logo

logo

logo

logo

logo

الجامعات (النشاط الآثاري في-)

جامعات (نشاط اثاري في)

Universities (Archaeological activities in-) - Univérsités (Activités archéologiques oux)

 الجامعات

الجامعات (النشاط الأثري في -)

 

 

النشاطات الأثرية في الجامعات سمة بارزة مميزة لجامعات مرموقة على نطاق واسع في العالم. وهذه النشاطات ساهمت مع نشاطات المتاحف ومراكز البحوث المتخصصة في تطوير علم الآثار ودراسة الحضارات القديمة في الشرق الأدنى وخصوصاً المشرق العربي. وتجري هذه النشاطات في مجالين يكمل أحدهما الآخر، وهما البحث الأثري والعمل الحقلي الأثري.

أولاً- مشاريع البحث الأثري:

تولت عدة جامعات في بلدان مختلفة القيام بمشاريع بحوث أثرية تتناول جوانب الحضارة القديمة من لغاتها القديمة ومحفوظاتها وآثارها إلى مكوناتها ومراكزها. وقد استغرق العمل في بعض هذه المشاريع عقوداً من السنين ونشأت فيها أجيال من العلماء الذين برزوا في مجالات تخصصهم نتيجة للخبرة الواسعة التي اكتسبوها من خلال عملهم في المشاريع لسنوات عدة. ولم تقتصر نتائج المشاريع التي أنجزت على المنشورات التي انتجتها في مجلدات متسلسلة، وإنما تفرعت عنها مشاريع أخرى ورافقتها منشورات دورية وكتب ومؤتمرات علمية. فضلاً عمّا أضفته هذه المشاريع من حيوية وثراء في المدى الأوسع للبحث العلمي والحياة الأكاديمية في الجامعات التي رعتها وفي بلدان تلك الجامعات وكذلك على المستوى العالمي.

طلاب معهد الآثار والمتاحف ينقبون في تل البحارية

من أهم الجامعات وأكثرها مساهمة في دراسة حضارة المشرق العربي وآثارها في بلاد الرافدين وسورية جامعة شيكاغو، وتحديداً المعهد الشرقي Oriental Institute فيها. وقد قام هذا المعهد بنشاطات واسعة واشتهر بالتنقيبات الأثرية التي قام بها في مواقع الحضارة القديمة في سورية والعراق، وفي الوقت نفسه أصدر مطبوعات ضخمة تضمنت نتائج الأعمال التي قام بها منتسبوه. وفي مجال المشاريع العلمية احتضن هذا المعهد أكبرها وأطولها عمراً، وهو مشروع معجم اللغة الأكادية الذي اصبح مثالاً لمشاريع البحث العلمي الأثري في الفوائد التي حققها وفي تجاوز الصعوبات والمشاكل والخلاف في الرأي بين القائمين عليه، وكذلك مواصلة العمل به على مدى عقود من دون التخلي عنه. وحمل هذا المشروع عنوان «المعجم الآشوري للمعهد الشرقي لجامعة شيكاغو» The Assyrian Dictionary of the Oriental Institute of the University of Chicago ، ويرمز إليه اختصاراً بالحروف CAD . وعلى الرغم من أن المعجم للغة الأكادية وأن الآشورية لهجة من الأكادية؛ اختار المؤسسون الأوائل للمشروع اسم «المعجم الآشوري» تجنباً للخلط بين اللغة الأكادية واللهجة التي تحمل اسماً مشابهاً في أمريكا الشمالية. وهذه اللهجة لا علاقة لها باللغة الأكادية، وإنما هي لهجة الفرنسيين الكنديين في مقاطعة نوفا سكوشيا Nova Scotia في شرقي كندا وفي ولاية لويزيانا الأمريكية.

بدأ مشروع المعجم الآشوري بمبادرة من جيمس هنري بريستد [ر]، أول مدير للمعهد الشرقي في جامعة شيكاغو، وكانت تلك البداية في ١/١٠/١٩٢١م. استمر بريستد يرعى المشروع حتى وفاته عام ١٩٣٥م، وكان تمويله حصرياً تقريباً من جامعة شيكاغو مع بعض المساهمات المالية المتفرقة من جهات عالمية في أمريكا، بلجيكا، بريطانيا، كندا، هولندا وسويسرا. وفي مرحلة التخطيط للمشروع استعين بتجربة قاموس أوكسفورد للغة الإنكليزية ومعجم برلين للمصريات Berlin Egyptian Dictionary. ابتديء العمل في قبو بناية المتحف الشرقي لجامعة شيكاغو بإدارة دانييل لوكنبل Daniel D. Luckenbill مع أربعة من المساعدين، وبحلول ٢٨/٦/١٩٢٣م أنجزت ٢٧٠٠٠٠ بطاقة في ملفات المعجم، ثم تباطأ العمل بسبب انشغال لوكنبل بكتبه ودراساته وتسلمه منصب مدير المعهد حتى وفاته المفاجئة في ٢٥/٦/١٩٢٧.

