آخر الأخبار
الدرهم في العصر الإسلامي
درهم في عصر اسلامي
وحدة نقدية ووزنية فضية، يُقدَّر وزنها بما يعادل ٥٠ - ٦٠ حبة شعير متوسطة الحجم، وتتباين القيمة الوزنية فيما بين الدرهم الصرفي والوزني.تعامل العرب قبل الإسلام بالدراهم الساسانية الصادرة عن دور الضرب في الامبراطورية الساسانية في أنحاء بلاد فارس والعراق، والتي كُتب عليها باللغة الفهلوية (الفارسية الوسطى)، وحملت على الوجه صورة الامبراطور الساساني، وإلى اليمين اسمه، وإلى اليسار كلمة «أنزوت كاد» (دام مُلكه)، أما الظهر فتتوسطه موقد النار المقدسة الزرادشتية مع اثنين من حراس النار، وإلى اليمين مكان الضرب، وإلى اليسار تاريخ الضرب. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2022، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تادف (جامع-)
تقع مدينة تادف جنوبي مدينة الباب في ريف حلب، وقد اتصلت أحياؤهما ولم يعد يفصل بينهما سوى الطريق السريع (حلب– جسر قراقوزاق).
الأشرفية الجوانية (دار الحديث-)
تقع دار الحديث الأشرفية الجوانية في دمشق القديمة ضمن السور، منطقة باب البريد في زقاق ابن أبي عصرون، غير بعيدة عن الباب الشرقي لقلعة دمشق. وتتفق المصادر على أنها بنيت مكان بيت الأمير صارم الدين قايماز بن عبد الله النجمي حين قام الملك العادل الأيوبي (578- 635هـ/1182-1238م) بشرائها سنة 630هـ/1233م وتحويلها داراً للحديث وجعل مكان حمامها الكبير مسكناً لشيخها، وأوقف عليها الأوقاف، ووضع بها نعل النبيﷺ. وتعرف أيضاً بدار الحديث الشافعية، وبدار الحديث الأولى، وبدار الحديث الأشرفية الدمشقية.