logo

logo

logo

logo

logo

أديس أبابا (أببا)

اديس ابابا (اببا)

Addis Ababa - Addis-Ababa / Addis-Abeba

أديس أبابا (أببا)

 

أديس أبابا Addis Abeba حاضرة إثيوبية. وتقع في وسط البلاد على خط عرض 9 درجات شمالاً وخط طول 38 درجة و 50 دقيقة شرقاً، على جبل أبيسنك 2420م فوق سطح البحر. حيث تحميها السلاسل الجبلية العالية من التيارات الهوائية الشمالية والغربية، ولذلك تتمتع بمناخ معتدل.

لمحة تاريخية

أسسها الإمبراطور الإثيوبي مينيليك الثاني في عام 1885، وأصبحت عاصمة البلاد منذ 1893م، وأطلق عليها اسم فينفين (الوردة الجديدة). وجعلها الإمبراطور هيلاسيلاسي الأول مركزاً لحكومته منذ عام 1931م. وخضعت للاحتلال الإيطالي منذ عام 1936 حتى عام 1941. ولأهميتها الإقليمية أقامت الأمم المتحدة فيها مركزاً اقتصادياً واجتماعياً في عام 1958 لدراسة الظروف الاقتصادية والسكانية في القارة الإفريقية. وأصبحت أديس أبابا تتمتع بأهمية سياسية دولية منذ عام 1963، حيث جرى فيها أول لقاء لرؤساء حكومات الدول الإفريقية الذي تمخض عن تشكيل منظمة الوحدة الإفريقية ومركزها الدائم في العاصمة الإثيوبية. ومنذ عام 1974 تطورت أديس أبابا تطوراً سريعاً في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

النمو السكاني والعمراني

أديس أبابا كبرى المدن في إثيوبية وفي شرقي القارة الإفريقية، يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون نسمة (1984) أو 4.5٪ من سكان البلاد، وتضم أكثر من ثلث سكان المدن الإثيوبية، وتتفوق على المدينة الثانية حينذاك أسمرة بأربع مرات، وقد زاد عدد سكانها بين عامي 1965و1984 من نصف مليون إلى مليون ونصف المليون نسمة وإلى 2.209,000 نسمة في عام 1995، نتيجة الهجرة الريفية والزيادة الطبيعية التي بلغت 25 بالألف (بلغت نسبة الولادات 50 بالألف والوفيات 25 بالألف). وترتفع الكثافة العامة إلى أكثر من 5000 نسمة/كم2 وتنخفض في ضواحيها إلى ما دون 100 نسمة/كم2.

ترتفع نسبة الأطفال (أقل من 14 سنة) في العاصمة إلى أكثر من 40٪ بينما تبلغ نسبة الذين سنهم بين 15 و64 سنة نحو 56٪.

وتتفوق نسبة الإناث على الذكور في العاصمة وفي معظم المدن الإثيوبية بسبب عمل معظم الذكور في الأقاليم والمناطق الزراعية والرعوية وتنقلهم بحسب المواسم الزراعية.

ينتمي معظم سكان العاصمة إلى القومية الأمهرية (أكثر من 50٪)، إلى جانب أقليات من العرب والهنود وغيرهم من الأجانب من إفريقيين وآسيويين وأوربيين. ويدين نحو نصف السكان بالديانة الإسلامية ونحو 40٪ بالديانة المسيحية.

تجمع أديس أبابا ما بين وجهي العمران الإفريقي التقليدي القديم والأوربي الحديث. وقد زالت معظم المباني الأثرية القديمة في أثناء الاحتلال الإيطالي، وحافظت الدولة على بعضها الآخر. وتنتشر الأبنية القديمة انتشاراً عشوائياً مبعثراً على مساحة 250كم2، ويتألف معظمها من طوابق أرضية مبنية من الطين والحجارة ويغلب عليها اللون الأبيض. وبدأ العمران من النمط الأوربي المتعدد الطوابق والمبني من الإسمنت المسلح والحجارة منذ نهاية الخمسينات، منها مبنى اللجنة الاقتصادية للقارة الإفريقية.

وتشتهر العاصمة بساحاتها الواسعة وبحدائقها الخضر الجميلة. منها ساحة أدوا (ساحة النصر: وكانت تسمى ساحة هيلاسيلاسي) التي تقع على أطرافها مباني المتاحف الوطنية والبنوك المحلية والأجنبية وقصر الإمبراطور التاريخي والبرلمان الإثيوبي. ومن أهم شوارعها الحديثة شارع الملك كيركي، حيث توجد المنشآت العمرانية الحديثة لوزارة الخارجية والمالية وكليات الجامعة، ومن أجمل تماثيلها المشهورة تمثال مارتيس (لشهداء الاستقلال) الذي أقيم في ساحة أكاتيت عام 1939.