تنقيبات تل البحارية

تسلم إدوارد كييرا Edward Chiera إدارة مشروع المعجم، ووسع هيئة العمل التي ضمت خلال عامي ١٩٢٩-١٩٣٠م آرنو بوبيل Arno Poebel وثوركلد ياكوبسن Thorkild Jacobsen وإغنس غيلب Ignace J. Gelb. ثم أشرك كييرا معه بوبيل في إدارة المشروع، وفي الوقت نفسه وضع خطة لدعوة علماء أجانب للمساهمة في المشروع مع تقسيم العمل ليقوم هؤلاء العلماء بكتابة مسودات نصوص المعجم؛ في حين يتفرغ العاملون المقيمون لإعداد بطاقات المفردات. وكان هذا الإجراء ضرورياً لتخفيف الأعباء عن العاملين المقيمين، ونتيجة له شارك بالعمل في المشروع ما يقارب أربعين مختصاً بالمسماريات. وكان من بين المشاركين الجدد الأجانب ولفرام فون زودن Wolfran von Soden الذي أدار فيما بعد - حين عاد إلى موطنه- المشروع الألماني الخاص بإصدار معجم آخر للغة الأكادية بعنوان «المعجم الأكادي» Akkadisches Handwörterbuch الذي كان برونو مايسنر Bruno Meissner (١٨٦٨-١٩٤٧م) قد شرع به قبل ذلك.

في عام ١٩٣٢م انضم إلى العمل في مشروع جامعة شيكاغو ألكسندر هايدل Alexander Heidel وصموئيل نوح كريمر Samuel Noah Kramer. وحين توفي كييرا في ٢١/٦/١٩٣٣م استمر بوبيل في إدارته للمشروع، وعاد ياكوبس إلى المشروع في عام ١٩٣٦م بعد عمله في العراق، كما انضم أبراهام ساخس Abraham J. Sachs إلى المشروع عام ١٩٣٩م. وبلغ مجموع بطاقات المشروع ١،٠٦٠،٠٠٠ بطاقة بحلول ١/٦/١٩٣٦م. في نهاية الحرب العالمية الثانية اهتم كل من جون ولسون John A. Wilson - الذي أصبح مديراً للمعهد الشرقي - وياكوبسن بإعادة النشاط إلى عمل المشروع. وقدم غيلب بعد عودته من الخدمة العسكرية مذكرة تتضمن خطة عمل جديدة كلف على أثرها تولي إدارة المشروع وتطبيق خطته في عام ١٩٤٧م. كما انضم علماء جدد إلى المشروع منهم بينو لاندزبيرغر Benno Landsberger من جامعة لايبزك الألمانية، ليو أوبنهايم Leo Oppenheim من جامعة هلسنكي الفنلندية، ويورغن لايسو Jorgen Laessoe من جامعة كوبنهاغن الدنماركية. في نهاية عام ١٩٥٤ تخلى غيلب عن إدارة المشروع بسبب خلافات حول أسلوب العمل فتشكل مجلس إدارة من أربعة أعضاء هم: غيلب، ياكوبس، لاندزبيرغر وأوبنهايم، وكلف الأخير بإدارة المشروع.

بدأ إصدار مجلدات المشروع عام ١٩٥٦م، أي بعد ٣٥ عاماً من البدء به، وكان أول اصدار هو المجلد السادس الخاص بحرف الخاء، ذلك أن خطة طبع المجلدات لم تتبع تسلسلها وإنما حجومها ونسب إنجازها. ولم يصدر المجلد الأول الخاص بحرف الألف، وهو في جزأين، إلا عام ١٩٦٤م. وقد صدر المجلد الأخير التاسع عشر عام ٢٠٠٦م. ولا بد من الإشارة إلى مشاريع كبرى قامت بها جامعات أخرى منها مشروع «الفهرس الجغرافي للنصوص المسمارية» Répertoire géographique des textes cunéiformes ، وهو جزء من مشروع ضخم تقوم به جامعة توبنغن تحت اسم Beihefte zum Tubinger Atlas des Vorderen Orients . وتحتضن جامعة هلسنكي في فنلندا مشروعاً علمياً خاصاً بترجمة نصوص محفوظات الدولة الآشورية. وانجزت جامعة تورنتو في كندا مشروعاً كبيراً استغرق أكثر من عقدين ترجمت فيه النصوص المسمارية الملكية من بلاد الرافدين بإدارة كيرك غريسن Kirk Grayson.

