عدد النتائج: 289
آخر الأخبار
عناصر القِلّة تطلق عناصر القِلّة أو العناصر الزهيدة oligoéléments على عناصر تتطلبها الكائنات الحية بكميات قليلة جداً لتأمين حسن سير العمليات الاستقلابية[ر] métaboliques، وتتمثل هذه المواد من العناصر معدنية عدة، كالحديد والمنغنيز والبور واليود والكوبالت والموليبدن وغيرها. أهم عناصر القلة الضرورية للكائنات الحية اكتشفت عناصر قلة عدة موجودة على هيئة أثر trace في نسج الكائنات الحية، غير أن بعضها لايمكن الاستغناء عنه بتراكيز محدودة جداً (1 ميلي غرام في كل لتر من الوسط المغذي). ولم يكن من السهل وضع قائمة متكاملة لمعرفة عناصر القلة، لصعوبة تخليص النسج منها كلياً، لمعرفة أثر غيابها في النمو وفي الأفعال الحيوية المختلفة. لكن عمليات الإفقار الحيوي للأوساط المغذية، من خلال تكرار الزراعة في ذات الوسط المغذي، قد نجحت موازنة بالنباتات الدنيا كالفطريات، أما النباتات الراقية فقد يتطلب الأمر تكرار الزراعة ثلاثة أجيال قبل التخلص من هذا العنصر أو ذاك من عناصر القلة، ولهذا يُلجأ إلى زراعة النسج culture des tissues واستخدام المحاليل المغذية ذات التركيب الكيميائي المحدد لمعرفة أهمية عناصر القلة.
الغرابتوليتات الغرابتوليتات Graptolites بقايا حيوانات مستحاثة منقرضة، عاشت في مستعمرات هيمنت على بحار حقب الحياة القديمة (الباليوزوي)، عاش بعضها طافياً وبعضها الآخر قاعياً. ظهرت في الدور الكمبري Cambrian (منذ 545 ـ 490 مليون سنة) وانقرضت في الدور الفحمي Carboniferous (منذ 355ـ 300 مليون سنة). وقد اشتقت كلمة غرابتوليت من الكلمتين اليونانيتين graphein ومعناها «كتابة» وlithos (الحجر)؛ أي «كتابة على الحجر»، كناية عن انطباع آثارها على الصخور. والواقع أنه يسهل تعرّف انطباعات مستعمرات الغرابتوليتات على الصخور، إذ تتركّب هياكلها من الكولاجين، وهو بروتين معقّد يشبه في تركيبه الأظافر، يتحول غالباً في أثناء عملية الاستحاثة إلى مادة متفحمة أو إلى بيريت. وهي تتألف من مساكن تصطف بشكل خيط nema أو ساق stipe رفيعة أو متفرعة، كانت تسكنها حيوانات صغيرة (حييوينات zooïds) لم تُحفظ على شكل مستحاثات.