logo

logo

logo

logo

logo

ألمانيا(العمارة والفنون)

المانيا(عماره وفنون)

Germany - Allemagne

العمارة والفنون

 

لم يُعرف للعمارة والفنون التشكيلية في ألمانية مواصفات خاصة متوارثة تميزها من غيرها. فالتجزئة السياسية والدينية للشعوب الناطقة بالألمانية؛ أدت إلى قيام أساليب إقليمية متعددة لآماد محدودة. وكانت تلك الأساليب تتأثر غالباً، بحسب الزمان والمكان، بالاتجاهات الإيطالية والفرنسية وتلك التي من الأراضي المنخفضة. ومع ذلك فللفن الألماني ميزتان رافقتا مراحله التاريخية وهما الابتكار ذو الطابع الرؤيوي والتعبير العاطفي، وكان لذلك أثره على فنون الشعوب المجاورة في الشرق والشمال بوجه خاص.

إذا استثنينا الآثار الفنية المعدنية المذهّبة التي خلفتها القبائل التوتونية Teutonic tribes التي استوطنت البلاد في القرن الخامس الميلادي، فإن الفن الألماني لم يلفت الانتباه قبل القرن التاسع الميلادي، إلا أن مناطق الراين أصابها نصيب كبير من الاهتمام في عهد شارلمان، وكان ذلك بين عامي 768 و814 م، مما أدى إلى ازدهار العمارة والترقين أو تزيين الكتب، وصياغة الذهب. واتصف الفن المعماري الشارلماني بعودته إلى الاتباعية القديمة، وبتأثره بالفن البيزنطي، والمثال كنيسة بالاتين في آخن[ر] (إكس لا شابل) نحو عام 800م.

أما فنون الترقين و النمنمة وتزيين الكتب فقد تأثرت بفنون بدائية سابقة، ووسمت بتفاوت طابعها، والمثال: كتاب «التتويج الإنجيلي» في فيينة، وكتاب «غود سْكالْك» Godescalc في باريس.

وتعاظم التأثير البيزنطي على الفن الجرماني في ظل الأباطرة الأوتونيين Ottonians، في القرنين العاشر والحادي عشر، مثل المخطوطات الرائعة لمدرستي رايشناو Reichenau وتريف Trèves ذات الرسوم المبسطة والألوان الحارة، وغلبة اللونين الأحمر والذهبي، والنحت المنفذ في مادة البرونز مثل تحفة أبواب كاتدرائية هيلدسهايم (نحو عام 1015)، إضافة إلى النقش على الأحجار الكريمة والمعدن المطرّق مثل واجهة هيكل كنيسة بال (بازل) وكأس قربان الامبراطور أرنولف Arnulf في مونيخ.

وانتشرت العمارة الرومانية بدءاً من منتصف القرن الحادي عشر، وازدهرت بوجه خاص، في مقاطعتي الراين وسكسونية، وامتازت بمسقطها الأفقي، وبتيجان أعمدتها المكعبة، وبتعدد أبراجها، وبعناصر أخرى تعود إلى التقليد الشارلماني مثل كنيسة الرسل في كولونية (1035- 1220)، وكاتدرائية فورمس (عام 1110). كما اخترق التأثير القوطي، القادم من فرنسة، البلاد الجرمانية الشديدة الارتباط بالطراز الروماني، على استحياء في البداية، وبتواتر متسارع لاحقاً، ذلك أن رشاقة هذا الطراز لم تكن لتتفق عموماً، مع النزعة العقلية التوتونية مثل كاتدرائية بامبرغ Bamberg الكبرى (1185- 1237) التي تمثل مرحلة انتقال بين الطرازين، وكاتدرائية ناومبرغ   (1200-1240) Naumberg.

وفي بدايات عصر النهضة، شهد القرنان الرابع عشر والخامس عشر ولادة طراز خاص في فستفالية، وهو طراز الكنيسة ذات الردهة Hallenkirche، وفيه تتوازى أجنحة الكنيسة وترتفع ارتفاع الجناح المركزي، مما يمنح كامل البناء مساحة شاسعة. وقد وسم الازدهار الاقتصادي المدة ما بين القرن الرابع عشر وعهد الإصلاح، وشجع الأغنياءُ البورجوازيون الفن الذي فقد الكثير من خصائصه، فازدهرت العمارة الدنيوية تمشياً مع تطور المدن، وأحدثت الكثير من المراكز الفنية، وظهر فن الحفر والنحت وكان من أبرز فنانيه: شونغاور Schongauer، وشتوس V.Stoss، وكرافت A.Kraft.

