logo

logo

logo

logo

logo

تركية

تركيه

Turkey - Turquie

تركية

 

تركية Turkey دولة آسيوية ـ أوربية، أغلب أراضيها في قارة آسيا، تمتد على معظم شبه جزيرة آسيا الصغرى أو إقليم الأناضول، والباقي في قارة أوربة في إقليم تراقية[ر] الشرقية. اسمها الرسمي الجمهورية التركية، وتشغل مساحة قدرها 814578كم2، منها 790200كم2 في آسيا و24378كم2 في أوربة.

تقع تركية في غربي القارة الآسيوية وجنوب غربي أوربة، حيث يخترقها ممر البوسفور وبحر مرمرة وممر الدردنيل، وتقع بين خطي العرض 42درجة و6دقائق، و35درجة و50دقيقة شمالاً، وبين خطي طول 25درجة و40دقيقة، و44درجة و48دقيقة شرقاً. تمتد من الشرق إلى الغرب بطول نحو 1660كم، وبعرض نحو 550كم.

يحدها البحر الأسود في الشمال، وبلغارية واليونان وبحر إيجة في الغرب، والبحر المتوسط وسورية والعراق في الجنوب. أما في الشرق فتحدها إيران وأذربيجان وأرمينية وجورجية.

 

 

الأوضاع الجغرافية الطبيعية

التضاريس

يغلب على سطح تركية انتشار التضاريس الجبلية والهضاب الوعرة في قسمها الآسيوي، والسهول والتلال المتموجة في قسمها الأوربي. وتتألف من وحدتين تضريسيتين كبيرتين هما: الهضبة الأناضولية الشرقية، والأناضول الغربي. تحف بهما سلسلتان جبليتان هامشيتان هما جبال البحر الأسود في الشمال وجبال طوروس في الجنوب.

1ـ هضبة الأناضول الشرقية وتُعرف بالهضبة الإرمينية أيضاً، وهي مجموعة من الهضاب التي تعلو لأكثر من 1500-1800م، حتى أكثر من 2000م فوق سطح البحر، تغطي شرقي تركية كلها تقريباً. وتبرز فوق سطح الهضبة سلاسل جبلية شريطية ذات بنية التوائية، إضافة إلى جبال أخرى كتلية منفردة من منشأ بركاني واندفاعي. وتراوح ارتفاعاتها حول 2500-3000م وسطياً، وأعلى قمة فيها هي قمة أغره داغ، التي ترقى إلى 5165م فوق سطح البحر، وهي أعلى نقطة في تركية، وتنتهي الهضبة في الغرب في مرتفعات أوزون يايلاوأك داغ.

 2ـ الأناضول الغربي: ويتألف من هضبة حوضية مغلقة، متوسط ارتفاعها نحو 1000م، تضم حوض قونية وحوض بحيرة الملح (توزغول)، التي توجد في أخفض أجزائها على ارتفاع 899م فوق سطح البحر، تحيط بها هضاب منبسطة السطح، مثل هضبة أوبروك وهايمنة وغيرهما. وتحتضن الجبال الهامشية هذا الحوض من الشمال والجنوب. أما في الغرب فتسد جبال بحر إيجه الأفق، وهي سلاسل جبلية ذات محور شرقي وجنوبي شرقي ـ غربي، تنتهي في الغرب بسواحل صخرية غنية بالجروف، تفصل بينها سهول ضيقة وأودية طويلة وأنهار تصب في بحر إيجة.

 3ـ جبال البحر الأسود: وتُعرف بالجبال البونتية، تتألف من قوسين التوائيتين واسعتين تسايران سواحل البحر الأسود. تبدأ في الشرق بجبال لازستان (3977م)، ثم جبال طرابزون (3063م)، وتنتهي في الغرب بجبال بولو وشبه جزيرة كوجايلي وجبال سمانلي على البوسفور ومرمرة، لتعود فتبرز في تراقية، في سلسلة جبال اسطرنجة (1030م). وتتصف جبال البحر الأسود باحتفاظها بأشكالها الالتوائية البنيوية التي تحصر بين سلاسلها أحواضاً بنائية، تسير فيها أنهار مثل نهر تشوروخ و كِلكيت ويشيل إرماق وغيره.

 4ـ جبال طوروس: تؤلف شريط الجبال الهامشية الجنوبية في تركية، تساير سواحل البحر المتوسط وحدود تركية مع سورية والعراق، وأعلى قمة فيها هي جبل جيلو (4168م)، تليها باتجاه الغرب جبال بتليس وملاطية وتخته لي، تستمر جبال طوروس باتجاه الغرب مقتربة من البحر المتوسط، فترسم قوساً مقعرة باتجاه الشمال تحتضن حوضي قونية وبحيرة الملح، لتنتهي في الغرب بمرتفعات إلمه لي (3086م)، غرب خليج أنطالية.

