logo

logo

logo

logo

logo

لوح الأمواج (الركمجة)

لوح امواج (ركمجه)

-

لوح الأمواج (الركمجة)

 

ركوب الأمواج surfing من أقدم الرياضات التي مارسها الإنسان على لوح خشبي منذ 3000 - 4000 سنة مضت في جزيرة بولينيزيا الغربية Western Polynesia جنوب المحيط الهادئ. وقد بدأت ممارسة هذه الرياضة من قبل البحّارة على قوارب تشبه قوارب الكانو Canoes، ثم تحوّلت إلى ما يشبه الاستعراضات اليومية للمهارة بغية كسب الرزق من قبل الصيادين؛ لتصبح بعد ذلك رياضة تملك ثقافتها الخاصة؛ مما أحدث تغييراً مهماً في هذا الفن.

في أول اتصال بين أوربا وجزر بولينيزيا الغربية في جزر تاهيتي Tahiti وصف جيمس كوك James Cook طريقة التاهيتيين في ركوب الأمواج للمتعة مستخدمين قوارب الكانو التي كانت تسمى في اللغة التاهيتية Heeumauma؛ وذلك بطريقة بدائية خاصة بركوب الأمواج لعبة للأطفال. وانتشرت اللعبة في أرجاء المحيط الهادئ، وعرفت باسم «بودي بوردينغ» body boarding ثم تحولت في جزر بولينزيا الغربية إلى رياضة للبالغين عرفت باسم بوبي هيندو، وبلغ أوج الاهتمام بها في جزر هاواي.

كما مارس سكان شاطئ وسط غربي إفريقيا رياضة تشبه رياضة ركوب الأمواج خاصة في السنغال وغانا وساحل العاج، كما عرفها سكان أمريكا الجنوبية خاصة على سواحل البيرو. ويمارس راكبو الأمواج في هذه المناطق صلوات خاصة عندما لا تأتي تلك الأمواج التي يرغبون بها لممارسة رياضتهم؛ وتسمى تلك الصلوات كاهونا kahuna.

في عام 1964 تأسس الاتحاد الدولي للركمجة (ركوب الأمواج) International Surfing Federation (ISF)، وذلك في مدينة سيدني الأسترالية في أثناء إقامة بطولة العالم الأولى، ثم تحوّل إلى الجمعية العالمية للركمجة (ISA) International Surfing Association عام 1976 في أثناء بطولة العالم في هاواي.

بغية زيادة الاهتمام بهذه الرياضة وإعلان الاعتراف بها رسمياً؛ ألّف الاتحاد الدولي لجنة اسمها اللجنة الأولمبية لركوب الأمواج غايتها العمل على ضم هذه الرياضة إلى الألعاب الأولمبية، وذلك بحشد الدعم السياسي لها.

في تشرين الثاني/نوڤمبر عام 1992 قام جاك هيلي رئيس الاتحاد الدولي للركمجة (ISF) بحملات نشيطة سعياً لدعم هذه الرياضة، واستمر بهذه الحملات حتى نيسان/أبريل 1994 حضر في أثنائها العديد من الاجتماعات الدولية لهذه الغاية.

في أيار/مايو 1994 انتخب فرناندو آجوري Fernando Aguerre رئيساً للاتحاد الدولي لركوب الأمواج، فزاد من حملاته القوية لضم هذه الرياضة لأولمبياد سيدني 2000، وقام في آب/أغسطس من العام نفسه بتقديم ملف توضيحي عن هذه الرياضة إلى اللجنة الأولمبية الدولية (IOC).

في آذار/مارس 1995 أقام الاتحاد الدولي بطولة العالم في شواطئ هنتغتون Huntington Beach في الولايات المتحدة الأمريكية بغية زيادة نشر اللعبة والحصول على الدعم الأمريكي لها.

في نيسان/أبريل 1995 أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) اعترافها المؤقت بالاتحاد الدولي للركمجة، ثم أصبح اعترافاً رسمياً في حزيران/يونيو من العام نفسه، واعتمدها ضمن الألعاب الأولمبية. وفي عام 1996 دخلت اللعبة إلى أولمبياد سيدني لعبةً تجريبية. وزيادة في دعمها أعلن رئيس اللجنة الاولمبية الدولية عن جائزة باسم اللجنة الأولمبية الدولية تقدم للفائز ببطولة العالم؛ إلا أن اللعبة لن تعتمد رياضة أولمبية أساسية حتى أولمبياد بكين 2008، وذلك لعدم تمكنها من ضمّ 75 اتحاداً وطنياً إلى اتحادها الدولي؛ وذلك هو الحدّ الأدنى المطلوب لاعتماد أي لعبة ضمن ألعابها رسمياً.

صناعة الألواح

في البداية كانت صناعة ألواح الموج من ثلاثة أنواع من الأشجار هي wiliwili وulu  وkoa حيث كانت هذه الأشجار تنحت بحجر قاس لتصنيعها وتحويلها إلى ألواح.

