logo

logo

logo

logo

logo

الباليه

باليه

Ballet - Ballet

الباليه

 

الباليه Ballet شكل من أشكال الأداء المسرحي يقوم على تقنيات الرقص التعبيري ترافقه الموسيقى والإيماء والمشاهد المسرحية. ومن أهم خصائص الباليه الحركية، الرقص على رؤوس أصابع القدمين. يعود لفظ الباليه إلى الكلمة الإيطالية ballare أي يرقص، إذ كانت بداياته مشاهد تؤدى في البلاط الإيطالي لتسلية الضيوف، ثم أطلقه الفرنسيون على حركات الرقص وتقنياته. وقد اكتسب رقص الباليه التقليدي تقنياته من تطبيق نظام صارم في التدريب والتجارب على مدى أربعة قرون ونيف، وجعلت الجسد يتحرك فيها بأكبر قدر ممكن من المرونة والسرعة والسيطرة والرشاقة.

تعتمد خطوات الباليه على وضعية الساق والقدم وحركاتهما، كما في كثير من أشكال الرقص الآسيوي، وتتضمن خمسة أشكال أساسية ينتج منها تنويعات كثيرة في طرائق الرقص.

تنحدر الباليه، شأنها شأن الأوبرا، من الحفلات التي كانت تقام في بلاط الملوك والأمراء في عصر النهضة في إيطالية. إذ جرت العادة أن يكرم الضيوف المهمون بإقامة ولائم لهم تتخللها الموسيقى أو الشعر أو الإيماء أو الرقص أو جميعها مرتبطة بموضوع مشترك. وقد صمم ليوناردو دافنتشي L.daVinci، الكثير من رقصات تلك الحفلات في بلاط ميلانو.

وأطلق اسم الباليه أول مرة في حفل أقيم في إيطالية عام 1489م قُدمت فيه قصة «جازون والصوف الذهبي» Jason and the golden fleece  ترافقها الموسيقى والرقص، وكان الراقصون جميعهم من النبلاء.

ويعود تاريخ أول نص مدون وكامل للباليه لعام 1581م، وهو «باليه الملكة الهزلي» ballet comique de la Royne في عهد ملكة فرنسة كاترين دي ميديتشي، وهذه الباليه من تصميم عازف الكمان الإيطالي بالتازاريني دي بِلجويوزو Baltazarini di Belgioioso وقد عُرّفت الباليه بأنها ترتيب هندسي لعدة أشخاص يرقصون معاً على موسيقى من نوع الانسجام (الهارموني) ترافقها آلات موسيقية متنوعة.

 اقتصر أداء الرقص، في بدايات ظهور الباليه، على الطبقات الاجتماعية المترفة وأفراد الأسر المالكة، يرافقه الغناء والشعر في أغلب الأحيان. وانتقل هذا الرقص، إلى إنكلترة، في زمن الملك هنري الثامن (1491-1547) ونال الرقص استحساناً وتطور إلى عروض شبيهة بالعروض التي عرفها البلاط الفرنسي. وفي بداية القرن السابع عشر، نشر معلمو الرقص الفرنسيون والإيطاليون دراسات عن الحركات الراقصة وتهذيب خطواتها السهلة إلى أن صارت الأساس التقني للباليه التقليدي (الكلاسيكي). وكان لابد من إجراء بعض التعديل والتطوير على ثياب الراقصين وتصاميم المسرح (الديكور) بعد أن صارت الرقصات ذات موضوعات مختلفة. وأدخلت على افتتاحية overture أحد أعمال الباليه الذي قدم في بدايات القرن السابع عشر عناصر جديدة وتأثيرات مسرحية مثل الإضاءة وحوادث الظواهر الطبيعية، إذ قُدمت عام 1650، في تورينو (إيطالية)، باليه موضوعها «التبغ» ضُمّنت مشاهده عادة التدخين و«السعوط» (النشوق) وزراعة التبغ عند الهنود في أمريكة وكانت أبواب المسارح قد افتتحت للشعب لأول مرة عام 1632 لحضور الباليه بدلاً من اقتصار المدعوين على ضيوف القصر.