 5ـ السهول: تركية فقيرة بالأراضي السهلية الواقعة دون ارتفاعات 200-300م فوق سطح البحر، إذ لا تظهر فيها إلا على مساحات صغيرة ومتباعدة، وعلى السواحل وأودية الأنهار ومجاريها الدنيا، أهمها سهل أضنة وسهل أنطالية على البحر المتوسط، ثم سهول أودية أنهار مندرس الكبير ومندرس الصغير وغديز Gediz، ويُعد سهل وادي نهر إرغنة Ergene رافد نهر مريتش (مارتيسا) في تراقية من أوسع سهول غربي تركية. أما على البحر الأسود فتوجد سهول وتلال منطقة البوسفور حتى وادي نهر سقارية، تليها في الشرق سهول مدن سينوب وبافرة وتشرشمبة الصغيرة، وهي عبارة عن دلتات أنهار متقدمة في البحر. وتنعدم السهول في الداخل التركي، ومع ذلك توجد فيها منبسطات ترتفع لأكثر من 500م، تساير قيعان أودية الأنهار الكبيرة ومنفرجاتها.

تحيط بتركية سواحل بحار ثلاثة، ولها سواحل على بحر مرمرة والممرات (المضائق). وهي قليلة التعاريج على البحر الأسود والبحر المتوسط، حيث تساير الجبال الهامشية السواحل، فتقل معها الرؤوس والخلجان. وبالمقابل فإن ساحل بحر إيجة كثير التعاريج وغني بالرؤوس والخلجان والجزر، لأن خط الساحل يتعامد مع محاور الجبال والتضاريس في الغرب التركي وفي سواحل بحر مرمرة أيضاً.

المناخ والمياه

يخضع مناخ تركية لمؤثرات المناخ المتوسطي (الرومي) ونماذجه المختلفة، وتعد الأنحاء الساحلية ـ الجبلية أكثرَ أقسام تركية أمطاراً ورطوبة جوية نسبية، وأما الأقاليم الداخلية فهي ذات هطل سنوي لا يزيد على 550مم، وحرارتها الصيفية عالية، وفروق حراراتها كبيرة، وقاريتها واضحة. ويغلب المناخ المتوسطي بصيفه الحار والجاف، وبشتائه البارد المطير، وتراوح متوسطات الحرارة في الشتاء بين 2-4 درجات و10 درجات مئوية. أما في الصيف فتراوح المتوسطات بين 36 درجة في الجنوب الشرقي و24 درجة في إقليم البحر الأسود ومرمرة، أما الأمطار فتصل متوسطاتها السنوية إلى 1500-2000مم في الجبال العالية في إقليم البحر الأسود وأعالي جبال طوروس وجنوب شرقي البلاد، وتراوح بين 300-400 مم في حوض الأناضول الداخلي وقرب الحدود السورية، ولكن أغلب أنحاء تركية تتلقى أمطاراً سنوية تراوح بين 500-800مم. أما الثلوج فتسقط في الجبال العالية بغزارة.

تركية غنية بالمياه، تنبع من أراضيها أنهار كثيرة، وتقدر ثروتها من مياه الأنهار بنحو 181 مليار م3 سنوياً، ومن المياه الجوفية العذبة بنحو 9.4مليار م3، ومجموع أطوال أنهارها بحدود 177714كم. وتنتمي أنهار تركية إلى ثلاث شبكات مائية تنتهي في البحار المفتوحة، هي شبكة أنهار البحر الأسود، وأهم هذه الأنهار نهر كزيل إرماق، وهو أطول أنهار تركية (1151كم)، مصبه دلتا متقدمة عند مدينة بافرة. ثم شبكة أنهار البحر المتوسط ـ إيجة، وتشتمل على أنهار من أهمها باكِرتشاي وغديز، وشبكة نهر مرتيش (ماريتسا) ورافده، ثم أنهار سيحان وجيحان وأنهار أخرى تنتهي في البحر المتوسط. أما الشبكة الثالثة فتشتمل على أنهار دجلة[ر] والفرات[ر] وروافدهما، التي تنتهي مياهها إلى الخليج العربي فالمحيط الهندي. وفي تركية مجموعة من الشبكات النهرية تنتهي مياهها إلى أحواض أو بحيرات داخلية مغلقة، لا تتصل بالبحار المفتوحة.

وفي تركية بحيرات كثيرة، وتعد بحيرة «فان» (وان) أكبر بحيرة في البلاد ومساحتها 3713كم2. أما أعلى بحيرة فهي بحيرة نمرود (3080م) الواقعة في فوهة بركان. وتكثر البحيرات في إقليم الأناضول الشرقي وفي جبال طوروس الغربية وحول بحر مرمرة. إن مياه معظم البحيرات عذبة وبعضها مياهه مَلِحة، أبرزها بحيرة الملح التي تصل ملوحتها إلى 32.2٪.