ثانياً- العمل الحقلي الأثري:

ساهمت جامعات من دول مختلفة في العمل الحقلي الأثري في سورية طوال عقود من الزمن. وقد أرسلت هذه الجامعات بعثات أثرية عدة للمساهمة في أعمال المسح والتنقيبات الأثرية في سورية من أوربا وأمريكا الشمالية وروسيا واليابان وأستراليا. ومن الجامعات العربية ساهمت الجامعة اللبنانية في بيروت ببعثة أثرية واحدة قامت بالتنقيب في تل كرمة الشمالي في منطقة الخابور(١٩٩٠-١٩٩٢م) وكانت برئاسة منتهى صاغية. وشاركت بعثة أثرية من الجامعة الأمريكية في بيروت - برئاسة هيلغا زيدن H. Seeden - المعهد الفرنسي في عام ١٩٨٦م بحفر مجسات سبر اختبارية في كل من تل زاغان وتل حويش، وقامت البعثة نفسها بالتنقيب في تل نص تل (١٩٨٦-١٩٨٩)، وهذه المواقع جميعها في منطقة الخابور.

من الجامعات الأوربية طورت جامعة برشلونة الإسبانية منذ أوائل سبعينيات القرن العشرين معهداً مهتماً بالدراسات الشرقية صار لاحقاً «معهد الجامعة الداخلي للشرق الأدنى القديم» Inter- University Institute of Ancient Near East، وقام هذا المعهد بالمساهمة في العمل الأثري في سورية، وشكل بعثة أثرية دائمة لهذا الغرض، وفي عام ١٩٨٨م شرعت هذه البعثة - بإدارة ديل أولمو ليتي G.del Olmo Lete- بالتنقيب في تل قرة قوزان على الجانب الأيسر من الفرات الأعلى، وشملت تنقيباتها بعد عام ١٩٩٤م تل خميس القريب من ذلك الموقع. وقامت بعثة من جامعة برشلونة المستقلة بالتنقيب في تل حالولة. وبدأت بعثة من جامعة مورسيا Murcia الإسبانية التنقيب في تل خميس عام ١٩٩٢م بادارة غونزالو سيقير Gonzalo Matilla Seiquer.

وقامت الجامعات الألمانية بنشاطات حقلية أثرية واسعة في سورية، ففي مجال المسح الأثري عملت بعثة من جامعة توبنغن Tubingen University في تل غويران عام ١٩٧٧م وحددت تاريخه من العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي. وقامت بعثة من هذه الجامعة برئاسة ولفغانغ رولينغ W. Rolling وهارتموت كونه H. Kuhne بمسح منطقة الجزيرة السورية في عامي ١٩٧٥و١٩٧٧م. ومسحت بعثة من الجامعة نفسها جبل الحمة على الفرات الأوسط عام ٢٠٠٥م. وفي عام ١٩٨٩م قامت بعثة أثرية ألمانية من جامعة كونستانس برئاسة ديترش زورنهاغن D. Surenhagen بحفر مجس سبر اختباري في تل ملا مطر في محافظة الحسكة. وفي مجال التنقيب الأثري ساهمت بعثة أثرية من جامعة برلين الحرة باشراف هارتموت كونه بالتنقيب في تل بديري (١٩٨٥-١٩٩٢م). وقامت بعثة من جامعة هامبورغ التقنية بالتنقيب في تل منباقة ابتداءً من عام ١٩٦٩م. وبين عامي ٢٠٠٠و٢٠٠٢م تولت جامعة برلين الحرة بإدارة أندرياس أوتيل A. Oettel التنقيب في تل دغيرات الجنوبي في محافظة الحسكة.

اشتهرت جامعة روما بتنقيباتها في تل مرديخ (موقع مدينة أيبلا) منذ عام ١٩٦٤م بادارة باولو ماتيية P. Mathiae، وتولى دراسة النصوص المسمارية فيها الفونسو أركي Alfonso Archi. وكانت بعثة من جامعة فلورنسا الإيطالية قد أجرت مسحاً أثرياً بين عامي ١٩٧٧و١٩٧٩م في شمالي سورية. وترأس هذه البعثة باولو إيميليو بيكوريلا P. Pecorella الذي عمل بالتنقيب في تل بري منذ عام ١٩٨٠م حتى وفاته في الموقع عام ٢٠٠٥م. وقامت بعثة من معهد الآثار في جامعة باليرمو الإيطالية بالتنقيب في تل شيوخ تحتاني بإدارة جواكينو فالسوني Gioacchino Falsone.