بلغت باليه البلاط في فرنسة قمتها إبان حكم الملك لويس الرابع عشر، الذي لقب بالملك الشمس حين أدى دور الشمس في «باليه الليل» ballet de la nuit عام 1653 وكان عمره آنذاك خمسة عشر عاماً. وقد اجتذب البلاط الفرنسي إليه أدباء وفنانين بارزين مثل موليير Molière، والمؤلف الموسيقي لولّي J.B.Lully ، ومصمم الرقص بوشان (1636-1705) Ch.L. Beauchamp الذين ساهموا في تطوير فن الباليه، وقدموا أعمالاً مميزة أخل بها نقص الراقصين، مما دفع الملك لويس الرابع عشر إلى تأسيس الأكاديمية الملكية للرقص عام 1661، تلاها تأسيس الأكاديمية الملكية للموسيقى عام 1669، وألحق بها مدرسة مهنية للرقص تحولت إلى الأكاديمية الملكية للموسيقى والرقص أو «أوبرا باريس» التي أضحت مركزاً عالمياً للباليه.

بدأ الرقص المحترف يحل تدريجياً مكان رقص النبلاء. وفي البداية، كان جميع الراقصين من الذكور، وكان الرجال يرتدون الأقنعة ويؤدون أدوار النساء. وظهرت أول راقصة محترفة على المسرح عام 1861 في باليه «انتصار الحب» لمؤلفها لولّي، وكانت مدام لافونتين La Fontaine  (1655-1738) أول راقصة رائدة ودعيت «ملكة الرقص».

وقد تميزت حركات رقص النساء بالأناقة والحشمة، إذ كانت ثياب الرقص ثقيلة مثل الثياب الملكية، وكان رقص الباليه أنيقاً وتزيينياً ولكنه محدود من حيث التعبير. أما الرجال، فقد كانوا يرقصون بحرية أكثر مما جعل خطواتهم أكثر تعقيداً. ومن رواد رقص الباليه ورائداته المميزين في تلك الحقبة: جان بالون J.Balon الذي ظهر بين عامي 1691-1710 في دار أوبرا باريس وأطلق اسمه على أسلوبه في الرقص. وكذلك ماري كامارغو (1710-1770) M.Camargo التي كانت من أهم الراقصات المبدعات وأدت خطوات جديدة كانت تقتصر على الرجال، وقصّرت لباس الرقص لتظهر إمكانات أدائها، وانتعلت حذاء من دون كعب، وارتدت البنطال الضيق الذي يلتصق بالجسم. ونافست ماري سال (1707-1756) M.Salle كامارغو في أدائها وتمردت على الشكل التقليدي الذي كانت تقدمه دار أوبرا باريس، وصممت، عام 1734، باليه «بيغماليون» Pygmalion في لندن، فارتدت ثوباً شفافاً إغريقياً حين أدّت دور التمثال في القصة المعروفة ذاتها، وتركت شعرها حراً متطايراً، وسعت إلى توحيد لغة التعبير في الموسيقى والملابس والرقص.

سيطر الراقصون الرجال على رقص الباليه في دار أوبرا باريس حتّى النصف الثاني من القرن الثامن عشر وتابعوا تطوير تقنيات الرقص وتوسيع أشكاله. ومن أشهرهم الإيطالي غايتانوفيستريس  (1729-1808) G.Vestris وابنه أوغست (1760-1842) August اللذان عاشا في باريس. وقد لقب غايتانو بإله الرقص واشتُهر بقفزاته الواسعة وقدرته على الارتفاع في الهواء. وما تزال خطواته الفنية إحدى أهم الخطوات قوة وفاعلية في الباليه التقليدية. وتطور فن دوران الجسد عدة دورات على ساق واحدة، وكانت الراقصة الألمانية آن هاينل A.Heinel أول من قامت عام 1770 بهذا الأداء المميز.

وفي حين تفوق الراقصون الفرنسيون في تقنيات الرقص، قدم مصممو الرقص خارج باريس أعمالاً للباليه فاقت مثيلاتها قوة وتعبيراً. ففي لندن حاول الراقص والمصمم الإنكليزي جون ويفر (1673- 1760) J.Weaver نقل الحدث المسرحي بأسلوب الرقص والإيماء دون الاستعانة بأي نوع من الكلام. كما جرّب الراقص والمصمم النمسوي هيلفردينغ (1710-1768) W.Hilverding في فيينة وتلميذه الموسيقي والراقص الإيطالي غاسبارو أنجوليني (1723- 1796) G.Angiolini  موضوعات حركية ذات طابع مسرحي.

