logo

logo

logo

logo

logo

لواندا

لواندا

Luanda - Luanda

لواندا

 

لواندا Luanda عاصمة جمهورية أنغولا Angola، تقع شمال غربي البلاد على المحيط الأطلسي، وهي المدينة الأكبر في أنغولا، وميناؤها الرئيس ومركزها الصناعي، قدِّر عدد  السكان فيها بنحو 2622976 نسمة عام 2003.

يسود المناخ الاستوائي المدينة، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى في شهر كانون الثاني/يناير نحو 29 ْم، والصغرى تبلغ 24 ْم، أما في شهر تموز/يوليو فتنخفض درجات الحرارة العظمى إلى 23ْم، والصغرى إلى 18 ْم.

تسقط الأمطار على مدار السنة، وتقدر بنحو 338ملم سنوياً. وتقل كميات الأمطار عموماً من شهر أيلول/سبتمبر إلى شهر نيسان/إبريل، وتنمو على أطراف المدينة الغابات الاستوائية التي ترفد البلاد بالثروة الخشبية، كما يكثر فيها نمو أشجار النخيل.

تعد المدينة المركز الصناعي الأول في أنغولا، ومن أهم المنتجات المصنعة الرئيسة فيها الصناعات الغذائية والمشروبات على مختلف أنواعها، الصناعات النسيجية والألبسة الجاهزة، والصناعات الكيمياوية، إضافة إلى تكرير النفط. كما تشتهر المدينة بإنتاجها إلى الثروات البحرية، وخاصة صيد السمك الذي يعدّ نشاطاً اقتصادياً وحرفة تقليدية مهمة فيها.

يشهد ميناء المدينة حركة نشطة في الاستيراد والتصدير، إذ يمر عبره معظم صادرات البلاد وأهمها: النفط والبن والقطن والماس والسمك والحديد الخام وزيت النخيل إلى العديد من دول العالم، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا والبرازيل، وأهم الواردات التي تأتي عبر الميناء المواد الغذائية والمنسوجات والآلات والحديد والفولاذ المصّنع، وأغلب هذه الواردات تأتي من البرتغال وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وإسبانيا و البرازيل.

وفي المدينة مطار، هو الأكثر كثافة بحركة المسافرين، وفيها خط سكة حديد يمتد إلى داخل البلاد، ويرتبط بشكل رئيس مع مدينة دالاتاندو Dalatando التي يوجد فيها مناجم الحديد الخام، كما يوجد خط آخر لسكة الحديد يرتبط مع المنطقة المنتجة للبن التي تقع حول مدينة ملانجي Malange.

للمدينة أيضاً وظيفة ثقافية، فهي المركز الثقافي الرئيس في البلاد حيث توجد جامعة لواندا التي أسست عام 1963 وهي الجامعة الوحيدة في البلاد، وأخذت اسم جامعة أغوستينو نيتو Agostinho Neto نسبةً إلى رئيس البلاد الأول الذي حكم منذ الاستقلال عام 1975م حتى موته في عام 1979م، وفيها أيضاً معهد أنغولا للتعليم والخدمة الاجتماعية الذي تأسس عام 1962م، كما يقام في المدينة مهرجا ن سنوي.

أهم معالم المدينة، متحف أنغولا الذي تأسس عام 1938م. وهناك قلعة كبيرة موجودة ضمن البلدة القديمة، أسها البرتغاليون في العهد الاستعماري، وفيها مركز تجاري وصناعي يقع حول الميناء.

لمحة تاريخية

جانب من مدينة لواندا

تعدّ لواندا منذ القرن السادس عشر المحور الثقافي والسياسي والتجاري لأنغولا. تأسست عام 1575م على يد المستعمرين البرتغال، ومنذ عام 1589م حتى استقلال أنغولا كانت لواندا مقر الإدارة الاستعمارية البرتغالية، ما عدا فترة قصيرة من الاحتلال الهولندي استمرت من عام 1641م إلى 1648م فقط. كانت لواندا مركزاً لتجارة العبيد البرتغالية، وبعد انتهاء هذا النوع من التجارة تعرضت المدينة لفترة كساد حتى الأربعينات من القرن العشرين. وبعد ذلك استعادت المدينة حيويتها بعد أن قامت الإدارة الاستعمارية البرتغالية ببناء منطقة عمل حديثة في سهول المدينة من أجل إسكان المهاجرين البرتغال، في حين بقي السكان الأفارقة يسكنون الأكواخ في التلال المحيطة بالمدينة.

نالت أنغولا استقلالها عام 1975م وأصبحت لواندا عاصمة البلاد منذ ذلك التاريخ، وقد تأثرت المدينة بالحروب الأهلية التي حصلت بعد الاستقلال.

سهام دانون

مراجع للاستزادة:

ـ ساطع محلي، أفريقيا جنوب الصحراء (مطبعة ابن حيان، دمشق 1982).




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد السابع عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 124
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 1
الكل : 8060997
اليوم : 190

المرورية (التربية-)

المرورية (التربية ـ)   التربية المرورية traffic education نهج تربوي لتكوين الوعي المروري من خلال تزويد الفرد بالمعارف والمهارات والاتجاهات التي تنظم سلوكه المروري، وتمكّنه من التقيد بالقوانين والأنظمة والتقاليد المرورية، بما يسهم في حماية نفسه والآخرين من الأخطار. تهدف التربية المرورية إلى مساعدة الأفراد على الشعور بالثقة والطمأنينة في التعامل مع وسائل النقل والمواصلات، وهي تنطلق من ضرورة تطوير المواقف والسلوكات والمفاهيم التي اعتادها هؤلاء الأفراد إزاء أنظمة المرور وآدابه، ليس على أساس الخوف من العقاب القانوني، وإنما بإدراكها وتفهمها والانصياع الذاتي لها واحترامها، بما في ذلك المحافظة على البيئة ومصادرها، وحسن التعامل مع العجزة وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وإتباع الأعراف المتعلقة بالإيثار وآداب الطريق. ولاسيما أن الدراسات أكدت أن الحوادث المرورية سبب أساسي للوفاة في الدول النامية، في حين حرصت الدول الصناعية المتقدمة على قيامها بدراسات تناولت فيها المشكلة المرورية وآثارها ودمجها في التربية.

المزيد »