النبات والحيوان

تغطي الغابات والأحراج نحو 13.5٪ من مساحة تركية، أما المروج والمراعي الطبيعية فتصل نسبتها إلى 37.5٪. وتنمو أشجار الغابات الحقيقية في الجبال العالية في إقليم البحر الأسود، حيث تكثر أشجار الزان والسنديان والبلوط والدردار والصنوبريات والعرعر، وتقل كثافة الغابات وتصبح أحراجاً في جبال طوروس وهضاب الجنوب والغرب من تركية، حيث تنتشر أشجار وشجيرات الغابة المتوسطية من الصنوبريات والشجيرات النفضية.

أما في الداخل فإن الغطاء النباتي قليل الكثافة والأشجار فيه متداخلة مع الأعشاب السهبية، لتصير الغلبة فيها للأعشاب باتجاه سهوب الأناضول الداخلي.

تعيش في تركية مجموعات من الأنواع الحيوانية تضم الذئب والثعلب وابن آوى والخنزير البري وماعز الجبال والأرنب وغيره، إضافة إلى أنواع من الطيور مثل الحجل والسمان والحبارى والإوز، ومن الحشرات وأسماك المياه العذبة والملحة.

السكان

يتألف سكان الجمهورية التركية من غالبية تركية تشكل 70- 72٪ من سكانها، ويقسم الأتراك إلى أتراك الأناضول وأتراك الروملي (المهاجرين من البلقان)، ثم أتراك آسيا الوسطى وتتار القرم والتركمان. وينتشر الأتراك في جميع أرجاء البلاد في المدن والبلدات والقرى، لكن كثافتهم تنخفض في الأنحاء الجنوبية الشرقية والشرقية.

يُعد الكرد [ر] أكبر أقلية اثنية مسلمة في تركية، يقدر عددهم بنحو 6-8 مليون نسمة وسطياً (ترفع بعض المصادر الرقم إلى 12-13 مليون نسمة). وهم من السكان الأصليين في مواطنهم في جنوب شرقي البلاد.

يؤلف العرب الأقلية الاثنية المهمة الثانية في تركية، وتراوح أعدادهم بين 1-1.5 مليون نسمة، وهناك مصادر ترفع الرقم إلى مليوني نسمة. وهم من السكان الأصليين القدماء في الأجزاء الجنوبية المحاذية للحدود السورية ـ العراقية.

ويعد الشركس[ر] أقلية اثنية مهمة في تركية، وهم من السكان الوافدين على تركية منذ عام 1864 و 1878م، احتلت روسية أراضيهم وهجّرتهم من ديارهم في القفقاس الشمالي إلى أراضي الدولة العثمانية، وهم مسلمون تنتشر مواطنهم في الأجزاء الوسطى من تركية وفي إقليم البحر الأسود ومنطقة بورصة وأوزون والمدن الكبرى. ومن الأقليات التي تراجعت أعدادها في تركية الأرمن واليونان والجورجيون وفيها أقلية بلغارية وأخرى بوسنية.

بلغ عدد سكان الجمهورية التركية نحو 13650000 نسمة عام 1925، تضاعف مرة واحدة عام 1960 (27810000نسمة)، ووصل إلى 63451000 نسمة عام 1998، ووصلت الكثافة السكانية إلى 81ن/كم2. وتقدر الزيادة السكانية في العقد الأخير من القرن العشرين بنحو 11بالألف، يصل معدل المواليد يصل إلى 26 بالألف ومعدل الوفيات يُقدر بـ 7بالألف، إضافة إلى عامل الهجرة المهم، إذ يقدر عدد الأتراك المهاجرين إلى الخارج بنحو 2.4مليون تركي، (1.8٪ من مجموع سكان تركية) لعام 1997. ويعد الشعب التركي فتياً، تصل فيه نسبة من تقل أعمارهم عن 20 سنة إلى 49.7٪ من السكان (1997). ويبلغ العمر المتوسط للفرد 69 سنة (66 للذكور و71 للإناث). يتكلم السكان اللغة التركية اللغة الرسمية للبلاد، ولها عدة لهجات، ويحظر استعمال غيرها من لغات الأقليات، كما تمنع الكتابة والنشر بغير التركية التي تزخر بأكثر من 34٪ من ثروتها اللغوية بمفردات وكلمات عربية، وبنحو 27٪ فارسية إضافة إلى الكلمات اللاتينية وغيرها. وكانت اللغة التركية تكتب بالأحرف العربية حولت إلى الأحرف اللاتينية بعد قيام الجمهورية. ويدين الأتراك بالإسلام (99٪) لكن الدولة علمانية الاتجاه الذي يدعمها الجيش الذي يقاوم كل اتجاه إسلامي في الحكم والسياسة والتعليم والحياة الاجتماعية وغيرها. وفيها أقلية مسيحية ونحو 35000 نسمة من اليهود الدونمة[ر].

