logo

logo

logo

logo

logo

ميكرونيزيا

ميكرونيزيا

Micronesia - Micronésie

ميكرونيزيا

 

ميكرونيزيا Micronésie هي إحدى مجموعات جزر المحيط الهادئ التي تشكل جزءاً من قارة أوقيانوسيا، وهي ذات مساحة محدودة جداً. تقع ما بين إندونيسيا وجزر الفيليبين غرباً، وميلانيزيا Mélanésie من الجنوب، وبولينيزيا التي تُلحق بها أحياناً من جهة الشرق. يضم أرخبيل ميكرونيزيا مجموعات الجزر الآتية:

جزر غوام Guam: تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، مساحتها 549كم، ويقارب عدد سكانها الـ 200 ألف نسمة.

جزيرة غوام

 

جزيرة كيريباتي

 

جزيرة بوناب

جزر كيريباتي Kiribati: تتكون من مجموعات جزر: جيلبرت Gilbert وفينيكس Phoenix، مستقلة، مساحتها 717كم2 وعدد سكانها يقارب الـ 100 ألف نسمة.

 جزر مارشال :Marshall متحدة مع الولايات المتحدة الأمريكية وتتمتع بالحكم الذاتي. مساحتها 181كم2 وعدد سكانها 50 ألف نسمة تقريباً.

اتحاد ميكرونيزيا: دولة اتحادية، تتكون من جزر الكارولين (تروك Truk، ياب Yap، كوسرا Kosrae، بوناب Ponape). مساحتها 707كم2، وعدد سكانها يقارب الـ 150 ألف نسمة، العاصمة باليكير Palikir وتقع في جزيرة بوناب، اللغة الرسمية الإنكليزية. وقد أصبح الاتحاد جزءاً من الولايات المتحدة سنة 1986، وفي عام 1991 أصبح عضواً في الأمم المتحدة.

جزر ناورو:Nauru مستقلة، مساحتها 21كم2، وسكانها يعدون نحو 15 ألف نسمة.

جزر ماريانا Mariana الشمالية: (ما عدا غوام) وهي من دول كومنولث الولايات المتحدة، المساحة 477كم2، وسكانها يقاربون الـ 25 ألف نسمة.

جزر المحيط الهادئ: وهي تحت وصاية الأمم المتحدة وتديرها الولايات المتحدة الأمريكية مساحتها 497كم2، وعدد سكانها 20 ألف نسمة تقريباً.

جزر ويك :Wake تابعة للولايات المتحدة، مساحتها 81كم2، وعدد سكانها ألف نسمة تقريباً.

تبلغ مساحة أرخبيل ميكرونيزيا 5288كم2، ويصل عدد سكانها إلى 561 ألف نسمة. وتعني كلمة ميكرونيزيا «الجزر الصغيرة» وتقع جميعها ما بين خط الاستواء ومدار السرطان شمال أرخبيل ميلانيزيا. يتكون أرخبيل ميكرونيزيا من أكثر من 2000 جزيرة. تتسم هذه الجزر بأنها صغيرة وذات منشأ مرجاني، ترتصف حول بحيرات ضخمة من مياه المحيط الهادئ، وتتصف هذه الجزرة بسبب موقعها الفلكي على خطوط العرض بمناخ دافئ رطب على مدار السنة، إذ قلما تهبط درجات الحرارة فيها عن 20 ْم أو ترتفع أكثر من 27 ْم، والمدى الحراري اليومي والسنوي يراوح ما بين 5 ـ 7ْم، ويستمر الفصل المطير من أيار/مايو حتى كانون الأول/ديسمبر (موسمي)، أما فصل الخريف فيستمر من كانون الثاني/ديسمبر حتى نيسان/أبريل. وقد تشهد ميكرونيزيا بسبب موقعها الأعاصير العنيفة.

بعض جزر الأرخبيل خالية تماماً من السكان، وبعضها الآخر قليل السكنى، ولكن هناك جزر مأهولة بوضوح. وقد وَفَدَ السكان إلى الأرخبيل من جنوب شرقي آسيا منذ آلاف السنين واستوطنوا أولاً في ميكرونيزيا، بعدها انتشروا في جزر بولينيزيا. ويعتقد العلماء أن سكان كل من ميكرونيزيا وميلانيزيا عبارة عن مجموعات جنسية تفرعت عن النغريتوس Negritos (الأقزام الآسيويين) واختلطت بالأقزام الأوقيانوسيين. والسكان في ميكرونيزيا خليط من السكان الأصليين والأوربيين والهنود والصينيين واليابانيين؛ لذا تنوعت الثقافة في الأرخبيل تبعاً لما حمله القادمون واختلاف البيئة الجغرافية.

سكن القادمون ومازالوا في تجمعات سكانية صغيرة (أصغر من قرية) بسبب طبيعة الحياة الاقتصادية الفقيرة القائمة على الجمع والالتقاط والصيد. والميكرونيزيون متوسطو القامة لكنهم أطول من الميلانيزيين، ولهم بشرة بنية اللون، شعرهم مجعد، أما القريبون منهم من الجزر الآسيوية فلهم سمات آسيوية، مثل بروز عظام الوجه والشعر الناعم. يتحدث السكان لهجات عديدة تدعى «بولينيزية ملايو» إضافة إلى 13 لغة منها اليابانية واللهجة الهجينة (لغة محلية + لغة أجنبية). أما اللغة الرسمية فهي الإنكليزية. قسم كبير من الميكرونيزيين وثنيون ويتعاطون السحر والشعوذة، ولكن دخلت المسيحية في القرنين السابع عشر والثامن عشر واعتنقها أناس كثيرون منهم.

