logo

logo

logo

logo

logo

أُتامارو (كيتاغاوا-)

اتامارو (كيتاغاوا)

Utamaro (Kitagawa-) - Utamaro (Kitagawa-)

أتامارو (كيتاغاوا -)

(1753-1806)

 

فنان ياباني مارس التصوير والرسم بالرواشم ولايعرف الكثير عن حياته وقد اتخذ لنفسه اسم أتامارو كيتاغاوا Utamaro Kitagawa ما بين 1780-1781 وكان يعرف من قبل باسم تيوشو Toyosho أو تويواكي Toyoaki.

كان أتامارو يعمل في رسوم تزيينية للكتب ما بين 1775 و1780 ثم عمل في الرسم بالرواشم الخشبية. وبدت أعماله في مطلع حياته الفنية متأثرة ببعض المرموقين من الفنانين اليابانيين، وكان لأسلوب كيوناغا Kiyonaga أثر كبير في تكوينه الفني. وقد بدأت موهبته الناضجة تظهر في أسلوبه الخاص منذ 1790 وغدا أشهر رسامي الصور النسائية المعبرة عن الانفعالات المتنوعة على الوجه. واختلف في هذه  الصور عن منافسه هارونوبو Harunobu الذي تخصص في تصوير الفتيات الشابات، في حين كان أتامارو يهتم بالنساء الناضجات، معبراً في صوره عن معاني الأناقة والشهوة والإغراء في أمزجة مختلفة تظهر في لون الوجوه العاجي المحصور ضمن خطوط ثابتة توحي ببشرة ناعمة رقيقة في تباين شديد مع لون الخلفية الحيادي.

أسس أتامارو مدرسة كان يغشاها عدد كبير من طلبة الفن، ووصل هو في استعمال الرواشم إلى مستوى عال يذكر له، ولكنه مال في آخر أعماله إلى التكلف والتصنع. وفي عام 1804 اتهم بانتقاد بعض القادة العسكريين المتنفذين وأودع السجن لمدة قصيرة، ولكن آثار التجربة كانت قاسية عليه.

وبدءاً من القرن التاسع عشر كان أتامارو من أوائل الفنانين اليابانيين الذين لقوا اهتماماً من الغرب. وما تزال أعماله متميزة في الفن الياباني ولاسيما ما يقع منه في نزعة أوكيو-أي Ukiyo-E وتعد في القمة منه.

 

 

 

 

 

ج.ت

 

مراجع للاستزادة:

- L.V.LEDOUX,Japanese Prints, Buncho to Utamaro (NewYork 1948).

- J.A.MINCHENER,Japanese Print (Rutland V.T. 1959).


التصنيف : العمارة و الفنون التشكيلية والزخرفية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 165
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 558
الكل : 36024465
اليوم : 216424

الرابطة القلمية

الرابطة القلمية   حين توالت أفواج المهاجرين من بلاد الشام إلى أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر، وتكاثر أبناء الجالية العربية في حواضرها، ولاسيما في نيويورك وبوسطن، راح المغتربون يؤسسون المتاجر وينشئون النوادي ويصدرون الصحف. ثم بدا لفئة مستنيرة منهم، وفيهم بعض الشعراء والكتاب والصحفيين ومتذوقي الأدب أن من الخير أن يأتلفوا في جمعية أو رابطة تضم شتاتهم وتوحد جهودهم وتعلي صوتهم.
المزيد »