logo

logo

logo

logo

logo

نيجيريا (جغرافيا)

نيجيريا (جغرافيا)

Nigeria - Nigeria

نيجيريا (جغرافياً)

 

تقع نيجيريا Nigeria في غربي قارة إفريقيا بين دائرتي عرض 4 ْ و14 ْْ شمال خط الاستواء، وخطي طول 2 ْ و5 َ 14 ْ شرقاً، وتمتد سواحلها الجنوبية المطلة على خليج غينيا إلى مسافة تبلغ نحو 1000كم، وتحدها الكاميرون من الشرق وتشاد من الشمال الشرقي والنيجر من الشمال الغربي وبنين من الغرب.

يبلغ طول حدودها مع الكاميرون 1500كم، ومع النيجر 1500كم أيضاً، ومع بنين 750كم، ومع بحيرة تشاد 95كم.

تبلغ مساحة نيجيريا نحو 923768كم2، وبهذه المساحة تعدّ نيجيريا من أكبر دول غربي إفريقيا، وقد بلغ عدد سكانها في عام 2002 نحو 118 مليون نسمة، ثم ارتفع عدد السكان في عام 2004 إلى نحو 137.253 مليون نسمة، وهي بذلك تعدّ أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان، وكان ذلك شيئاً معروفاً منذ فترة طويلة، تحقق في إحصاء 1952 الذي أثبت أن تعدادها نحو 30.5 مليون نسمة، وفي إحصاء عام 1963 بلغ عدد سكان نيجيريا 55 مليوناً، وحسب تقدير الأمم المتحدة بلغ عدد سكان نيجيريا 56 مليون نسمة في عام 1970.

نبذة تاريخية

يرجح المؤرخون أن أول الذين قطنوا نيجيريا جاؤوا من الصحراء من جهة الشمال بحثاً عن الصيد وعن أرض صالحة للزراعة. وأول حضارة معروفة لشعب قطن نيجيريا هي حضارة شعب النوك Nok. ومنذ الألف الأول قبل الميلاد بدأ تصنيع مادة الحديد في هضبة جوس Jos، وقد اكتشفت في عام 1943 بعض المنحوتات التي تمثل آلهة الحماية من الشر وطلب السعادة، وتتابعت التنقيبات والأبحاث الأثرية فاكُتشف المزيد من تماثيل طينية صغيرة دلت على وجود حضارة مزدهرة قامت في البلاد في أواسط الألف الأول قبل الميلاد.

أما التاريخ المكتوب لنيجيريا فهو يبدأ من أوائل القرن التاسع بعد الميلاد مع ولادة دولة كانم Kanem أول دولة كبرى عرفتها مناطق نيجيريا الشمالية. وعندما بدأ الإسلام بالانتشار في المنطقة محمولاً إليها عبر التجار القادمين من مصر وصل إلى قبائل الهوسا Hausa وترك فيها أثراً عميقاً ومصيرياً؛ إذ سرعان ما اعتنق الهوسا الدين الجديد وعملوا بمبادئه وأنظمته. وفي عصر الاكتشافات الجغرافية الاستعمارية التي بدأت في أواخر القرن الخامس عشر، اكتشف البحارة البرتغاليون المناطق الساحلية من نيجيريا الحالية، وتبعهم الإسبان والهولنديون والإنكليز, ومع وصول الأوربيين بدأت تجارة الرقيق واستمرت نحو 350 سنة، نُقلت في أثنائها مجموعات بشرية قُدرت بنحو عشرين مليون إنسان أسود، وفي عام 1861 أعلن البريطانيون لاغوس Lagos مستعمرة بريطانية. وفي التاريخ المعاصر أعاد الاستعمار البريطاني تنظيم نيجيريا فقسمها إلى محميتين كبيرتين، محمية الشمال ومحمية الجنوب، إضافة إلى مستعمرة لاغوس. وفي أول كانون الثاني/يناير عام 1914 جمع الاستعمار المحميتين تحت سلطة حاكم عام واحد، فكانت ولادة الدولة النيجيرية.

سلسلة جبل أوبودو Obudu

بعد الحرب العالمية الأولى أخذ النيجيريون يطالبون بتمثيل أوسع في حكومة البلاد، وفي الأول من تشرين الأول/أكتوبر عام 1960 أُعلن استقلال نيجيريا على أساس أنها دولة فيدرالية بين المناطق المختلفة.