يعتمد السكان في غذائهم على اليام والتارو وفاكهة البحر والأناناس وجوز الهند وصيد الأسماك.

يرتدي سكان أرخبيل ميكرونيزيا في المدن لباساً غربياً، لكن الغالبية العظمى تُصنِّع ملابسها من البيئة الغابية، خاصة لحاء الشجر، وتحفل جزر الأرخبيل بالعديد من الثروات المعدنية وشبه المعدنية مثل : النيكل والنحاس الأصفر والذهب والفضة والنفط والكروم والحديد والحجر الكلسي والفوسفات. الصناعة ضعيفة عموماً وتقوم على استثمارات أجنبية تهتم باستغلال الثروات المذكورة آنفاً، وتطوير صناعات زيت جوز الهند والصابون والسكر والأخشاب والإسمنت والتبغ والكبريت وصيد الحيتان. أما الصناعات اليدوية فتعتمد على السلال والحصر والخشب المحفور. التعليم مازال متواضعاً يستفيد منه عدد ضئيل من السكان في المراحل الابتدائية والثانوية إلى جانب بعض الكليات والمعاهد. أما وسائل المواصلات في هذه البيئة الجزرية فتقتصر على أنواع مختلفة من الزوارق، ولكن منذ خمسينات القرن العشرين انتشرت الموانئ والمطارات، وعملت السفن والطائرات على ربط جزر الأرخبيل بعضها ببعض وبالعالم الخارجي. شبكات الطرق البرية لازالت محدودة.

تقوم البعثات التبشيرية منذ اكتشاف جزر الأرخبيل بالعمل على نشر الديانة المسيحية والمساعدة في التعليم والصحة. وقد تبع هذه البعثات قوافل التجار الأوربيين والأمريكيين للبحث عن الثروات وتجارة العبيد وصيد الحيتان. وقد استوطن بعضهم وأقاموا مزارع لجوز الهند والبن والأناناس وقصب السكر.

استقلَّت جزر كثيرة من الأرخبيل، لكنها لا زالت تابعة ومرتبطة بسياسات الدول التي استعمرتها. بعد الحرب العالمية الثانية أجرت الولايات المتحدة الأمريكية فوق بعض جزر ميكرونيزيا تجارب نووية. وعلى الرغم من ذلك تقيم معظم جزر الأرخبيل المستقلة ـ وخاصة دولة ميكرونيزيا ـ أفضل العلاقات مع الولايات المتحدة مقابل مساعدة سنوية تقدر بـنحو 58 مليون دولار؛ على أن تلتزم التصويت في الأمم المتحدة لمصلحتها، إلى جانب وضع أراضيها في الخدمة الأمريكية.

دولة ميكرونيزيا من المؤيدين الدائمين لإسرائيل، وترتبط معها بعلاقات قوية وودية مقابل بعض المساعدات الطبية والرياضية.

من أهم ثروات أرخبيل ميكرونيزيا الزارعية: قصب السكر والأرز و البطاطا الحلوة و الموز وجوز الهند والكاسافا والكوبرا (لب جوز الهند المجفف) والكاكاو، ويربى الخنزير على نطاق واسع في كل جزر المحيط الهادئ.

فضل الأيوبي

 مراجع للاستزادة:

 

ـ علي موسى ومحمد الحمادي، جغرافية القارات (دار الفكر، دمشق 1995).

ـ حسن سيد أبو العينين، جغرافية العالم الإقليمية (الدار الجامعية للنشر، بيروت 1981).




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد العشرون
رقم الصفحة ضمن المجلد : 268
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 8061104
اليوم : 297

أوبير (دانييل-)

أوبير (دانييل فرانسوا إسبري ـ) (1782ـ1871م) دانييل فرانسوا إسبري أوبير Daniel Francois Espri Auber مؤلف موسيقي فرنسي ولد في كايين وتوفي في باريس. نشأ في جو عائلي فني وموسيقي أثّر في طفولته تأثيراً كبيراً. سافر أوبير في مستهل شبابه إلى لندن عدة مرات في أعمال تجارية ولكن ذلك لم يبعده عن ولعه بالموسيقى، وبدأ في التأليف الموسيقي منذ عام 1804. شُهر بتأليف الأوبرا ـ الملهاة ـ opéra-comique [ر.الأوبرا] وكان لتعاونه الوثيق الذي استمر نحو أربعين عاماً مع الكاتب الدرامي والمسرحي سْكريب E.Scribe، أثر في هذه الشهرة. وقد حاول أوبير، في أعماله الأوبرالية، ابتكار ألحان شعبية توافق ذوق الجمهور الجديد لما بعد الثورة الفرنسية. إلا أن التأثيرات الألمانية والإيطالية أضفت طابعها على بعض هذه الأعمال مثل أوبرا «الثلج» (1823) La neige التي ذخرت بألحان فياضة على طريقة روسيني.

المزيد »