آخر الأخبار
دار المعلمين (مدرسة-)
دار معلمين (مدرسه)
دار قيتا Dar Qita قرية أثرية مهجورة، تقوم على الطرف الشمالي الغربي لجبل باريشا [ر]، شمال غربي مدينة إدلب بنحو 35كم، إلى الغرب من موقع بابسقا [ر] على بعد نحو ١كم، في موقع يطل على سهل أنطاكية [ر] من جهة؛ وعلى معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا وجبال الأمانوس من جهة أخرى اقرأ المزيد »- المجلد : المجلد السابع، طبعة 2022، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
آراق السلحدار (تربة-)
تقع تربة آراق السلحدار في مدينة دمشق عند بداية الطريق العام المؤدي إلى حي الميدان التحتاني، وقد أمر بإنشائها الأمير آراق السّلحدار نائب السلطنة المملوكية بمدينة صفد في فلسطين سنة 750هـ/1349م لتكون مكاناً يدفن فيه بعد موته الذي كان سنة 754هـ/1353م، وشهرت التربة باسم تربة وجامع سيدي صهيب الرومي المدفون في المدينة المنورة، وله مقام وجامع يحمل اسمه ملاصق للجهة الجنوبية للتربة، حيث تشكل التربة بواجهتها المميزة مع واجهة الجامع الملاصق والسبيل الملحق به مجموعة معمارية مميزة.
التوابل
كانت الأصماغ والتوابل Spices المستخلصة من النباتات تحرق للتبخير في الشرق الأدنى القديم، أو تدخل في وصفات الدواء ومواد التجميل. واستعملت التوابل في الطهو مطيبات للطعام، كما أنها الوسيلة التراثية في المنطقة لحفظ اللحوم والأسماك. وكان للتوابل مصدران أحدهما محلي يحصل عليه من النباتات التي يمكن زراعتها في المنطقة، والآخر يأتي عن طريق التجارة.