logo

logo

logo

logo

logo

ضمرة بن ضمرة النهشلي

ضمره ضمره نهشلي

Damrah ibn Damrah al-Nahshali - Damrah ibn Damrah al-Nahshali

ضَمْرَة بن ضمرة النهشلي

(… / …)

 

ضَمْرة بن ضمرة بن جابر بن قَطَن النَّهْشلي التميمي. وقيل: اسمه: شِق أو شُِقّة بن ضمرة، ولما قابل ملك الحِيرة النعمان بن المنذر، وكان يسمع به وبعظيم منزلته دون أن يراه، فلما رآه اقتحمته عينه، وقال: «تسمع بالْمُعَيْدي خير من أن تراه»، فردّ عليه ضمرة رداً مُفحماً، ظهر فيه ذكاؤه وفطنته وفصاحته، ومما قاله:«إن الرجال لا تُكال بالقُفْزان، ولا توزن بالميزان، وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إنْ صالَ، صالَ بِجَنان، وإن قال، قالَ ببيان»، فأعجب الملك ما سمع، وقال له: إذاً أنت ضمرة بن ضمرة، يريد أنت كأبيك. (والضمرة:جلدة السخلة من المعز).

وهو شاعر جاهلي، وسيد من سادات قومه، وأحد خطبائهم وفرسانهم وكرمائهم وفُتّاكهم، وواحد من حكام الجاهلية، كان بنو تميم وغيرهم يحتكمون إليه لرجاحة عقله وفِطنته وذكائه. ويقولون: إنه أول من ارتشى من حكام الجاهلية.

وكانت أُسرته أُسرةَ شعر، فأبوه شاعر، وأخته الحمراء شاعرة، وابنه حَري شاعر، وحفيده نَهْشل بن حري كذلك، وابنه حَري بن نهشل بن حري شاعر.

وكان دميم الخلقة، قصيراً نحيفاً، أبرص، عدّه الجاحظ من «البرصان الرؤساء والأشراف الشعراء، ومن الرحّالين إلى الملوك والحكام من العرب»، وكان تزدريه العين، كثير المقامرة.

شارك في كثير من حروب بني تميم وغزواتهم، وافتخر بفروسيته وشجاعته، كما افتخر قومه بذلك.

وعلى الرغم من هذه الشهرة الكبيرة لضمرة، فإن ما وصل إلينا من شعره قليل، وهو في الغالب يفخر فيه بنفسه وفروسيته وكرمه، على عادة الشعراء الفرسان في الفخر، كما أنه يفخر بقبيلته ومناقبها. ومن فخره الشخصي:

أُذيق الصديق رأفتي وإحاطتي   

                  وقد يشتكي مني العُـداة الأباعد

وله أبيات لطيفة، تحدث فيها عن حال المرأة في كل عقد من حياتها.

وقد تردد كثير من أبياته في كتب اللغة والأدب والأخبار والأمثال، مما يدل على جودة شعره ودِقة معانيه.

لم يصل إلينا ديوانٌ قديم لشعره، وقد جمعه حديثاً هاشم طه شلاش، ونشره في مجلة المورد العراقية (مج10/ع2/1981م). كما جمعه عبد الحميد محمود المعيني ضمن شعر بني تميم في العصر الجاهلي.

 علي أبو زيد

 مراجع للاستزادة:

 

ـ عبد الحميد محمود المعيني، شعر بني تميم في العصر الجاهلي (نادي القصيم الأدبي، السعودية 1982).

ـ الجاحظ، البرصان والعرجان والعميان والحولان، تحقيق محمد الخولي (مؤسسة الرسالة، بيروت 1981).

ـ ابن سعيد الأندلسي، نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، تحقيق نصرت عبد الرحمن (مكتبة الأقصى، الأردن 1982).

ـ ابن دريد، الاشتقاق، تحقيق عبد السلام هارون ( دار المسيرة، بيروت 1979 ـ طبعة مصورة).




التصنيف : اللغة العربية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الثاني عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 403
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 7852373
اليوم : 590

الأحسائي (أحمد-)

الأحسائي (أحمد) (1166 - 1241هـ/ 1753 - 1826م)   أحمد بن زين الدين الأحسائي، عالم ديني ورئيس مدرسة «الشيخية» الشيعية في إيران. ينتمي الأحسائي إلى قبيلة عربية استقرت في منطقة الأحساء، وكانت أسرته حتى الجد الخامس من الشيعة الأثني عشرية. ولد الأَحسائي في بلدة المطيرفي بمنطقة الأحساء في وقت انتشر الجهل فيه وعم منطقته، وقد نبغ بين أقرانه والتفت إلى الدرس عازفاً عن حياة اللهو، وكان ميالاً إلى التأمل في الموت وتقلب الأحوال منذ طفولته، وقد نزح عن مسقط رأسه في سن مبكرة إلى بلاد فارس ومكث في يزد ثم في كرمان، ويظهر أنه عاش بعد ذلك متنقلاً ما بين كربلاء والنجف وقزوين.

المزيد »