من الجامعات البريطانية استأنفت بعثة من معهد الآثار في جامعة لندن - بإدارة ديفد أوتس D.Oates- التنقيبات الأثرية في تل براك الذي نقّبت فيه سابقاً بعثة بريطانية من المعهد البريطاني للآثار في العراق خلال عامي ١٩٣٨-١٩٧٣م تحت إدارة ماكس ملوان[ر]. كما ساهمت بعثة من جامعة أدنبرة بالتنقيب في تل جرابلس تحتاني ضمن مشروع إنقاذ آثار سد تشرين في أعالي الفرات. وكانت هذه البعثة بإدارة أدغار بيليتنبرغ Edgar Peltenburg. ومن الجامعات البلجيكية عملت بعثة تنقيب أثرية من جامعة بروكسل الحرة في تل مليبية في محافظة الحسكة، وكان عملها بين عامي ١٩٨٤و١٩٨٨م بإشراف مارك ليبو Mark lebeau. وعملت بعثة تنقيب بلجيكية أخرى من جامعة لييج Liège في تل العمارنة في منطقة الفرات الأعلى السوري خلال الأعوام ١٩٩١-١٩٩٧م. وفي عام ٢٠٠١م بدأت بعثة من جامعة بروكسل الحرة برئاسة بول فان بيرغ P. Berg بمسح منطقة الحمة شمال غربي مدينة الحسكة؛ بمشاركة المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية.

من المعسكر الطلابي في موقع عمريت 2006

في عام ١٩٨٦م أجرى فريق من المركز البولوني لآثار البحر المتوسط في جامعة وارسو - ضم فكتور ديزفسكي W. Daszewski وفرانسكي ستيبنيوفسكي F.Stepniowski - مسحاً أثرياً في حوض سد الباسل الجنوبي والشرقي في محافظة الحسكة، وشمل ذلك المسح تلي أبو حفور وجسعة الغربي اللذين نقب فيهما الفريق نفسه برئاسة بيوتر بلنسكي P. Bielinski في عامي ١٩٨٨-١٩٨٩م، وقامت البعثة نفسها بين عامي ١٩٩١و١٩٩٥م بالتنقيب في تل رد شقرا جنوب شرقي مدينة الحسكة. وفي عام ١٩٩٦م قامت هذه البعثة بالتنقيب في تل عربيد الذي سبق لماكس ملوان أن عمل فيه عام ١٩٣٦م. واستمر عمل البعثة في هذا الموقع عشرة مواسم متتالية، وشاركت معها في التنقيب منذ عام ٢٠٠٥م بعثة أثرية تشيكية من جامعة براغ. وابتداءً من عام ٢٠٠٨م عملت في الموقع بعثة من جامعة بوزنان Poznan البولونية بإدارة رافال كولنسكي Rafal Kolinski. ومن المواقع الأثرية التي قامت بعثة من جامعة وارسو أيضاً بالتنقيب فيها تل قرامل شمال حلب، وذلك بإدارة ريزارد مازورفسكي Ryszard F . Mazurowski.

كذلك شاركت بعثة أثرية من جامعة كوبنهاغن الدنماركية بالتنقيب في تل مشنقة في محافظة الحسكة أربعة مواسم (١٩٩٠-١٩٩٥م)، وذلك برئاسة إنغولف تويسن I. Thuesen. و قد نقبت في هذا الموقع بعثة أثرية من المعهد الفرنسي لآثار الشرق الأدنى (١٩٨٥-٢٠٠٠) وبعثة من جامعة ييل الأمريكية (١٩٩١م). وفي عام ١٩٩٣م ساهمت بعثة أثرية دنماركية - من معهد كارستن نيبور carsten Niebuhr Institute في جامعة كوبنهاغن- في مشروع إنقاذ آثار سد تشرين بالتحري عن مواقع العصر الحديدي على الضفة الغربية للفرات بإدارة يسبر آيدم Jesper Eidem وكارين بوت Karin POtt. ومن سويسرا قامت بعثة أثرية من جامعة برن برئاسة ماركوس ويفلر M. Wafler بالتنقيب في تل الحميدية في منطقة الخابور الأعلى، واستمر عملها عدة مواسم ابتداءً من عام ١٩٨٤م. ومن الجامعات الفرنسية قامت بعثة أثرية من جامعة ستراسبورغ بالتنقيب في مسكنة (موقع مدينة إيمار) خلال الأعوام ١٩٧٢-١٩٧٤م بإدارة جان كلود مرغرون Jean-Claude Margueron. وفي تل محمد دياب بدأت عام ١٩٨٧م تنقيبات بعثة أثرية فرنسية من جامعة باريس برئاسة جان ماري دوران J .M. Durand . وشاركت الجامعات الهولندية في الأعمال الحقلية الأثرية في سورية، ففي منطقة الجزيرة السورية قامت بعثة من جامعة أمستردام برئاسة ديدريك ماير D. Meijer بمسح أثري خلال الأعوام ١٩٧٦-١٩٧٧ و١٩٧٩م. وشاركت بعثة من الجامعة نفسها وجامعة غروننغن بالتنقيب في تل بقرص في محافظة دير الزور في ١٩٧٦-١٩٧٨م. وفي تل رقاي في محافظة الحسكة شاركت بعثة من جامعة أمستردام برئاسة هانز كورفرز H. Curvers في التنقيب مع جامعة جون هوبكنز الأمريكية برئاسة غلين شفارتز G. Schwartz.