وظائف المدينة

تتمتع المدينة بأهمية سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية وإدارية للقارة الإفريقية عامة ولإثيوبية خاصة ولاسيما لإقليم شوا. فهي مركز للمنظمات الإقليمية والدولية وللبعثات الدبلوماسية وللحكومة الإثيوبية. كما تعد أديس أبابا أهم مركز اقتصادي وصناعي في البلاد، إذ تضم أكثر من نصف الصناعات التحويلية والغذائية والخفيفة، كما أقامت الحكومة فيها أهم الصناعات الحديثة كصناعة الحديد والصلب في أكاكي إحدى ضواحي العاصمة، وصناعة الإسمنت، ومعملين لتجميع صناعة الجرارات الزراعية والسيارات ومعملاً لصنع إطارات السيارات.

ولقد تطورت فيها صناعة الجلود والأحذية في السنوات الأخيرة، فبلغ إنتاجها أكثر من 300 ألف زوج من الأحذية منذ عام 1984، ونمت صناعة الكونسروة وتعليب اللحوم وصناعة عصر الزيوت ومطاحن الحبوب والمشروبات الروحية. وتشتهر العاصمة بالصناعات اليدوية التقليدية النسيجية والخشبية والجلدية والمعدنية والفخارية.

وتضم أديس أبابا أكبر المراكز العلمية والثقافية في البلاد. فقد أُسس فيها أول معهد للدراسات العليا في عام 1955 تحول فيما بعد إلى الجامعة الإثيوبية (12 ألف طالب في عام 1985)، وتضم مختلف الكليات العلمية والإنسانية. وفيها معاهد للأبحاث العلمية والتاريخية والاقتصادية والسياسية، كما تضم أكثر من خمسة عشر معهداً ومشفى طبياً، إضافة إلى المراكز الصحية الدولية والمراكز الصحية للأمراض المختلفة المنتشرة في المناطق المدارية، وكذلك تضم العاصمة أكبر مكتبات إثيوبية وفيها خمس دور للسينما والمسرح.

يصدر في العاصمة عدد من الجرائد والمجلات باللغتين الأمهرية والإنكليزية، وفيها محطتان للإذاعة والتلفزيون.

وتُعد أديس أبابا عقدة مواصلات برية تنطلق منها طرق معبدة باتجاه المدن الرئيسية والدول المجاورة، منها طريق أسمرة - أديس أبابا، وطريق عصب - أديس أبابا حتى الحدود الكينية جنوباً. ويعد الخط الحديدي جيبوتي - أديس أبابا أهم الخطوط الحديدية في البلاد وأطولها وهو يصل المراكز الزراعية والصناعية والإنتاجية بميناء التصدير جيبوتي على خليج عدن. كما ترتبط العاصمة بخطوط جوية دولية وداخلية تصلها بأربعين مركزاً داخلياً ومع 28 مدينة دولية.

أما الخدمات العامة فما زالت ضعيفة وخاصة في مجال توفير المياه النقية والكهرباء والصرف الصحي وغيرها من الخدمات.

أسامة قدور

الموضوعات ذات الصلة:

ـ إثيوبية.




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 747
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 8061129
اليوم : 322

علي بن عيسى الكحال

علي بن عيسى الكحال (…ـ 430هـ/… ـ 951م)   شرف الدين علي بن عيسى، أشـهر الكحّالين العرب على الإطلاق، وأوسعهم تأثيراً في المؤلفين المتأخرين في حقل طب العيون (الكِحالة). لا يُعْرَفُ عنه أنه مـارس من فروع الطب غير هذا الاختصاص الذي نبغ فيه، بـعد أن استوعب قدراً كبيراً ما عرفته البشرية من مُؤَلَّفات في هذا الفنّ وما دونته أو حفظته مشافهة وصار تراثاً للإنسانية جمعاء. استلهم علي بن عيسى هذا التراث وأحسن تَمَثُّلَ المادة العلمية، وأعاد تصنيفها وتبويبها، واعتمد عليها في كتابة مُؤَلَّفِه الشهير «تذكرة الكحَّالين». تذكر المصادرُ العربية أنّه عاش في بغداد، وتعلم على أبي الفرج بن الطيّب (ت 435 هـ/ 1043م) وعمل في البيمارسـتان العضدي كحّالاّ وأستاذاّ. وتنسبه جميع المصادر العربية إلى بغداد، وقد اشتهر بلقبه الكحّال إلى درجة أنه إذا قيل «الكحّال» انصرف الذهن إلى عليّ بن عيسى دون سواه.

المزيد »