آخر الأخبار
الأساس في العصر الإسلامي
اساس في عصر اسلامي
Foundations in the Islamic Era - Fondations à l'Ere Islamique
الأساسات هي القاعدة السفلى لمنشأة هندسية أو بنا ، مهمتها نقل الحمولات إلى التربة، وضمان ارتكاز ه على الأرض ارتكازاً ثابتاً. وتكون الأساسات في العادة مدفونة في الأرض على عمق مناسب للـتأسيس يتم اختيار ه تبعاً لنوع المنشأة وأسلوب التصميم وقدرة تحمل التربة . اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - النوع : عناصر معمارية - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 383
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أور (فرنسيس-)
عند التطرق إلى أعلام الباحثين في عصور ما قبل التاريخ؛ لا بد من استعادة سيرة الباحث الفرنسي فرنسيس أور Françis Hours الذي ولد في مدينة ليون Lyon، حيث تعرف إلى الباحث الفرنسي الكبير أندريه لوروا غوران André Leroy Goran، وبدأ معه مسيرة مشتركة في التخصص بدراسة عصور ما قبل التاريخ، ثم قام بإعداد أطروحة دكتوراه دولة متميزة تتعلق بدراسة العصر الحجري القديم والوسيط في سورية ولبنان، ثم تشاركا في تنقيبات مختلفة جرت في فرنسا بين عامي 1953- 1963، ومنها انتقل إلى اليونان للتنقيب فيها ثم إلى إفريقيا حيث عمل لسنوات طويلة في التنقيب والدراسات ولاسيما في إثيوبيا.
الأراغوني (بيمارستان -)
يقع بمحلة باب قنسرين في مدينة حلب، ويعدّ هذا البيمارستان[ر] ثاني أهم بيمارستانات مدينة حلب بعد البيمارستان النوري[ر]، وقد بناه الأمير أراغون الكاملي الذي كان نائباً لحلب سنة 755هـ/1354م، وقد أراد له أن يكون بيمارستاناً عظيماً لم يُبنَ مثله في ديار الإسلام فكان له ما أراد، حيث جا لا نظير له في العالم من جهة سعته وإتقان عمارته وزخرفته، وكان مكانه داراً جليلة آلت إليه عن طريق الشرا الشرعي فهدمها وأبقى على بوابتها الفخمة وأدخلها في تصميمه لتكون جز اً منسجماً مع البنا الجديد، وقد أشرف على بنا البيمارستان أحد أمرائه ويدعى سيف الدين طيجا، كما يثبت النقش الكتابي فوق باب المدخل الرئيسي.