الألعاب الرياضية الجوية الأكثر شيوعاً هي أربع ألعاب:

الطيران بطائرات المحرك، والطيران الشراعي، والهبوط بالمظلات، والطيران بالمناطيد.

"/>
جويه (العاب)
Aerial games - Jeux aérienne

الجوية )الألعاب ـ(

الجوية (الألعاب ـ)

 

الألعاب الرياضية الجوية الأكثر شيوعاً هي أربع ألعاب:

الطيران بطائرات المحرك، والطيران الشراعي، والهبوط بالمظلات، والطيران بالمناطيد.

طائرات المحركات

نفذ أول طيران لطائرات ذاتية الحركة عام 1903 من قبل الأخوة (رايت)، ومنذ ذلك الحين بدأ هذا الطيران يتوسع ليصبح أكثر أنواع الرياضة متعة. ويمكن تصنيفه بخمسة أنواع هي: طيران السباق الجوي، وطيران الحركات البهلوانية، والطيران بالطائرات الشخصية الصنع، والطيران بالطائرات الأثرية، والطيران بالطائرات المروحية.

1- طيران السباق الجوي: عقد أول سباق لهذا النوع من الطيران في مدينة ريمز في فرنسة عام 1909 بمشاركة 38 طائرة، وقد استمر السباق أسبوعاً، وتحطمت في نهايته 75% من الطائرات. وكانت أبرز السباقات هي بينيت كاب، وشنيدر، وتومبسون، وبنيكس، وبوليتزر، وكانت تجتذب جماهير غفيرة تزيد عن نصف مليون مشاهد، وتنفذ ضمن مسارات مغلقة، وقد تصدر الطيارون الأمريكيون البطولات في البدايات منذ عام 1909، ثم سيطر الفرنسيون حتى عام 1921 حيث دانت السيطرة مجدداً للأمريكان إلى أن بدت سيطرة الإنكليز منذ عام 1927. ووصلت إحدى الطائرات الإيطالية لسرعة 807كم/سا. ثم استطاعت طائرة سميث الألمانية من الوصول لسرعة 755كم/سا. إلا أن زيادة الكوارث في المسارات المغلقة بسبب ارتفاع سرعة الطيران أدى إلى تقهقر هذه الرياضة. وظهرت الطائرات الصغيرة أحادية الراكب منذ عام 1947 بدلاً عن هذه الطائرات السريعة حتى كان عام 1964 حيث زاد الاهتمام الأمريكي بطيران السرعة، وبلغ الذروة بتنظيم سباق الدربي الجوي الأمريكي السنوي بين القارات بالطائرات العادية المعدلة.

2- الطيران البهلواني: كان الطيران البهلواني حتى عام 1964 حكراً على عدد من الطيارين المحترفين، إلا أنه منذ ذلك التاريخ بدأ الاهتمام الأمريكي فزاد التنافس والحماس والانتشار. وللطيران البهلواني ثلاثة أنواع:

- المستوى البدائي: وهو الأكثر شعبية وانتشاراً ويطير فيه المتسابق على ارتفاع 460-900م، وينفذ عشرة حركات بهلوانية خلال ثماني دقائق.

أما المستوى المتقدم والمستوى الممتاز: فينفذ المتسابقون عدداً أكبر من الحركات، ويسمح لهم بالنزول إلى ارتفاعات منخفضة والقيام بحركات حرة إضافية.

3- الطائرات المصنوعة شخصياً: شاعت بين الطيارين الميكانيكيين عادة صنع طائراتهم بأنفسهم وبلغ عددها في الولايات المتحدة عام 1970 ثلاثة آلاف طائرة وكان الطيران بهذا النوع من الطائرات في البدايات خطراً أقرب إلى الانتحار. ثم تطور الأمر اعتباراً من عام 1972 فأصبح أكثر انتظاماً وأضحى تصنيع الطائرات أقل كلفة.

4- الطائرات الأثرية: إن التطور السريع لصناعة الطائرة جعل الطائرة التي يزيد عمرها على ثلاثين عاماً طائرة أثرية. وعلى هذا الأساس صنفت هذه الطائرات في ثلاثة أنواع:

الأول: يشمل طائرات الحرب العالمية الأولى وما قبلها. وغالباً كان طيرانها استعراضياً.

أما النوع الثاني: فهو الأكثر شعبية وانتشاراً وساد بين عامي 1928 و1941 وهو صغير الحجم، من فئة المقعدين.

أما النوع الثالث: فهو طائرات المقعد الواحد. كانت تستخدم في الثلاثينات وهي أقل ملاءمة للرياضة. وقد أدخلت التعديلات على محركاتها مع الاحتفاظ بشكل الهيكل.