كان المصمم والراقص الفرنسي جان جورج نوفير (1727-1810) J.G.Noverre أهم داعية لفن الباليه الإبداعية (الرومنسية). وقد نشر عام 1760 أبحاثاً عن الرقص والباليه تركت أثراً كبيراً في مصممي الرقص في حياته وبعدها. وكان يدعو إلى أداء الحركات الطبيعية السهلة الفهم والتركيز على ضرورة تكامل عناصر الباليه بتناغم تام في سبيل التعبير عن موضوع القصة، وحقق أفكاره في عمله باليه «ميديا وجازون» (1763) Medée et Jason. وطبق المصمم والراقص جان دوبرفال  (1742-1806) J.Dauberval أفكار أستاذه نوفير في تصميمه للباليه الهزلية «الفتاة المتحررة» la fille mal gardée أو «احتياطات غير مجدية» (1789) vain precaution. ثم طوّر الإيطالي سلفاتوره فيغانو (1769-1821) S.Vigano، تلميذ دوبرفال، مجموعة من الحركات التعبيرية الإيمائية تؤدى أداءً دقيقاً مع الموسيقى. وكان فيغانو يعمل في مسرح «لاسكالا» La Scala في ميلانو. ثم بدأ الرقص على رؤوس أصابع القدمين يتطور في تلك الحقبة، ولم يكن حذاء الرقص المخصص للباليه قد ابتكر بعد.

تمثَلت الروح الإبداعية التي سادت أوربة في بدايات القرن التاسع عشر في باليه «السلفيدة» la sylphide التي قُدِّمت أول مرة في باريس عام 1832 وأدت دور الراقصة الأولى فيها الإيطالية ماريا تاليوني  (1804-1884) Maria Taglioni التي اشتهرت برشاقتها، وكان والدها هو الذي صمم لها رقصاتها باستخدام تقنية الرقص على رؤوس أصابع القدمين ليؤكد خفة ابنته ورشاقتها، وبهذا، افتتحت تاليوني مرحلة جديدة في تاريخ الباليه وأحدثت تغييرات في الأسلوب والموضوع والثياب والتقنيات.

وجاءت بعدها الراقصة النمسوية فاني إلسلر F.Elssler  التي تألقت في باريس عام 1839 في باليه «الشيطان الأعرج» le diable boiteux، وباليه «الغجرية» la Gypsy، ورقصة «ترنتيلا» tarantella. وقدمت الراقصة الإيطالية كارلوتا غريزي (1819- 1899) C.Grisi باليه «جيزيل» Giselle على مسرح دار أوبرا باريس، عام 1841، وقد أصبحت واحدة من وثائق الباليه العالمية. وجمعت غريزي في أدائها خفة تاليوني ورشاقتها وحركات إلسلر الحالمة.

سيطرت النساء على الباليه الإبداعية مع وجود راقصين متميزين مثل الفرنسيين جول بيرو (1810- 1892) J.Perrot، وأرتور سان ـ ليون  (1821-1870) A.Saint-Leon. ولكن تفوق الراقصات تاليوني وإلسلر وغريزي وأمثالهن جعلهن رمزاً للباليه الإبداعية. ويعد بيرو من أهم رواد الباليه الإبداعية. فقد صمم رقصات استوحاها من الرقص الشعبي وطورها تطويراً مميزاً. ومن أهم أعماله: «حورية البحر»، و«إزمرالدة» Esmeralda، و«كاترينا» وقدمت كلها في لندن. وقد أصبح التركيز في باريس ولندن، بعد عام 1850، على البراعة والتفوق في الأداء على حساب العنصر الشاعري، ولم يقدم سوى القليل من أعمال الباليه الجديدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وكانت باليه «كوبيليا» (1870) Coppelia لمصممها سان ليون الاستثناء الوحيد، وقامت بأدائها راقصة بديلاً عن الراقص الرئيسي.