يعيش 70٪ من الأتراك في المدن (1996)، وبصورة خاصة في المدن التي يزيد عدد سكانها على المليون مثل اصطنبول[ر] (7774169 نسمة)، وأنقرة[ر] (2837937 نسمة)، وإزمير[ر] (2017699 نسمة)، وأضنة[ر] (1066544 نسمة) وبورصة[ر] (1016760نسمة).

الأوضاع الاقتصادية

الزراعة

تقدر مساحة الأراضي الزراعية في تركية بنحو 5ر28 مليون هكتار منها 89ر3 مليون هكتار أرض مروية. وقد تزايد الاهتمام بإنتاجية الأرض وزيادة المساحات المروية والتوسع في المشروعات الحديثة، وأهمها مشروع جنوب شرقي الأناضول (غابGAP) الذي يعد أكبر مشروع اقتصادي في تركية، يقوم على حجز كميات ضخمة من مياه الفرات ودجلة بأكثر من 21 سداً، أكبرها سد أتاتورك بمخزون يصل إلى 48.7 مليار م3 من المياه، اقتطع قسم كبير منها من حصة سورية والعراق من مياه الفرات.

يأتي القمح الذي يزيد إنتاجه على 21 مليون طن في رأس قائمة المحصولات الزراعية في تركية، يليه الشعير والذرة وبقية الحبوب والبقوليات، كذلك تنتج تركية عباد الشمس والفستق السوداني والشوندر السكري والقطن والتبغ والشاي، إضافة إلى الفواكه والثمار مثل العنب والتين والحمضيات والتفاح. وتحتل تركية المركز الأول في العالم بإنتاج البندق والمركز الرابع بإنتاج الزيتون، ويصل مجموع إنتاجها من شتى أنواع الخضر إلى متوسط 18 مليون طن سنوياً (1990-1997). وتسهم الغابة بتزويد تركية بنحو 1.7 مليون م3 من الأخشاب.

يأتي الإنتاج الحيواني في تركية بعد الإنتاج الزراعي النباتي، وتتألف الثروة الحيوانية فيها من الضأن والبقر والجواميس والماعز وماعز الأنغورا (الخاص بإنتاج الشعر). وتمتلك تركية مصائد بحرية تقدم صيداً سمكياً وبحرياً مهماً، أهمها على سواحل البحر الأسود الذي ينتج 80٪ من إنتاجها من الأسماك، ثم مياه بحر مرمرة 10٪ والباقي من مياه بحري إيجه والمتوسط. ويصل استهلاك الفرد التركي من السمك إلى 9 كغ سنوياً.

الصناعة

يسهم قطاع الصناعة بنحو 28٪ من الناتج الإجمالي، ويعمل فيه نحو 21٪ من العاملين في تركية. وتعتمد الصناعة التركية على الثروات الباطنية والمواد الأولية المحلية اعتماداً كبيراً، إذ تمتلك تركية احتياطاً جيداً من الفحم الحجري واللينيت، وفيها مكامن للكروم والنحاس والكبريت والزئبق والبوكسيت والمنغنيز والحديد والملح، وتنتج الطاقة من محطات كهرمائية وأخرى حرارية، وثروتها من النفط والغاز متواضعة.

أما أهم الصناعات، فهي الصناعة الغذائية المتعددة الفروع والنسيجية وصناعة المشروبات والتبغ والألبسة والخيوط الطبيعية والصنعية والجلود والورق والمطاط واللدائن، والصناعة الكيمياوية، والبتروكمياوية والخشبية والكهربائية والمعدنية والالكترونية، وصناعة المخصبات (الأسمدة) وإلاسمنت والزجاج والخزف وتجميع السيارات، وتجهيزات القطارات والسكك الحديدية وإصلاح السفن وصناعتها وتجميع الطائرات وإصلاحها وصيانتها، وصناعة طائرات التدريب الحربية. وتنتشر المصانع في شتى أنحاء تركية، تزدحم في أجزائها الغربية والشمالية الغربية وفي منطقة أضنة واسكندرون وحول المدن المهمة والموانىء، وتقل في الوسط والشرق.

التجارة والمواصلات

التجارة قطاع مهم في الاقتصاد التركي، إذ تصل قيمة التعامل السنوي الإجمالي للصادرات والواردات إلى 65.6 مليار دولار أمريكي (1996)، قيمة الصادرات 23.1 مليار دولار وقيمة الواردات 42.5 مليار دولار، أي إن ميزانها التجاري خاسر، وديونها الخارجية نحو 79.8 مليار دولار. وتستورد تركية سلعاً استهلاكية متنوعة، إضافة إلى الآلات والزيوت المعدنية والنفط والمحروقات والمنتجات الكيماوية وغيرها، من دول منها ألمانية وإيطالية والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسة والمملكة المتحدة والعربية السعودية وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. كذلك تشتمل صادراتها على سلع استهلاكية متعددة وعلى الألبسة والمصنوعات الجلدية والمنتجات الزراعية والمصنوعات الغذائية والحديد والصلب والتجهيزات الكهربائية وغيرها.