 

وعلى الرغم من اضطرابات عهد الإصلاح وقلاقله في مطلع القرن السادس عشر وما ألحقت بالفنانين من أضرار مادية، فإن النقاد يرون، في هذه الحقبة، واحدة من أهم حقب تاريخ الفن الألماني باستثناء العمارة التي بقيت متخلفة عن الركب. فقد هيمن الفنانان الشهيران: دورر[ر] Dürer، وهانز هولباين الأصغر[ر] H.Holbein في مجال التصوير، وأكبا على رسم الإنسان، وقدّما رؤيتيهما الشخصيتين، وتميّز دورر بعبقريته الخطية وتمكنه من تقنيات عصره وخاصة المنظور، ومن بين أشهر أعماله: «تقديم الهدايا من المجوس للمسيح الطفل» و«العذراء والطفل» في متحف درسدن، وصوره الشخصية في متحفي اللوفر ودرسدن. أما هولباين، الذي تدرب على أبيه، فقد اقتفى أثر الفنانين فان درْ فيدن R.Van der Weyden ومملْينغ  H.Memling وبزغ نجمه في مجال الإخراج الفني للكتب، ومن أشهر أعماله لوحة «السفيران» في المتحف الوطني بلندن، ولوحة «موريتي» في متحف درسدن. وتمثلت ألمانية التـأثيرات الأجنبية (الإيطالية والفلمنكية) مع احتفاظها باستقلالها التام، وبالطابع الذي يستند غالباً إلى أعمال العصر الوسيط وروحه وتقاليده، فامتزج فيه الورع الديني بالميل إلى النزعة الدنيوية، وهذا ما يُرى في أعمال كل من الفنانين: غرونِفالد M.Grünewald، وبالدونغ غرين H.Baldung Grien، وكراناخ L.Cranach، أما النحت فقد حافظ على الروح القوطية ولمدة طويلة كما في منمنمات مدرسة نورنبرغ.

وقد شهد القرن السابع عشر حقبة ركود في الفنون في ألمانية، وكان في مقدمة العوامل في هذا الركود تأثير عهد الإصلاح الديني وحرب الثلاثين عاماً. ثم جاء الانبعاث الثاني مع القرن الثامن عشر، وتغلب فن الروكوكو Rococo الفرنسي على التأثير الإيطالي، ليصل بهذا الفن إلى العصر الذي عرف به واتسم بالطرافة وغزارة تزييناته وحيوية ألوانه. وغطى المعماريون مساحات واسعة من المدن الألمانية بالنصب المعمارية، ولاسيما الدينية، ذات الأصالة البالغة. ومن فناني هذه النهضة الفنية  بوبلمان ppelmann، ونويمان B.Neumann، وكنوبلسدروف Knobelsdroff، وقد ازدهرت العمارتان الداخلية والخارجية، وتزعمت ألمانية أوربة في صنع الخزف وصناعة الزجاج والأشغال الحديدية أيضاً. أما الصاغة الألمان فلم يفقهم إلا أبرع زملائهم في باريس. لكن المصورين والنحاتين لم يظفروا، في هذه المرحلة بالشهرة التي ظفر بها زملاؤهم الفرنسيون.