وفي إيطالية، دوّن الراقص كارلو بلازيس (1797- 1878) C.Blasis العناصر الأساسية النظرية والعملية لفن الباليه سجلها في كتاب نشر في ميلانو عام 1820. وأنشأ مدرسة لتعليم الرقص تخرج فيها أشهر الراقصين ومدرسو الرقص في أوربة مثل: إنريكو تشيكّتي  (1850-1928) E.Cecchetti وهو من أبرع مدرسي الرقص في بداية القرن العشرين وقد صار مديراً لأكاديمية مسرح «لاسكالا». ومن تلامذته الشهيرين فاسلاف نيجينسكي (1890-1950) V.Nijinsky (روسي من أصل بولندي)، والروسية آنا بافلوفا (1881-1931) A.Pavlova، والإيرلندية نينيت دوفالوا (1898) N.de Valois التي صارت مديرة دار باليه لندن الملكية. واقتبست المدرسة الإيطالية تقاليد بلازيس التي تتضمن ابتكاراته واكتشافاته الشخصية. وفي نهاية القرن التاسع عشر، ظهر راقصون وراقصات مهرة من اللاسكالا، دفع تفوق الراقصات فيها إلى التركيز على الراقصة الأولى.

بزغ فن الباليه في روسية على يدي الراقص والمصمم المبدع ماريوس بتيبا  (1822-1910) M.Petipa الذي دمج المدرستين الإيطالية والفرنسية في مدرسة واحدة عرفت باسم «الباليه الروسية» وحافظت روسية على مكانة الباليه إبان القرن التاسع عشر وأصبح بتيبا رئيساً لمصممي الرقص في فرقة الباليه الروسية الملكية، وأنتج أفضل أعمال الباليه للمؤلف الموسيقي تشايكوفسكي Tchaikowsky مثل: «الجميلة النائمة»، و«بحيرة البجع». تلاه بعد ذلك ميشيل فوكين (1880-1942) M.Fokine الذي دعا إلى تعبير أقوى وأصالة أكبر في التصاميم والمشاهد والثياب، وحقق أفكاره بوساطة فرقة الباليه الروسية التي أحدثها سيرغي دياغيليف (1872-1929) S.Diaghilev وكان فوكين المصمم والراقص الأول فيها. وقد أدهش دياغيليف المجتمع الباريسي بفن الباليه الروسي في مجموعة من الحفلات والمعارض الناجحة التي نظمها، وقدّم فيها أعمالاً من موسيقى الباليه الروسية. وكانت فرقته تضم مجموعة من الراقصين والراقصات المتميزين الذين نشروا شهرة الباليه الروسية في أرجاء العالم. وقد بلغ فوكين قمة إبداعه في تصميم رقصات الباليه الواحدة تلو الأخرى لمؤلفين موسيقيين شهيرين مثل ريمسكي ـ كورساكوف Rimsky-Korsakov في «شهرزاد»، وسترافنسكي Stravinsky في «طائر النار» Fire bird، و«بتروشكا» Petrouchka. وتعاون فوكين كذلك مع فنانين مختلفين شهيرين آخرين مثل الرسام بيكاسو Picasso، ومصمم الباليه الراقص بالانشين (1904-1983) Balanchine. وقد اقترنت الباليه الروسية بالتجديد والإثارة وحافظت على شهرتها مدة طويلة.

أما نيجينسكي، فقدم عروضاً دلّت على مهارته الفائقة وقدرته على الدوران في الهواء مدة غير قصيرة. كما صمم الكثير من الرقصات، بتشجيع من دياغيليف، لقطع موسيقية مختلفة مثل «تمهيد لما بعد ظهر إلهٍ للريف» prélude à l'Après midi d'un faune للمؤلف الموسيقي الفرنسي ديبوسي Debussy، و«ألعاب» Jeux و«تتويج الربيع» le sacre du printemps لسترافنسكي، استخدم فيها جميعاً تقنيات فنية تجاوزت ما كان قائماً قبله. واستعان دياغيليف، عام 1914، بالراقص ليونيد ماسين  (1896- 1979) L.Massine الذي حل مكان نيجينسكي بعد انفصاله عن الفرقة، وقدمه أول مرة في عمل للمؤلف الموسيقي الألماني ريتشارد شتراوس R.Strauss في «أسطورة جوزيف». وقد صمم ماسين رقصات عدد كبير من الباليه مثل: «القبعة المثلثة الزوايا» the three cornered hat للمؤلف الموسيقي الإسباني دِه فايا De Falla، و«المهرج» (بولتشينلاّ) Pulcinella لسترافنسكي على موسيقى لبرغوليزي (1710-1736) Pergolesi . أما بالانشين فكان آخر من تعاون مع دياغيليف، وكان له طابع خاص و تأثير شخصي قوي في تاريخ الباليه بعد موت دياغيليف.