المعالم الحضارية والثقافية

ورثت تركية تراثاً حضارياً غنياً ومتنوعاً، خلفته الحضارات المتعاقبة منذ ما قبل التاريخ على الأرض التي تشغلها الجمهورية التركية الحديثة. وتنتشر آثار هذه الحضارات وبقاياها في شتى الأنحاء، فتشاهد معالمها الحثية والمعاصرة لها في وسط وشرقي تركية، والمعالم اليونانية والرومانية والبيزنطية في غربيها وأنحاء متفرقة من الأناضول، أما آثار ومعالم العثمانيين الإسلامية، فتوجد في كل مكان تقريباً، إذ تنتشر فيها الجوامع والتكايا والأسواق والخانات والقصور والأضرحة والحمامات وغيرها في المدن والبلدات. تأتي في مقدمتها مدينة اصطنبول ومدينة بورصة (بورسة) عاصمة العثمانيين الأولى وقونية وأبنيتها الدينية حول مقام جلال الدين الرومي ومدينة أرضروم الغنية بمعالمها العمرانية الإسلامية ومدرستها، وديار بكر المسورة بحجارة البازلت السوداء. وفي بوغازكوي (حاتوشا) [ر] توجد آثار فنية ومعمارية حثية ترجع إلى 1450-1200ق.م. أما المعالم الحضارية والثقافية المتأخرة والعصرية فتكثر في المدن، مثل الأبنية الحكومية والمتاحف (170 متحفاً) والجامعات والمعاهد والمكتبات (997 مكتبة)، والمؤسسات التجارية والمصارف، وكذلك الجسور والمنشآت الاقتصادية والصحية وغيرها.

أما فيما يتعلق بالفنون المعمارية، فإن فنون العمارة الغربية الحديثة تزاحم معالم الفن الإسلامي العثماني التاريخية التي لمع معها اسم المعمار العثماني سنان [ر] الذي يعد رائد العمارة العثمانية، ومهندساً كبيراً قام ببناء أكثر من 80 مسجداً ضخماً ومئات الأبنية الأخرى في عهد السلطان سليمان القانوني (1520-1566م) في شتى أنحاء الدولة العثمانية. وقد سميت إحدى جامعات اصطنبول باسمه تخليداً لذكراه. أما فن الرسم والنحت فقد بدأ بالظهور عملياً في أواخر القرن التاسع عشر، ونشط في العهد الجمهوري الذي اشتهر فيه من رواد الرسم: إبراهيم تشالي، ودوران فيهمان، وبدري أيوب أوغلو وغيرهم، ومن رواد النحت: علي هادي بارا، ونصرت سومان، وزاهت مدير أوغلو وآخرون. كذلك نما فن المسرح والفنون المرئية وازدهر، وبصورة خاصة، في مجال السينما والتلفزيون. وفي حقل الموسيقى بقيت الموسيقى والأغاني التركية متأثرة بالروح الموسيقية الشرقية العربية والإيرانية، على الرغم من غلبة الاتجاهات الحديثة والغربية على جوانب هذا الفن.

ترجع بدايات كتابة الأدب التركي باللغة التركية إلى العهد العثماني، على الرغم من ظهور بعض الأعمال المحدودة قبل ذلك، لكن الأعمال الأدبية من العهد العثماني كانت في أغلبها للخاصة ومحدودة الانتشار حتى أواخر هذا العهد وبداية العهد الجمهوري، الذي أخذت فيه أعمال أدبية نثرية وشعرية بالانتشار لأورخان ماولي كانيك، وناظم حكمت ران، إضافة إلى الكثيرين من الروائيين المرموقين، مثل خالدة أديب، ورفيق خالد ويعقوب قدري، ومن كتاب القصة القصيرة مثل صباح الدين علي وسعيد فايق. كما برز عزيز نسين في مجال الأدب الساخر الذي يعد رائده في تركية. وعلى العموم فإن أغلب الأعمال الأدبية التركية المعاصرة متأثرة بالمدارس الأوربية والأمريكية الحديثة تأثراً واضحاً.

لمحة تاريخية

تاريخ المنطقة التي قامت عليها الجمهورية التركية قديم جداً، بدأ في العصور الحجرية وحضارات ما قبل التاريخ، واستمر من دون انقطاع حتى اليوم، ويقسم إلى مرحلتين هما: مرحلة ما قبل قيام الجمهورية، ومرحلة الجمهورية وتاريخها.