ثم بدأت المشكلات والصراعات بين القبائل والأحزاب المختلفة. ففي شباط/فبراير من عام 1966 وقع انقلاب عسكري واغتيل الرئيس الاتحادي «باليوا» Balewa، وفي عام 1967 اشتعلت حرب انفصال بيافرا Biafra وفي أيار/مايو 1967 أعلن قيام «جمهورية بيافرا»، وقد بدأت حرب انفصال بيافرا في حزيران/يونيو 1967 وانتهت بالإخفاق في كانون الثاني/يناير عام 1970، فكانت حرب أهلية شرسة ذهب ضحيتها أكثر من مليوني شخص. وكثرت الاضطرابات والانقلابات يقودها العسكريون في غالب الأحيان. وفي عام 1983 أطاح القادة العسكريون بالحكومة المدنية حُّلت الأحزاب السياسية كافة.

مظاهر السطح

تتكون الأراضي النيجيرية من أنواع عديدة من الصخور والتراكيب الجيولوجية، يسودها ظهور كثير من التكوينات التي تنتمي إلى ما قبل الكمبري في الداخل، والصخر الكريتاسي في حوض نهر بنوي Bénoué وفي الشمال الغربي، وصخور رسوبية حديثة تعود إلى عصور الزمن الثالث في الشمال الشرقي وفي الجنوب. وتتكون منطقة بحيرة تشاد من الرواسب  العائدة إلى الزمن الرابع، وكذلك ترجع المنطقة الساحلية ودلتا النيجر إلى تكوينات الزمن الرابع.

نهر النيجر في نيجيريا

ومن ناحية المظهر التضاريسي تتكون الدولة من سهول ساحلية عريضة نسبياً يبلغ أقصى عرض لها في دلتا نهر النيجر 300كم، وتضيق سهول الساحل شرق الدلتا بتأثير كتلة جبل الكاميرون، وإلى الغرب من الدلتا تضيق السهول فيبلغ عرضها «في منطقة لاغوس إيبادان Ibadan» قرابة 100كم.

ووراء السهل الساحلي تظهر حافة الهضبة الإفريقية واضحة في القسم الغربي عند إيبادان، فترتفع قرابة 200م فيما بين إيبادان ووادي النيجر الأوسط، وتظهر فوق الهضبة هنا حافات جبلية تعلو إلى 450م وتصل في بعض نقاطها إلى 600م. وإلى الشمال من حافة الهضبة يجري نهر النيجر الأوسط والبنوي في مجارٍ تكاد تتوازى مع خط الساحل، مما أدى إلى خلق أودية وسهول عريضة نسبياً في مجموعها تظهر إلى الشمال من حافة الهضبة وموازية للسهول الساحلية، وتسيطر هضبة جوس على القسم الشرقي من هذه الهضبة، وتعلو معظم أجزائها عن ألف متر، وأعلى نقطة في نيجيريا هي قمة فوجل Vogel في الشرق قرب حدود الكاميرون. ويدخل نهر النيجر نيجيريا من الشمال الغربي، ويكون عند دخوله نقطة التقاء حدود كل من النيجر ونيجيريا وبنين، وعندما ينحرف نهر النيجر إلى الجنوب تمهيداً لدخوله مجراه الأدنى يلتقي أهم رافد له، هو نهر البنوي.

شلالات غورارا Gurara

وبعد التقاء البنوي والنيجر يتجه النهر جنوباً في مجرى واسع نسبياً قبل أن يتفرع إلى دلتاه المتعددة الفروع على بعد 120كم من البحر، وتقع على هذه الفروع عدة موانئ أهمها بورت هاركورت Port-Harcourt الذي يقع على فرع دلتا نهر النيجر، وهو مركز اقتصادي وصناعي وتجاري.

المناخ والنبات:

يمكن التمييز بين ثلاثة أقاليم مناخية في نيجيريا، فالنطاق الشمالي يقع شمال درجة عرض 11 ْ وهو أكثر أقاليم نيجيريا جفافاً، ومناخ هذا الإقليم موسمي المطر. أبرد الشهور يمتد من كانون الأول/ديسمبر إلى شباط/فبراير، وتكون درجة الحرارة على العموم في هذا الفصل مرتفعة تصل إلى 21 ْم في كانون الثاني/يناير، ولا تهطل الأمطار في هذا الفصل إطلاقاً. والرياح المميزة له هي الهارمتان Harmtan، وهي هنا رياح شديدة الجفاف كثيرة الأتربة، مما يؤدي إلى ندرة ظهور السماء الزرقاء والهواء النقي. وفي آذار/مارس ترتفع الحرارة بسرعة وتصبح شهور نيسان/إبريل وأيار/مايو وحزيران/يونيو أحر أشهر السنة؛ وذلك لأن الشمس تتعامد أشعتها على المنطقة في تلك الفترة، والسماء لا تغطيها السحب ولهذا تصل الحرارة أقصاها في أيار/مايو 32.5 ْم، والرياح شمالية شرقية جافة، وتنخفض الحرارة نسبياً في الليل. وفي حزيران/يونيو يحدث تغير مفاجئ، فالسحب تتكاثر وتبدأ الأمطار بالهطول، وتسود الجو أعاصير عديدة، وتنخفض درجة الحرارة من جرّاء غطاء السحاب، ومعه ينخفض المدى الحراري اليومي، ويكاد يتشبع الهواء ببخار الماء، وكتل الهواء السائدة في فصل المطر محيطية تجلبها الرياح الجنوبية الغربية. وتفيض الأنهار الشمالية التي جفت مياهها في الربيع وأوائل الصيف، وتزداد مساحة بحيرة تشاد ومستنقعاتها، وتقل كمية المطر تدريجياً نحو الشمال، ولكن منطقة الحدود تتلقى أمطاراً لا تقل عن 500مم في السنة. وتنتهي الأمطار في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر، و تعود الحرارة إلى الارتفاع تدريجياً نتيجة قلة غطاء الغيوم، وتتقلص كتل الهواء المحيطية التي تتراجع أمام كتل الهواء الصحراوية التي تجلبها الرياح الشمالية الشرقية. ومن تشرين الأول/أكتوبر إلى أيار/مايو في الشمال، ومن تشرين الثاني/نوڤمبر إلى نيسان/إبريل في عروض كنو Kno تسيطر الرياح الشمالية الجافة على المنطقة من جديد سيطرة كاملة.

مشهد من المتنقعات النيجيرية

أما النطاق الجنوبي فيشمل أساساً السهل الساحلي والحافة الإفريقية جنوب وادي البنوي والنيجر الأوسط، وأهم ميزة مناخية هي المطر الغزير طوال السنة على وجه التقريب، ومدى حراري صغير بين الفصول. والمناخ في غالبيته في داخل دلتا النيجر غير صحي لارتفاع الحرارة وكثرة الرطوبة والمطر ووجود المستنقعات العديدة واللاغونات الساحلية والغابات الكثيفة والتربة التي تتكون أساساً من الطين وبقايا النبات المتعفن.

والرياح في هذا الإقليم المناخي جنوبية غربية ممطرة طوال السنة، وتصل رياح الهارمتان إلى هذا الإقليم في فترات متقطعة من كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير. والعواصف الرعدية أمر عادي في الإقليم، وتزيد كمية الأمطار الهاطلة سنوياً على 3000مم على ساحل الدلتا، وتقل في اتجاه الحرارة نسبياً وبفترة صغيرة يمتنع فيها المطر آب/أغسطس وتصبح شهور آذار/مارس ونيسان/أبريل وكانون الأول/ديسمبر أحر الشهور وآب/أغسطس أبردها، ولكن المدى الحراري لا يتعدى خمس درجات، أما الإقليم الأوسط فيكون مزيجاً بين الإقليمين السابقين، أو هو بتعبير آخر إقليم انتقالي بين المناخ الاستوائي في الجنوب، والمناخ المداري في الشمال. ويشتمل هذا الإقليم على وادي البنوي والنيجر الأوسط والقسم الجنوبي من الهضبة الشمالية بما في ذلك هضبة جوس.

وصفة الأمطار الاستوائية الدائمة تسود بما يقرب من 200كم في الداخل، وتصبح الأمطار بعد ذلك ذات فصلية واضحة، ويصبح فصل الأمطار هو فصل الصيف الأكثر حرارة، وتقل الكمية السنوية باتجاه الشمال لتراوح بين 1000-3000مم في الأجزاء الداخلية ولتقل عن 1000مم في الأجزاء الشمالية.

