيث تحتوي على العديد من التراكيب الضريحية والشواهد الحجرية الأثرية، وتحتل مساحة كبيرة تمتد خارج السور الشرقي لمدينة القدس القديمة ملاصقة لأحد أكبر أبواب السور الشرقي للحرم القدسي الشريف [ر]، وهو «باب الرحمة» الذي يُعدّ أيضاً جزءاً من السور الشرقي لمدينة القدس القديمة، حيث بُني السور على الطرف العلوي من الهضبة الطبيعية، في حين تحتل مقبرة باب الرحمة كامل الجزء المتحدر منها وهي مطلة على ما يسمى «وادي جهنم» أو «قدرون».