مرحلة ما قبل الجمهورية التركية

وهي مرحلة طويلة جداً في تاريخ تركية التي نشأت عام 1923. ويغطي تاريخها أحداث الممالك والامبراطوريات وحضاراتها المحلية والوافدة. وتعد الامبراطورية الحثية ]ر.الحثيون[ التي نشأت في آسيا الصغرى ووصلت حدودها الجنوبية إلى وسط سورية، وعاشت نحو ألف عام (2200-1200ق.م) من أبرز الامبراطوريات التي ظهرت في المنطقة قوة ونفوذاً وحضارة، وكانت عاصمتها حاتوشا (بوغازكوي) قرب أنقرة. ظهرت بعدها ممالك صغيرة مثل أورارتو وفريجية وليدية وغيرها من ممالك قامت على أنقاض الامبراطورية الحثية، وعاشت حتى داهمها الغزو الفارسي ـ الأخميني، وظلت محتلة من الأخمينيين مدة تزيد على القرنين (546-334ق.م). وفي عام 334 ق.م غزاها اليونان المقدونيون من جهة الغرب بقيادة الاسكندر[ر] المقدوني، ودخلت في امبراطوريته المترامية الأطراف. أعقب ذلك، وبعد وفاة الاسكندر صراع نشب بين ورثته من السلوقيين والبرغاميين، كُتب للأخيرين النصر فيه على السلوقيين في نهاية المطاف، بمساعدة الرومان الذين ظهروا على مسرح أحداث المنطقة قوة عظمى، وهزموا السلوقيين في معركة مغنيسية عام 190ق.م، ثم احتلوا المنطقة كلها عام 126ق.م وسموها «مقاطعة  آسيا الصغرى» واحدة من مقاطعات الامبراطورية الرومانية. تلا ذلك انقسام الامبراطورية الرومانية إلى قسم غربي وقسم شرقي، وقيام الامبراطورية البيزنطية في القسم الأخير وعاصمتها القسطنطينية، التي صارت مركز أكبر قوة في المنطقة في مواجهة الامبراطورية الساسانية في الهضبة الإيرانية. وظل البيزنطيون يحكمون آسيا الصغرى حتى القرن السابع الميلادي ووصول الجيوش العربية الإسلامية إلى البقاع الجنوبية الشرقية من الأناضول، بعد انتزاعها بلاد الشام من أيدي البيزنطيين.

بقيت آسيا الصغرى بيزنطية ومسيحية حتى أواخر القرن الحادي عشر للميلاد وانتصار السلاجقة[ر] الأتراك بقيادة ألب أرسلان (1063-1072م) على الروم البيزنطيين في معركة ملاذكرت [ر] قرب فان عام 1071. وتعد هذه المعركة من المعارك التاريخية المهمة جداً في تاريخ العالم الإسلامي والأتراك، لأنها مهدت الطريق أمام الزحف السلجوقي، وتدفق القبائل التركية والتركمانية القادمة من آسيا الوسطى باتجاه الغرب الأناضولي، وثبّتت أركان الامبراطورية السلجوقية في آسيا الصغرى من جهة، وساعدت على انتشار الإسلام في شبه الجزيرة كلها من جهة ثانية. ظهر منها تحالف قبلي مؤلف من قبائل الأوغوز التركية في غربي الأناضول، استطاع تكوين قوة وصلت إلى السلطة والحكم تحت اسم العثمانيين، نسبة إلى عثمان الأول (1300-1326م) مؤسس الامبراطورية العثمانية التي دامت أكثر من ستة قرون (1300-1924 سنة إلغاء الخلافة العثمانية).

كانت الامبراطورية العثمانية واحدة من أكبر امبراطوريات العالم في العصور الوسطى وآخرها، امتد نفوذها إلى بقاع واسعة من العالم القديم، ونشرت الإسلام في أماكن لم يكن وصل إليها سابقاً. وكانت شبه جزيرة  آسيا الصغرى مركزها، والآستانة (اصطنبول) عاصمتها أكبر قوة في العالم، لكن الفساد والضعف دبّا في جسمها، وتحزبت ضدها القوى الأوربية الصاعدة وتحالفت للإجهاز عليها وكان لها ذلك، فقامت بتجزئة أراضيها واقتسام ممتلكاتها حتى انكمشت حدود الامبراطورية العثمانية إلى حدود وريثتها الجمهورية التركية.