صخرة زوما Zoma (وجه إنسان) الشهيرة في نيجيريا

وينعكس الوضع المناخي السابق ذكره على الحياة النباتية السائدة والتي تتباين بين غابة مستنقعية في دلتا النيجر والشريط الساحلي؛ وغابة استوائية ذات أشجار كثيفة وباسقة في الأجزاء الجنوبية، وتسود الساڤانا في منطقة واسعة بين خطي عرض 7 ْ-11 ْ شمالاً تقريباً، وفي الشمال تسود غابة شوكية ذات أشجار قصيرة متناثرة، وتتناثر الشجيرات أيضاً في أراضي الحشائش في الطرف الشمالي الشرقي، أما بالنسبة إلى الشبكة المائية فيعدّ نهر النيجر مع رافده البنوي الشريان الرئيسي ليس بالنسبة إلى نيجيريا فقط؛ بل بالنسبة إلى إفريقيا الغربية كلها، حيث يحول مناطق شاسعة من صحراء إلى أراضٍ خصبة خضراء. وينبع نهر النيجر من شمال سيراليون وليبيريا وذلك في منطقة لاتبعد أكثر من 250كم عن البحر، ويرسم بعد منبعه منحنياً كبيراً يتجه أولاً نحو الشمال الشرقي ماراً بغينيا، ثم يخترق أرض مالي ويشكل فيها بعض المستنقعات، بعد ذلك يجري النهر في أراضي جمهورية النيجر مخترقاً عاصمتها نيامي Niamey، ويتابع جريانه نحو الجنوب الشرقي حيث يرفده بعد دخوله نيجيريا نهر سوكوتو Sokoto، وفي الوسط تأتيه مياه نهر كادونا Kaduna، وبعدها يلتقيه نهر البنوي الذي يستمد مياهه من مرتفعات الكاميرون، وهو أهم روافد النيجر. وقبل أن يصب النيجر في البحر يشكل دلتا واسعة تمتد في البحر وتكثر فيها المستنقعات والغدران والسواقي، فتصعب فيها الاتصالات حيث تقل طرق المواصلات.

النشاط الاقتصادي

تختلف مهن السكان مابين مناطق البلاد المختلفة وذلك لاختلاف الظروف الطبيعية؛ فسكان الجنوب يعملون في قطع أشجار الغابة وزراعة بعض الجذور وزراعة شجرة جوز الهند ونخيل الزيت. ويعيش بعض السكان على الصيد البري والبحري، وقسم ضئيل يعتمد على التجارة، ولا يوجد مطلقاً من يعتمد على تربية الماشية. إذ يصعب تربيتها بسبب المناخ الحار الرطب حيث تنتشر ذبابة تسه تسه التي تضر بتلك الحيوانات. وفي الشمال حيث تقل الغابات وتنعدم الأمطار ويجف المناخ تدريجياً باتجاه الشمال تزداد المساحة المزروعة، وتقوم الزراعة المروية في الأودية والبعلية في التلال المشرفة عليها. وبصورة عامة تعد الزراعة مهنة الغالبية العظمى من السكان، إذ يعمل في الزراعة ومايتبعها من رعي وصيد وقطع أخشاب قرابة 75% من مجموع السكان، وقد أنتجت نيجيريا من الذرة الصفراء 5150 ألف طن، و4952 ألف طن من الرز، و73 ألف طن من القمح في عام 2003م ومن المحاصيل المهمة في البلاد الكاكاو وجوز الهند والموز والفول السوداني. ويأتي التعدين والصناعة في الدرجة الثانية من نشاط السكان. وقد اكتشفت في نيجيريا ثروات معدنية مهمة، وخاصة الفحم والنفط ومعادن أخرى، إضافة إلى شبكة المواصلات البرية حيث تضم نيجيريا شبكة خطوط حديدية يزيد طولها على 300كم.

السكان

الحياة اليومية عند ضفاف نهر النيجر

يمكن القول: إن المظهر الطبيعي لأراضي نيجيريا له انعكاس على التنوع الاجتماعي والسياسي؛ فسكان نيجيريا يختلفون من حيث الجنس واللغة ومدى التأثر بالعالم الخارجي، فهم لاينتمون إلى مجموعة واحدة، بل ينتمون إلى العديد من المجموعات القبلية التي تزيد على 300 قبيلة.

     وتشكلت نيجيريا من اتحاد أقاليمها الخمسة الرئيسة وهي: الإقليم الشمالي والشرقي والغربي والغربي الأوسط وإقليم العاصمة الاتحادية الحالية أبوجا والتي حلت محل العاصمة السابقة لاغوس.

وإذا كان غالبية سكان الإقليم الشمالي ينتمون إلى قبائل الهوسا الإسلامية فإن قبائل الفولاني Fulani والكانوري Kanuri من المجموعات البشرية المهمة في هذا الإقليم.

وإذا كانت غالبية قبائل اليوروبا Yoruba تعيش في الإقليم الجنوبي الغربي، ولاينازع أحد قبائل اليوروبا في هذا الإقليم، ومتجاوزة غرباً حدود نيجيريا وشرقاً حدود الإقليم الجنوبي الغربي؛ فإن سكان الإقليم الغربي الأوسط أقل تجانساً، وإن كان غالبية سكانه مكونين من قبائل إيدو Edo، إلى جانب مجموعات من اليجاو Yjaw واليوروبا والإيبو Ibo، أما الإقليم الشرقي فتغلب عليه قبائل الإيبو، إضافة إلى عدد محدود من قبائل إيبيبيو Ibibio، وإيفيك Efik.

