logo

logo

logo

logo

logo

إربل

اربل

Erbil - Erbil

إِربل

 

إِربل مدينة عراقية تلفظ أربيل حالياً تقع على بعد 80كم إلى الجنوب الشرقي من الموصل في سهل بين الزاب الكبير شمالاً والزاب الصغير جنوباً. عند الدرجة 36 والدقيقة 11 من خط العرض الشمالي والدرجة 44 والدقيقة 2 من خط الطول الشرقي. ينتهي إليها خط حديد بغداد إِربل (425كم). وتربط بين العراق وإِيران بطريق إسفلتي.

اسمها بالآشورية أربا - إِيلو وكانت من مدن آشور المعروفة بعبادتها للإلهة عشتار، واسمها باليونانية أربيلا، وأربيل، وأربالس.

ذكرها ياقوت الحموي (في معجم البلدان) فقال: «قلعة حصينة، ومدينة كبيرة، في فضاء من الأرض واسع بسيط. ولقلعتها خندق عميق، وهي في طرف من المدينة. وسور المدينة ينقطع في نصفها. وهي على تلٍ عالٍ من التراب عظيم، واسع الرأس. وفي هذه القلعة أسواق ومنازل للرعية، وجامع للصلاة، وهي شبيهة بقلعة حلب، إلا أنها أكبر وأوسع رقعة.. وهي بين الزابين، تعدُّ من أعمال الموصل، وبينهما مسيرة يومين. وفي ربض هذه القلعة في عصرنا هذا (القرن الثالث عشر) مدينة كبيرة عريضة طويلة. قام بعمارتها، وبناء سورها، وعمارة أسواقها، وقيسارياتها الأمير مظفر الدين كوكبري (كوكبوري) بن زين الدين كوجك علي. فأقام بها. وقامت لها، بمقامه بها، سوق، وصار له هيبة. وقاوم الملوك ونابذهم بشهامته، وكثرة تجربته حتى هابوه فانحفظ بذلك أطرافه. وقصدها الغرباء، وقطنها كثير منهم حتى صارت مصراً كبيراً من الأمصار..» ويضيف ياقوت عن المدينة وبنيانها وأهلها وطبيعتها «ومع سعة هذه المدينة، فبنيانها وطباعها بالقرى أشبه منها بالمدن. وأكثر أهلها أكراد قد استعربوا. وجميع رساتيقها وفلاحيها وما ينضاف إليها أكراد. وينضم إلى ولايتها عدة قلاع. وبينها وبين بغداد مسيرة سبعة أيام للقوافل. وليس حولها بستان، ولا فيها نهر جار على وجه الأرض. وأكثر زروعها على القني المستنبطة تحت الأرض. وشربهم من آبارها العذبة الطيبة المريئة التي لا فرق بين مائها وماء دجلة في العذوبة والخفة. وفواكهها تُجلب من جبال تجاورها».

ومما يذكر عن حوليات إِربل التاريخية أنها اشتهرت بالواقعة التي جرت بين الاسكندر الأكبر وداريوس الثالث ملك الفرس سنة 331ق.م في سهل غوغاميل فتحت على إِثرها بلاد إِيران أمام الاسكندر فوضع بذلك يده على كنوز الأخمينيين في إِربل، وقد عرفت تلك الواقعة بمعركة إِربل. وفي بداية القرن الخامس الميلادي صارت إِربل بطريركية ترجع إِليها أشور الحقيقية. وفي عام 656هـ/1258م تعرضت إِربل لهجوم من قبل هولاكو وقد دافع الأكراد عن حصنها أكثر من عام. وكانت إِربل في القرن التاسع عشر مركزاً حربياً ومقراً لحامية انكشارية في ولاية بغداد، غير أنها ضمت إلى الموصل بعد انفصالها عن بغداد.

تعدُّ إِربل اليوم ناحية وقضاء ولواء وهي مدينة حديثة رئيسة، بلغ عدد سكانها عام 1989 نحو 134200 نسمة ونسبة الأكراد فيهم كبيرة، وهي مركز تجاري مهم للمنتجات الزراعية كالحبوب والتبغ والقطن والسمسم والمنتجات الحيوانية كالغنم، وفيها صناعة الجلود. وهي كذلك ذات أهمية تاريخية بقلعتها القديمة الباقية الواقعة خارج المدينة الحديثة وبمنارتها المظفرية.

ينسب إليها جماعة من أهل العلم والحديث منهم أبو أحمد القاسم بن المظفر الشهرزوري الشيباني الإِربلي وغيره.

ج.ت

 

التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 793
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 25
الكل : 11083996
اليوم : 1830

ميدزارينتس (ميساك-)

ميدزارينتس (ميساك ـ) (1885 ـ 1908)   ميساك ميدزارينتس Medzarents Misak واسمه الحقيقي ميساك ميدزادوريان Medzadurian، شاعر غنائي أرمني بارز في بداية القرن العشرين. ولد في قرية قرب مدينة أكِن Aken في أرمينيا الغربية. درس في المدرسة الإنكليزية في مارزڤان Marzvan، ومن ثم انتقل مع عائلته إلى إصطنبول عام 1902 حيث تابع دراسته في المدرسة المركزية فيها وتعلم اللغتين الفرنسية والعربية. ثم انقطع عن الدراسة بسبب إصابته بالسل الذي كان سبب وفاته المبكرة.
المزيد »