5- الطائرات المروحية: لما كانت الطائرات العمودية (الهيلوكوبتر) غالية الثمن فقد كان الاتجاه نحو تصنيع طائرة (أوتوجيرو) زهيدة التكاليف. وهي تعتمد في حملها ورفعها في الجو على مروحية ثنائية الضلع تدور حول الجذع المركزي للطائرة. وتتمكن من الطيران بسرعة منخفضة جداً تبلغ 24كم/سا. وتتمكن من الطيران دون استخدام المحرك نهائياً.

الطيران الشراعي

هو الرياضة المفضلة لدى الكثيرين من الهواة في العالم، ويبدأ تحرك الطائرات الشراعية بقطرها بطائرات صغيرة إلى ارتفاع 600م، ثم تترك لقيادة طيارها الذي عليه قيادتها باتجاه التيارات الهوائية الصاعدة للوصول إلى أقصى ارتفاع ممكن، وقد يبلغ 3000م. وربح الارتفاع مسألة هامة في تحقيق مزيد من الطيران الأفقي فكل قدم ارتفاع يزيد من إمكانية قطع مسافة 30ـ40 قدم أفقي.

ويعد الطيران الشراعي هو الأقدم؛ إذ سبق الطيران العادي بنصف قرن حين تمكن الطيار الفرنسي جين ماري لوبريس عام 1855 من الإقلاع بطائرته الشراعية بعد جرها بوساطة حصان.

ويفوز الطيار بالميدالية الفضية إذا استطاع البقاء في الجو خمس ساعات، وقطع 50كم وارتفع لعلو 1000م.

ويفوز بالميدالية الذهبية إذا استطاع أن يقطع مسافة 300كم وأن يبلغ ارتفاع 3000م.

أما الحصول على الميدالية الماسية فيتم بقطع الطيار مسافة 500كم ويرتفع لعلو 5000م.

الهبوط بالمظلات

استعملت المظلة في البدايات أداة للنجاة في حالات أعطال الطائرة، ثم استخدمها المحترفون للهبوط في الاحتفالات الجوية العامة.

وفي مطلع الخمسينات من القرن العشرين بدأ بعض الهواة الفرنسيين بمزاولة الهبوط بالمظلات كرياضة وتسلية. حيث يحمل المظلي مظلة رئيسية وأخرى احتياطية. وعند الارتفاع المرغوب وهو من  600ـ3600م، يلقي المظليون بأنفسهم إذ تبلغ سرعتهم عند الهبوط 190كم/سا ويستمر السقوط الأول حراً مدة ثوان أو دقائق قليلة حسب الارتفاع ثم يفتح المظلي مظلته ويقوم بتوجيهها للنزول على النقطة المحددة.

كما يقوم المظليون بالتواصل مع بعضهم محاولين تشكيل أشكال هندسية مختلفة قبل فتح مظلاتهم وهبوطهم نحو الهدف. وتقسم مباريات الهبوط بالمظلات إلى نوعين هما: مباريات الدقة ومباريات الأسلوب.

ففي مباريات الدقة يمنح المتسابق من 3- 6 قفزات، ويحاول في كل مرة لمس قرص الهدف الذي يبلغ قطره 15 سنتمتراً بقدمه. وتجري الحسابات على أساس قربه أو بعده من الهدف. ويفوز من يجمع أقل الفروقات، أما مباريات الأسلوب فتتضمن قيام المتسابق بإجراء حركات مع السقوط الحر تتكون من تنفيذ عقدتين في المستوى العمودي أو أربع دورات كاملة (360 ْ) في المستوى الأفقي. وذلك خلال عشر ثوان فما دون.

الهبوط بالمناطيد

كانت المناطيد أول وسيلة تمكن الإنسان بوساطتها من البقاء محلقاً في الجو. ويعود الفضل في تحليق أول منطاد في العالم إلى الأخوين إيتان وجوزيف مونتغولفر عام 1782 في مدينة أنوني في فرنسة، حيث أثبت الأخوان أن منطاداً قطره 12 متراً يتمكن من حمل إنسان إلى الجو إذا نفخ بالهواء الساخن.

ورياضة المناطيد لم تنتشر كثيراً بسبب ارتفاع كلفتها وخاصة تلك المنفوخة بالغاز، لذا تبقى المملوءة هواءً ساخناً هي الأكثر شيوعاً.

وأغلب منافسات رياضة المناطيد محلية. وهي على أشكال مختلفة، أهمها:

مسابقة الأرنب والكلاب: حيث يطلق منطاد للجو، ثم تنطلق مجموع مناطيد لملاحقته، ويفوز من يقوم بقيادة منطاده بمهارة تمكنه من الهبوط على أقرب مسافة من المنطاد الأول.

وهناك مسابقة دقة الهبوط: وهي تقوم على تحديد المنطاد الذي يتمكن من الهبوط بدقة في مكان محدد.

وهناك مسابقة قطع المسافات: ويفوز بها من يتمكن من قطع أطول مسافة ممكنة خلال زمن محدد.

مروان عرفات

 

 

- التصنيف : تربية و علم نفس - النوع : رياضة - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2003، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 829 مشاركة :

متنوع

بحث ضمن الموسوعة