مرحلة الجمهورية التركية

عاشت الدولة العثمانية في أواخر عهدها أحداثاً كانت تنذر بنتائج خطيرة وعواقب مدمرة لكيانها ووجودها، وتمهد الطريق لقيام الجمهورية، فإضافة إلى الثورات التحريرية والحركات الانفصالية والاستقلالية للشعوب المحكومة من العثمانيين، والحروب التي خاضتها الدولة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية وغيرها، يعد قيام جمعية الاتحاد والترقي[ر] واحداً من العوامل المهمة التي كانت وراء قيام النظام الجمهوري في تركية. ويعود تأسيس هذه الجمعية إلى عام 1864/1865 على يد فئة من مثقفي الأتراك، عُرفوا في البداية بـ «العثمانيين الجدد» و«العثمانية الفتاة»، منهم نامق كمال وضيا باشا ومصطفى فاضل باشا وغيرهم ممن أصدروا صحيفة «الحرية» في لندن، وطالبوا بإقصاء السلطان وبالحكم الدستوري النيابي القائم على أرضية إسلامية. ونتيجة لجهودهم وسياساتهم أصدرت الدولة دستور عام 1876 الذي ضمن حقوق المواطنين العثمانيين وحرياتهم. لكن السلطان عبد الحميد تذرع بالحرب العثمانية ـ الروسية (1877-1878) فحل البرلمان وأبطل العمل بالدستور، فردت الجمعية وأنصارها في الجيش والمحافل الماسونية ويهود الدونمة على هذا الإجراء بانقلاب سلمي أجبر السلطان على إعادة العمل بالدستور، وتشكيل حكومة جديدة، وإجراء انتخابات عام 1908. تبعها خلع السلطان عبد الحميد عام 1909، ودخول العثمانيين الحرب على إيطالية عام 1911 انتهت باحتلالها ليبية (1912). لكن الكارثة التي قضت على السلطنة العثمانية كانت الحرب العالمية الأولى التي تحالف فيها العثمانيون والألمان. فبعد الحرب واستسلام العثمانيين وحلفائهم تم التوقيع على هدنة مودروس في 30 تشرين الأول عام 1918، وبها احتلت القوات الأوربية مساحات واسعة من تركية. وفي هذه المرحلة ظهر مصطفى كمال أتاتورك[ر] فقام بتنظيم مقاومة المحتلين في سيواس وشرقي تركية، وبدأ حرباً تحريرية لإعادة توحيد البلاد، حتى أُجليت قوات الحلفاء عن اصطنبول في 6 تشرين الأول 1923، ومن ثم إعلان قيام الجمهورية التركية في 29 تشرين الأول من العام نفسه، وتنصيب مصطفى كمال أول رئيس لها في اليوم التالي (30 تشرين الأول)، وظل في منصبه حتى وفاته عام 1938. وقد عاشت تركية في العهد الجمهوري تحولات جذرية مست جميع نواحي حياتها، ففي عهد أتاتورك ألغيت الخلافة الإسلامية، ونفي أفراد الأسرة السلطانية خارج البلاد، وسارت تركية على سياسةٍ طبّق فيها نهج مغاير لنهج الدولة العثمانية، فصارت الدولة علمانية وغربية الاتجاه، وأُلغيت وزارة الشريعة والأوقاف، وأُغلقت المدارس الإسلامية والمحاكم الإسلامية والشرعية، وفُصل بين الدين والدولة، ووضع دستور جديد عام 1924، عدّل عام 1928، ونقلت العاصمة من اصطنبول إلى أنقرة عام 1930، وحلت القبعة الأوربية محل الطربوش والقلبق (قبعة من فراء الغنم)، ومنع ارتداء الحجاب النسائي، كذلك جرى وضع القطاعات الاقتصادية الكبرى في الصناعة بيد الدولة، وجرى إصلاح للأراضي، وألغي الإقطاع المدني والديني. وقد واجهت الجمهورية معارضة من فئات مختلفة، قُضي عليها بشتى الوسائل، كذلك قمعت حركات الانفصال الأرمنية والكردية بعنف وقسوة، راح ضحيتها عشرات الآلاف منهم.