كان كل من الاتجاهين الإبداعية والاتباعية الجديدة Neoclassicim يسيران جنباً إلى جنب على اختلاف مبادئهما، وكان هناك إبداعيو الشمال وهم من المذهب البروتستنتي، وإبداعيو الجنوب وهم من المذهب الكاثوليكي. وفي عام 1810 استقر كثير من المصورين، مثل أوفربك[ر] J.F.Overbeck، في أحد أديرة رومة ليمارسوا الفن في أجواء دينية. وكان هدف أولئك الفنانين إحياء فن التصوير عن طريق دراسة أعمال الأساتذة الألمان القدامى، الذين مارسوا الفن ـ سابقاً ـ في إيطالية، وكذلك أعمال الإيطاليين مثل رافائيل[ر] Raphaello، وبيروجينو[ر] Perugino. ومنذ عام 1811، انضم الفنان كورنيليوس[ر] P.Cornelius إلى هذه المجموعة التي سميت «إخوة الناصرة» أو «الإخوة الناصريين» Nazaréenes، ونفذ معهم بعض الأعمال  الفنية الجماعية. إلا أن عودة كورنيليوس إلى ألمانية عام 1819 كان لها تأثير كبير في نشاط هذه الجماعة، إذ عاد معظمهم إلى وطنه، الواحد تلو الآخر، عدا أوفربك. وقد حظيت جماعة الإخوة الناصريين آنئذٍ بشهرة واسعة فاقت تلك التي نالها إبداعيو الشمال. وكان من أهم أفراد هذه الجماعة، مصور المناظر الطبيعية فريدريش C.D.Friedrich الذي كان على صلة بالشاعر تيك Tieck، فقد امتزجت الاتباعية والإبداعية في أعماله، فكانت لوحاته تكشف عن إحساساته الشاعرية مثل لوحتي «صليب على ضفاف البحر»، و«رجلان يتطلعان إلى القمر». أما منتسل A.Menzel فكان مصوراً ذا شأن، وكان أيضاً الوجه الأكبر للواقعية البرلينية (نسبة إلى برلين). وقد مثّل المذهب المثالي Idealism كل من بوكلين[ر] A.Böcklin، السويسري الأصل، الذي أثار عاطفة البرجوازية الألمانية بلوحته «جزيرة الأموات»، وفون ماريه[ر] H.Von Marées الذي عبّر في أعماله عن نبالة القدماء وعظمتهم.

ومنذ نهاية حرب 1870 حتى عام 1933 حظي الفن الألماني بحقبة من النشاط الفاعل والواسع، وانعكس هذا النشاط في العمارة والتزيين (الديكور)، وفي تفتح طراز فن اليوغندشتيل Jugendstil المماثل للفن الجديد والطراز الحديث.

أما في التصوير، فقد جعل كل من تروبنر W.Trübner، وفون شتوك F.Von Stuck، وإرلر Erler، ويانك Yank، وبوتس Putz، مونيخ مركزاً حقيقياً للابتكار والإبداع إذ لعب الانفصال دوراً حاسماً بدءاً من عام 1892.

ويعني الانفصال في الفن الألماني ميول بعض الفنانين الذين أرادوا الانقطاع عن التقليد الأكاديمي الرائج في نهاية القرن التاسع عشر. ومن الأمثلة المشهورة عن هذا الانفصال: انفصال مونيخ عام 1892، وفيينة عام 1897، وبرلين عام 1899. ورسخت تعبيرية الانفصال أقدامها في مدينة درسدن على يد «جماعة الجسر» Die Brucke. وهذه التعبيرية خليط أصيل من النقد اللاذع والبحث عن روحانية جديدة، فكانت المعادل الجرماني لمدرسة «الوحشية» الفرنسية. وتأسست «جماعة الفارس الأزرق» Blaue Reiter على يد كاندينسكي[ر] Kandinsky، فنشرت «التقويم» Almanach ونظمت الكثير من التظاهرات الفنية.

وضع الألمان، على شاكلة الأمريكيين، قواعد العمارة الوظيفية الحديثة وأُسسها، فألفوا عام 1907 اتحاد العمل الألماني Deutshche Werkbund الذي احتل المركز الأول في العمارة الصناعية الأوربية وخاصة على يد المعمار بيرنس P.Behrens. وقام فالدن H.Walden بدور رئيسي بفضل صالتيه «ديرشتورم» و"الخريف الألماني» في برلين. إلا أن النشاط الفني كان قد توقف في الحرب العالمية الأولى لينطلق من جديد مع مدرسة الباوهاوس[ر] Bauhaus في مدينة فايمار بتوجيه من غروبيوس[ر] Gropius. وظهر إلى النور الجمال الصناعي الإنشائي، لكن الحزب الوطني الاشتراكي النازي أغلق هذه المدرسة، فلجأ عدد من الفنانين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.  وكان لحركة الدادائية[ر] Dadaism التي انبثقت منذ عام 1918 ثلاثة مراكز في ألمانية. وانبعثت التعبيرية من جديد، بعد الحرب العالمية الأولى، عبر موضوعات «الموضوعية الجديدة» Neue Sachlichkeit، وكان من فنانيها: غروتس (1893- 1959) G.Grosz، وديكسO.Dix  (1891- 1969)، وبيكمان (1884- 1950) M.Beckmann.