يعود تاريخ مساهمة الجامعات الأمريكية في العمل الحقلي الأثري في سورية إلى عام ١٩٤٠م حينما قامت بعثة أثرية من جامعة شيكاغو برئاسة كالفن مكيوان Calvin McEwan بالتنقيب في تل الفخيرية في أعالي الخابور، ثم قامت بعثة من جامعة شيكاغو أيضاً بأعمال المسح الأثري في محيط تل بيدر عام ١٩٧٧م. وفي عام ١٩٩٩م بدأت بعثة أثرية من الجامعة نفسها بالتنقيب في تل حموكار في شرقي منطقة الجزيرة السورية. وكان لجامعة ييل الأمريكية مساهمات عدة من بينها: تنقيبات أثرية في مواقع «أبو هريرة» (أندرو مور Andrew M.T.Moore)، تل ليلان (هارفي وايس H.Weiss، ١٩٧٨م)، تل أم قصير (فرانك هول F.Hole، ١٩٨٦م)، تل زيادة (١٩٨٨-١٩٩٠، ١٩٩٥-١٩٩٧م)، تل مبطوح شرقي (١٩٨٦-٢٠٠١م) وتل مشنقة (١٩٩١م). وقامت جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس بالتنقيب في تل العشارة وتل موزان (١٩٨٤م)، في حين أجرت بعثة من جامعة سان لويس الأمريكية تنقيبات في تل تنينير في محافظة الحسكة (١٩٨٧-٢٠٠١م).

طلاب قسم الآثار في موقع عمريت

ساهمت بعثة أثرية روسية من أكاديمية العلوم برئاسة رؤوف مونشايف R. Munchaev باعمال المسح الأثري في منطقة الخابور، ونقبت في موقع تل خزنة (١٩٨٨م). ومن أستراليا قامت بعثة أثرية من الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا بالتنقيب في جبل خالد. وكذلك أجرت بعثة من جامعة ملبورن الاسترالية تنقيبات في تل أحمر (١٩٨٨م). وقامت بعثة من جامعة لافال الكندية برئاسة ميشيل فورتن M. Fortin بالتنقيب في المواقع السورية: تل جديدة (١٩٨٧-١٩٨٨، ١٩٩٢-١٩٩٣م) وتل عتيج (١٩٩٢-١٩٩٣م) في محافظة الحسكة وتل العشارنة في الغاب (٢٠٠٩م). الجامعات اليابانية كان لها دور في المسح والتنقيب الأثري في سورية، وقد شملت تنقيباتها مواقع: تل كشكشوك ٢ (١٩٨٧-١٩٨٩م)، تل قوزاق الشمالي (جامعة طوكيو، ١٩٩٤، ١٩٩٥-١٩٩٧م)، تل أم قصير (جامعة تسوكوبا)، تل الكرخ (جامعة تسوكوبا، ١٩٩٧م)، تل سكر الأحمير (جامعة طوكيو، ٢٠٠٠م) وتل طابان (جامعة كوكوشيان، ٢٠٠٥-٢٠٠٦م).

أكرم محمد كسّار

 

مراجع للاستزادة:

- عبد المسيح بغدو، مائة وخمسون عاماً من البحث الأثري في الجزيرة السورية، (دمشق ٢٠٠٩م).

- The Assyrian Dictionary of the Oriental Institute of the University of Chicago ، vol.1، part I. (1964).

- Chronique archéologique en Syrie I-V، (1992-2011).


التصنيف : العصور التاريخية
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 509
الكل : 31418092
اليوم : 11583