وإذا كانت نيجيريا أكثر البلدان الإفريقية سكاناً حسب تقديرات 2004 يتوزعون بكثافة وسطى تبلغ نحو 144ن/كم2، فإن هذه الكثافة لاتعطي صورة حقيقية عن توزع السكان بين الأقاليم والمدن، ومن أهم المدن والولايات:

ـ مدينة أبوجا Abuja العاصمة الفيدرالية منذ عام 1982 (بعد مدينة لاغوس، العاصمة الفيدرالية السابقة) والتي تحولت إلى عاصمة اقتصادية. تقع على بعد 793كم عن لاغوس يبلغ عدد سكانها نحو 452 ألف نسمة حسب تقديرات عام 2005 وقد أقيمت في وسط البلاد لجعلها مركز توازن للسلطات الإثينة والدينية، وأصبحت مقراً للحكومة في كانون الأول/ديسمبر 1991.

ـ لاغوس Lagos كانت العاصمة الفيدرالية حتى عام 1982، وهي أهم مراكز البلاد الاقتصادية. تقع على ضفاف بحيرة لاغوس المتصلة بالبحر، وتربطها قناة بخليج بنين Bénin، حيث يوجد مرفأ أبابا Apapa، يبلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة، وهي مركز صناعي وتجاري.

ـ مدينة كانو Kano عاصمة ولاية كانو التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.7مليون نسمة. وتؤلف قبائل الهوسا والفولاني 90٪ من مجموع السكان والديانة الإسلامية هي السائدة.

اللغة الإنكليزية هي اللغة الرسمية، وأصبحت اللغة الفرنسية رسمية أيضاً منذ عام 1997، إضافة إلى جماعات ولغات محلية قبائلية، أهمها قبائل الهوسا واليوروبا والإيدو Edo.

ـ إيبادان Ibadan عاصمة ولاية أويو Oyo، بلغ عدد سكانها في عام 2002 نحو 1.5 مليون نسمة.

بلغت النسبة المئوية لسكان الحضر في نيجيريا 47٪، وبلغت النسبة المئوية لمعدل النمو الحضري 4.4 في الفترة 2000-2005، كما بلغ معدل الخصوبة الإجمالي للفترة نفسها 5.42، وبلغ معدل شيوع الإصابة بڤيروس نقص المناعة البشرية 15% للذكور 49% للإناث.

محمد الحمادي

 

 

 


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الواحد والعشرون
رقم الصفحة ضمن المجلد : 194
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1160
الكل : 43929961
اليوم : 77371

مخلد بن كيداد الإباضي

مخلد بن كيداد الإباضي (… ـ336هـ/… ـ947م)   مَخْلَد بن كيداد بن سعد الله بن مغيث الزناتي، أبو يزيد، رجل من الخوارج الإباضية، ثائر مشهور، من أهل قسطيلة من نواحي بلدة توزر في المغرب، نشأ في توزر وتعلم القرآن الكريم، وخالط النكارية من الخوارج الصفرية، وأخذ بمذهبهم وقصد تاهرت وأقام بها يعلّم الصبيان ثم انتقل إلى تقيوس يعلم فيها. وكان يعظم أهل ملته ويعتقد معتقدهم باستباحة الأموال والدماء والخروج على السلطان، ثم نادى في سنة 316هـ/928م بالحسبة على الناس وتغيير المُنكر وكثر أتباعه، ولما مات الخليفة الفاطمي أبو القاسم عبيد الله المهدي (297-322هـ/910-934م)، وخلفه ابنه القائم بأمر الله محمد خرج أبو يزيد على السلطة في جبل الأوراس وتلقب بشيخ المؤمنين ودعا للناصر الأموي صاحب الأندلس، وأظهر التزهد وأنه إنما قام غضباً لله تعالى، وصار يركب الحمار فقط ولُقب بصاحب الحمار، ولا يلبس إلا جبّة صوف قصيرة ضيقة الكميّن، وتبعته جموع من البربر وزحف إلى مدينة باغاية (بجاية) وحاصرها وتراجع عنها، ثم أمر بني واسى من قبائل زناتة البربرية المنتشرين في ضواحي قسنطينة بحصار هذه المدنية فحاصروها سنة 333هـ/944م.

المزيد »