آخر الأخبار
الأمهرية (اللغة-)
امهريه (لغه)
Amharic language - Langue Amharique
هذا البحث محال الى البحث [ إثيوبية (الجغرافية) ]
- التصنيف : اللغة - النوع : لغات - المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2001، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 638 مشاركة :
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
المقداد بن الأسود (المقداد بن عمرو)
المقداد بن الأسود (المقداد بن عمرو) (… ـ 33هـ/ … ـ 654م) أبو معبد، المقداد بن عمرو بن ثعلبة ابن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود البهراوي، الكندي الحضرمي، وقيل أبو عمرو. صحابيٌ من الأبطال، أول من قاتل على فرس في سبيل الله. ترجع نسـبته «الكِندي» إلى أن أباه عمرو بن ثعلبة كان حليفاً لبني كندة، فنُسـب إليهم. وتعود شهرته بابن الأسود إلى أنه كان حليفاً للأسْوَدِ بن عبد يَغُوث الزُّهريِّ في الجاهلية، فتبناه الأسود فنسب إليه، فكان يقال لـه المقداد بن الأسـود، فلمّا نزل القرآن: }ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ{ (الأحزاب 5)، قيل: المقداد بن عمرو.
الخط (فن-)
الخط (فن ـ) مرت الكتابة بمراحل خمس لتصل إلى المرحلة الهجائية، وتفنن الإنسان في إبداع أشكالها وفقاً لثقافته ومدى تطوره، وتلك المراحل هي: 1- مرحلة صورية: عبّر الإنسان فيها عن الكلمات بالصور، فرسم الشجرة تعبيراً عن «كلمة شجرة» ورسم حصاناً ليعبر عن كلمة «حصان». 2- المرحلة الرمزية: استطاع بالرمز المصور التعبير عن الكلمات، فصورة الشمس التي تضيء تعني النهار. 3- المرحلة المقطعية: جعل من الصورة مقطعاً هجائياً، فصورة اليد تعني مقطعاً من كلمة (يدل، يدمر، يدرب) كما في الكتابتين البابلية والمصرية القديمة.