أقامت الجمهورية التركية علاقات تفاهم مع جاراتها ودول أخرى بمعاهدات واتفاقيات ضمنت لها العمل في طريق البناء والتنمية. وسار خليفة أتاتورك، عصمت إينونو (1938-1950) على سياسة سلفه، ولكن مع انتهاج خط معادٍ للاتحاد السوفييتي، ومتشدد في التوجه القومي والإغراق في الطورانية، وتطبيق سياسة التتريك بقسوة. وفي عام 1939 اتفقت تركية مع فرنسة وإنكلترة على اقتطاع لواء اسكندرونة من سورية، وإلحاقه بتركية، كذلك عقدت في عام 1941 معاهدة صداقة مع ألمانية النازية، مع بقاء تركية في الحرب العالمية الثانية على الحياد حتى عام 1945، حين انضمت إلى الحلفاء. وبعد الحرب أخذت تركية بمشروع مارشال عام 1948، وازداد تقاربها مع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1950 بوصول الحزب الديمقراطي إلى الحكم وانتخاب جلال بايار (1950-1960) رئيساً للجمهورية وعدنان مندرس رئيساً للحكومة، ففي هذا العهد شاركت تركية في الحرب الكورية إلى جانب أمريكة والغرب، وانضمت إلى حلف شمالي الأطلسي عام 1952، وسمحت للحلف ولأمريكة بإقامة قواعد عسكرية ونووية على أراضيها عام 1959، كما دخلت في نزاع مع اليونان حول جزيرة قبرص، أدى في النهاية إلى تقسيمها، وقيام جمهورية قبرص التركية في جزئها الشمالي عام 1974. ونتيجة للسياسات القمعية التي مارستها حكومة مندرس قام الجنرال جمال غورسل بانقلاب عسكري أطاح الحكومة عام 1960 وأعدم مندرس. وفي عهد غورسل عمّت تركية صراعات بين الأحزاب المؤيدة للسلطة والمطالبة بالعودة إلى الكمالية الأتاتوركية والمعارضة، حتى وصل حزب العدالة برئاسة سليمان ديميريل إلى الحكم عام 1965، وانتخب جودت صوناي رئيساً للجمهورية (1966-1973) وقامت المظاهرات واشتدت الاضطرابات وأعمال العنف بين اليمين واليسار، دعت إلى تدخل الجيش مرة أخرى لوضع حد للفوضى وإصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية عام 1971. لكن الاضطرابات لم تنقطع واستمر الصراع بين أنصار تطبيق المبادىء الكمالية، وأنصار التيار القومي المتشدد وأنصار التيار اليساري ـ الاشتراكي وأنصار الاتجاه الإسلامي الذي جوبه بمقاومة كبيرة من العسكريين والعلمانيين منذ عودة سليمان ديميريل رئيساً للحكومة في عهد رئيس الجمهورية فخري كورتوك (1973-1980) والحكومات التي جاءت بعده. لكن التيار الإسلامي الحديث نما وازداد تأثيره في الأوساط التركية في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، كذلك ازدادت المسألة الكردية عنفاً وحدّة بمطالبة الأقلية الكردية بكيان مستقل لها على الأرض التركية، وتكررت الأزمات بين تركية واليونان من جراء المسالة القبرصية والسيادة على المياه الإقليمية في بحر إيجة، إضافة إلى الصراعات المريرة بين الأحزاب التركية، وتدخل الجيش في أمور الحكم مباشرة أو بصورة غير مباشرة، وحدوث أزمات اقتصادية واجتماعية وما رافقها من مظاهرات تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية للعمال والسكان.. كل هذا وغيره وضع الحكومات المتعاقبة في مواجهات صعبة ومعقدة، زادها صعوبة توجيه الانتقادات إلى تركية من المجتمع الدولي، لممارستها خنق الديمقراطية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

نظام الحكم والإدارة

نظام الحكم في تركية جمهوري رئاسي منذ عام 1923، يسير على هدي دستور عام 1924، ثم دستور عام 1961، فدستور عام 1982، الذي ألغى مجلس الشيوخ ثم دستور عام 1995 المعمول به حتى الآن. وبموجبه يتألف البرلمان التركي من مجلس واحد، هو «المجلس الوطني الكبير»، وعدد أعضائه 550 عضواً، يُنتخبون كل خمس سنوات من كل الذين أتموا الثامنة عشرة من عمرهم. وينتخب المجلس الوطني الكبير رئيس الجمهورية لمدة سبع سنوات، وهو سليمان ديميريل منذ عام 1993.

يقوم النشاط السياسي في تركية على مبدأ التعددية الحزبية، وفيها أكثر من عشرين حزباً سياسياً، إضافة إلى أحزاب أخرى ومنظمات محظورة، أغلبها أحزاب أقليات اثنية. ومن الأحزاب الكبيرة حزب الرفاه الإسلامي الذي حظرته الآلة العسكرية التركية إثر فوزه بـ 158 معقداً في المجلس في انتخابات 1995 ووصول رئيسه نجم الدين أربكان إلى رئاسة الوزارة، وهناك حزب الطريق الصحيح وحزب الوطن الأم وحزب اليسار الديمقراطي، وحزب العمل الكردستاني المحظور وغيره. وعلى الرغم من سيادة النظام الجمهوري والمناداة بالديمقراطية، فإن القول الفصل في تسيير دفة الحكم في تركية هو للجيش، إذ تدخل أكثر من مرة في قلب نظام الحكم مباشرة أو بالتهديد بالتدخل، آخرها إطاحته الحكومة الإسلامية برئاسة أربكان عام 1996.

 

عادل عبد السلام

 

الموضوعات ذات الصلة:

 

الاتحاد والترقي (جمعية ـ) ـ أتاتورك ـ الأرمن ـ اسكندرونة ـ أورارتو ـ الحثيون ـ سورية ـ الشركس ـ العثمانيون ـ الفرات ـ الكرد.

 

مراجع للاستزادة:

 

- J.STANFORD & EZEL KURAL,History of the Ottoman Empire and Modern Turkey (Cambridge 1977).




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد السادس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 355
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 7988766
اليوم : 696

الموسيقى (مهرجانات-)

الموسيقى (مهرجانات ـ)   المهرجان festival، هو أحد أشكال التظاهرات الاحتفالية الجماعية، وتعود جذورها إلى طقوس الحضارات القديمة التي تشترك فيها الألوان الفنية الاحتفالية. كانت المهرجانات تقام على أساس أعياد أو ذكريات سنوية معينة، كأعياد الربيع في نيسان/إبريل لدى غالبية شعوب الحضارات القديمة، ثم تطورت فكرة المهرجان لتصبح ضمن جداول الدول وبمواعيد معروفة مسبقاً.

المزيد »