بعد الحرب العالمية الثانية حصلت تغييرات جذرية في صناعة لوح الموج من حيث الوزن والمادة الأولية والشكل.

في عام 1964 أصبحت صناعة الألواح من مواد صناعية هي الزجاج الليفي fiber glass والراتنج؛ وبذلك أصبح اللوح أخفّ وزناً وأكثر مقاومة.

وللوح الموج أقسام رئيسية لا تختلف مهما كان شكله أو حجمه، وهي:

- أنف اللوح nose، وهو القسم الذي يتوجه إلى الأمام.

الزعنفة fins وتكون دائماً باتجاه وجه الماء وعادة ما يكون للوح زعنفة واحدة، وكلّما زاد طول اللوح زادت قدرته على اعتلاء الأمواج الكبيرة. أما اللوح القصير فهو أسهل في المناورات والانزلاق.

أنواع الألواح

توجد أربعة أنواع لألواح الموج، هي:

ـ اللوح القصير short board؛ ويعرف باسم thruster المهاجم، وهو الأكثر انتشاراً، ويستخدم للمناورات السريعة على الموجة، ويراوح طوله بين 177سم - 186سم، وقد يكون له ثلاث زعانف أحياناً.

ـ اللوح الطويل long board ويعرف باسم malibu، ويختلف عن بقية الألواح بأن مقدمته تكون مدورة ويبلغ طوله من 213-274سم.

ـ السمكة the fish يشبه اللوح القصير؛ لكنه أقصر قليلاً وأكثر عرضاً مما يعطيه شكلاً مدوّراً، ويبلغ طوله 146سم - 183سم.

ـ المدفع gun، وهو أكبر ألواح الموج، ويستخدم في مناطق الأمواج الضخمة؛ لأن طوله الذي يراوح بين 220سم - 366سم يسمح له بالإبحار عليها.

أساليب اللعب

ترتكز هذه الرياضة على ركوب الموج حيث يعوم اللاعب على لوحه منتظراً الموجة المناسبة؛ ليعتليها، وفي أثناء إبحاره عليها يقوم بمناورات تبرز مقدرته، وتمنحه نقاطاً أكثر تتناسب وإتقانه للحركات، وأبرز هذه الحركات هي:

دوران القاعدة :bottom turn

وهنا يقوم اللاعب بنقل وزنه بلطف على الجهة الداخلية للوح، ثمّ يدير اللوح على طول الموجة مع بقاء ركبتيه منثنيتين، وتكون هذه المناورة ناجحة عندما يتمكن من نقل الطاقة المتولدة من نزوله فوراً؛ لتساعده على الانطلاق مجدداً لاعتلاء الموجة وإجراء مناورات جديدة عليها.

دوران القاعدة والقمة bottom turn into top turn :

وهي مناورات أكثر تحدياً وإظهاراً لمقدرة اللاعب وتجري على الطرف الحاد للموجة حيث يجري اللاعب مناورات القاعدة بشكل جيد، ثم يتوجه باللوح عمودياً بوجه الموجة سعياً للوصول إلى الطرف الحاد لها قبل انكساره وعند وصول اللاعب للقمة يدير اللوح باتجاه قاعدة الموجة؛ ليهبط بسرعة.

الارتداد :cutback

هذه الطريقة تتطلب من راكب الموج تغيير اتجاهه والعودة باتجاه الطرف الحاد للموجة قبل انكساره كلما كان ذلك ممكناً، دون أن يفقد سرعته، وهناك أنواع متعددة للارتداد تعتمد على شكل الموجة وقوّتها.

وسيم عرفات

الموضوعات ذات الصلة:

الألعاب المائية ـ اللوح الشراعي.

مراجع للاستزادة:

- JAMES MACLAREN, Learn to Surf (The Lyons Press, 1997).

- TONY BUTT, Surf Science: An Introduction to Waves For Surfing (University of Hawaii Press 2004).

- GEORGE OBELIAN, Essential Surfing (Orbelian Arts 1987).




التصنيف : تربية و علم نفس
النوع : رياضة
المجلد: المجلد السابع عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 145
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 7851914
اليوم : 131

فيون (فرانسوا-)

ڤيون (فرانسوا ـ) (1431 ـ بعد عام 1463)   فرانسوا ڤيون François Villon هو فرانسوا دي مونكوربييهFrançois de Montcorbier أو دي لوج des Loges، شاعر فرنسي يعد من أشهر شعراء فرنسا الغنائيين. ولد في باريس لعائلة متواضعة، وتوفي أبوه وهو صغير السن، فتعهد تربيته غيّوم دي ڤيون Guillaume de Villon، وهو كاهن ثري في كنيسة سان بنوا لو بيتورنيه Saint Benoît le Bétourné بالقرب من السوربون، وكان معيداً يعمل في تدريس التشريع الكنسي.

المزيد »