تطور رقص الباليه الحديث في أوربة وأمريكة في أوائل القرن العشرين، وتجاوز تقاليد الباليه التقليدية بظهور أساليب تعبيرية جديدة. وقد صمم الألماني كورت يوس (1901-1979) K.Joos باليه «الطاولة الخضراء» المناهضة للحرب، ونالت فكرة الرقص الخالص شعبية واسعة. وصمم ماسين في الثلاثينات من القرن ذاته «الباليه السمفونية» التي عبرت عن المحتويات الموسيقية لسمفونيات بتهوفن Beethoven وبرامز J.Brahms.

وفي بداية عام 1956 قدمت فرقتا الباليه الروسيتان «البولشوي» و«كيروف» أعمالهما في العالم الغربي، وكان للمشاعر الدرامية المكثفة، والبراعة التقنية العالية للراقصين الروس أثر كبير. وما يزال تأثير التقنيات الفنية العالية للباليه الروسية في تطوير فن الباليه مستمراً حتى اليوم.

اكتسبت الباليه منذ بداية الستينات من القرن العشرين شعبية كبيرة ودخل العنصر الشبابي إليها سواء من حيث الموضوع أو الأسلوب. وصار الطابع البطولي مستحباً في الرقص، كما في الرياضة. وصار استخدام الموسيقى الشعبية، مثل الروك أند رول وموسيقى الجاز، شائعاً في كثير من أعمال الباليه. ويقدم أرشيف الباليه اليوم تنوعاً كبيراً، إذ إن هناك أعمال باليه قديمة تعاد بطابع وإخراج مسرحي جديدين إلى جانب الأعمال الحديثة موسيقى وتصميماً. ويسعى المصممون والراقصون في تجاربهم، سواء في الرقص الحديث أو التقليدي، إلى تطوير إمكانات الرقص التقنية وعناصره الفنية الفاعلة.

ومن أشهر راقصات الباليه و راقصيها الآخرين:

آنا بافلوفا: وهي روسية من أشهر راقصات الباليه في العالم، شكلت فرقة خاصة بها قامت بجولات فنية كثيرة في أرجاء العالم، ورقصت في كثير من المسارح العالمية. ونذرت حياتها للرقص وألهمت، بعبقريتها الفردية والمثل الشجاع الذي قدمته، جيلاً كاملاً من الشباب في بقاع مختلفة من العالم.

وكذلك مدام رامبير  (1888-1982) M.Rambert: وهي بولندية الأصل عملت مع دياغيليف ثم ذهبت إلى إنكلترة وأسست مدرسة باليه تحمل اسمها فكانت إحدى مؤسسات الباليه الإنكليزية الحديثة.

وسيرغي ليفار  (1905-1982) S.Lifar الذي ولد في كييف وانضم إلى فرقة دياغيليف ثم التحق بدار أوبرا باريس راقصاً أول، وصار مسؤولاً عن الباليه الفرنسية عدة سنوات.

 

أبية حمزاوي

 

مراجع للاستزادة:

 

سيريل بومون، روائع الباليه وأعلامه، ترجمة أحمد رضا (الدار المصرية للتأليف والترجمة 1966).




التصنيف : الموسيقى والسينما والمسرح
النوع : موسيقى وسينما ومسرح
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 657
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 8586253
اليوم : 715

أبو حامد (تل-)

أبو حامد (تل ـ)   أبو حامد موقع أثري، في غور الأردن من العصر الحجري النحاسي، في منتصف الطريق بين بحيرة طبرية شمالاً والبحر الميت جنوباً، على الضفة اليمنى لنهر الأردن. يتألف من مجموعة من التلال التي تكونت على امتداد منطقة مساحتها نحو 6.5 هكتار، وقد أزالت العوامل الطبيعية الجزء الأكبر منها ولم يبق إلا التل الرئيس ومساحته نحو 2.5 هكتار وارتفاعه بضعة أمتار.

المزيد »