logo

logo

logo

logo

logo

أولان باتور

اولان باتور

Ulan Bator - Oulan-Bator

أولان باتور

 

أولان باتور Ulan Bator عاصمة جمهورية منغولية[ر] التي عرفت بجمهورية منغولية الشعبية حتى 12/2/1992. وهي المركز السياسي والاقتصادي والثقافي فيها. وتلفظ أولان باتار محلياًUlan Baatar. تقع في القسم الشمالي من منغولية عند التقاء خط العرض 47درجة و54دقيقة شمالاً مع خط الطول 106درجات و52دقيقة شرقاً، ضمن وادي نهر تولا Tola على جانبه الأيمن، على ارتفاع 1300-1350م فوق سطح البحر. وهي محاطة بالجبال من جميع جهاتها. مناخها قاري متطرف ولاتزيد كمية الأمطار فيها على 250 مم سنوياً يهطل معظمها في الصيف.

أُنشئت مدينة أولان باتور عام 1639 وكان اسمها أورغو، ثم صاراسمها عام 1706 «إيخ خورا» ويعني الدير العظيم. وقد كان لوقوعها على طريق التجارة بين روسية والصين أثر مهم في تطورها، جعل منها بسرعة، مركزاً تجارياً مرموقاً. ومنذ منتصف القرن الثامن عشر صارت مقراً لحاكم منشورية والمركز الإداري الأول في منغولية وعاصمة الدولة المنغولية بدءاً من عام 1911. احتلتها القوات الصينية عام 1919، ثم جلت عنها عام 1921 وصارت عاصمة جمهورية منغولية الشعبية واسمها الرسمي أولان باتور منذ العام 1924.

يسكن في مدينة أولان باتور أكثر من ثلث سكان جمهورية منغولية. فقد بلغ عدد سكانها عام 1998 نحو 649.800 نسمة يؤلف المنغوليون منهم أكثر من 90% . تقسم المدينة من الناحية الإدارية إلى أربعة أجزاء يغلب على الجزء القديم منها طابع العمارة البوذية. ومنذ عام 1940 أخذت تتطور فيها النهضة العمرانية، فظهرت الأحياء السكنية الحديثة الموزعة على أساس مخطط تنظيمي، كما تغير نمط العمارة وتحولت من مدينة بسيطة إلى مدينة عصرية تكثر فيها المساكن الحديثة والحدائق والمساحات الخضراء. بالإضافة إلى تطور شبكة الطرق والشوارع داخل المدينة.

يشرف على إدارة المدينة مجلس ينتخبه السكان لمدة ثلاث سنوات، وينعقد هذا المجلس مرتين في العام لبحث شؤون المدينة وتتبعه لجان دائمة للصناعة والتجارة والتموين. أما بين الدورتين فيشرف على إدارتها مجلس تنفيذي.

تحولت أولان باتور إلى مركز صناعي ضخم ينتج نحو نصف الإنتاج الصناعي المنغولي، إذ تتركز فيها منشآت القطاعات الصناعية تقريباً، وهي تضم الصناعات الخفيفة (صناعة الأحذية ومعاطف الفرو والصوف) ومعامل الصناعات الغذائية (حفظ اللحوم وصناعة الجعة) وصناعة مواد البناء (البيوت المسبقة الصنع والإسمنت) وصناعة الأخشاب وبعض الصناعات المعدنية. كما يوجد فيها ثلاث محطات حرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية اللازمة للمدينة.

 

 

تعد أولان باتور العقدة الأساسية للمواصلات، إذ تمر بها سكة حديد موسكو ـ أولان باتور ـ بكين، وفيها مطار دولي، وتربطها بجميع أجزاء البلاد شبكة طرق حديثة، كما تعد المركز الأساسي للتجارة الخارجية.

وفي أولان باتور جامعة منغولية الحكومية التي أُنشئت عام 1946، وتضم جميع الكليات، بالإضافة إلى عدد من المعاهد. كما يوجد فيها أكاديمية العلوم المنغولية والمكتبة العمومية والمتحف المركزي وعدد من المسارح (مسرح الأوبرا ومسرح الباليه ومسرح العرائس) بالإضافة إلى السيرك الدائم.

 

عبد الرؤوف رهبان

 

الموضوعات ذات الصلة:

 

روسية ـ الصين ـ منغولية.

 

مراجع للاستزادة:

 

- Shirin Akiner, Mangolia Today (Routledge Chapman Hall 1991).


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 318
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 39
الكل : 10447447
اليوم : 27433

أوبير (دانييل-)

أوبير (دانييل فرانسوا إسبري ـ) (1782ـ1871م) دانييل فرانسوا إسبري أوبير Daniel Francois Espri Auber مؤلف موسيقي فرنسي ولد في كايين وتوفي في باريس. نشأ في جو عائلي فني وموسيقي أثّر في طفولته تأثيراً كبيراً. سافر أوبير في مستهل شبابه إلى لندن عدة مرات في أعمال تجارية ولكن ذلك لم يبعده عن ولعه بالموسيقى، وبدأ في التأليف الموسيقي منذ عام 1804. شُهر بتأليف الأوبرا ـ الملهاة ـ opéra-comique [ر.الأوبرا] وكان لتعاونه الوثيق الذي استمر نحو أربعين عاماً مع الكاتب الدرامي والمسرحي سْكريب E.Scribe، أثر في هذه الشهرة. وقد حاول أوبير، في أعماله الأوبرالية، ابتكار ألحان شعبية توافق ذوق الجمهور الجديد لما بعد الثورة الفرنسية. إلا أن التأثيرات الألمانية والإيطالية أضفت طابعها على بعض هذه الأعمال مثل أوبرا «الثلج» (1823) La neige التي ذخرت بألحان فياضة على طريقة روسيني.
المزيد »