بقيت ألمانية الاتحادية، ما بعد الحرب العالمية الثانية مجدبة في ميدان الفنون. فلم يخرج الفنانون الألمان عن روح الفن الغربي حتى حلول الستينات إذ برزت جماعة من الجيل الجديد لتنهض بالفن الألماني بتشجيع من صالات العرض المتعددة والمتاحف ومقتني الأعمال الفنية. ومن أكثر العناصر إثارة أعضاء جماعة «الصفر» Zero الذين يمثلون الفن الحركي فيما وراء الراين. في حين اتجهت جماعة أخرى من الطليعة باتجاه التيارات الأجنبية ولاسيما الأمريكية. أما حركة «الزيبرا» Zebra التي أحدثت في عام 1965، فقد جددت روابطها مع «الموضوعية الجديدة». وفي الوقت نفسه وجد الفن «المفاهيمي» Conceptual في الفنان جوزيف بويس J.Beuys ممثلاً أصيلاً له وهو يُعد كذلك أحذق أساتذة الفن الفضائي.

وإذا كانت حقبة الستينات قد اتصفت بتعاقب الطرز والأساليب والدُّرجات مثل: الفن الشعبي[ر] Pop-art، والفن البصري Op-art، والحد الصلب Hard-edge و«فن الحد الأدنى» أو الفن الاعتدالي Minimal، والفن المفاهيمي والتصوير الضوئي، فإن السبعينات قد تميزت بشيء من الركود. إلا أن الأفكار المستحدثة كانت تراود الكثير من الفنانين، فمن النحاتين من اهتم بتركيبات ذات أناقة مثل كارل هارتونغ (1908- 1967) K.Hartoung، ومنهم من استخدم الأشكال المكورة أو المنقطة أو الأحجام من الورق المقوى أو من الخشب الملون. وأما فن العمارة، فقد استقى مبادئ مدرسة الباوهاوس في تصاميمه المعمارية مثل شارون H.Scharoun في تصميمه لصالة الحفلات الموسيقية للأوركسترا الفلهارومونية في برلين.

وإذا كان فنانو جمهورية ألمانية الاتحادية قد استطاعوا الإسهام في مسيرة الفن الأوربي الغربي المعاصر والإفادة من التيارات الجديدة في الفن الأمريكي، فقد فُرض على زملائهم في جمهورية ألمانية الديمقراطية مذهب «الواقعية الاشتراكية»، وكان لهم بمنزلة الخيار الوحيد المعترف به رسمياً من الدولة، إذ كان عليهم أن يُظهروا الصورة الإيجابية للمجتمع الاشتراكي والإشادة بنموذج الإنسان الذي يدعو إليه هذا المجتمع، بأسلوب واقعي يسهل أن تفهمه جماهير العمال والفلاحين.

وكان تبني مذهب «الواقعية الاشتراكية» في ألمانية الديمقراطية أوالشرقية ردعاً للمذاهب السائدة في ألمانية الغربية، والتي عدها الشرقيون انحرافاً وأسموها بالشكلانية Formalism.

هذا التضاد العقائدي في الفن التشكيلي الذي بلغ أشده في عام 1948- 1949، لم يترسخ على الفور بعد قسمة برلين في أعقاب الحرب العالمية الثانية في عام 1945م، إذ نرى أن أول «معرض عام للفن الألماني» قد أقيم في درسدن في ألمانية الديمقراطية سنة 1946، وحوى أعمالاً لفنانين طليعيين مثل فننغر Feninger وبيكمان Beckmann، وكلي Klee، وكيته كولفيتس Kathe Kollwitz، على الرغم من التقويم السلبي شعبياً لتلك الأعمال. وفي العام نفسه صدرت «مجلة الفن التشكيلي» Blidende Kunst في درسدن وشارك في تحريرها أساتذة من شطري ألمانية. ولكن التصعيد الحقيقي للحملة ضد الفن الغربي قد حصل في ألمانية الشرقية في عام 1951، وكانت نتيجته إقالة فنانين مجددين من مناصب التعليم الأكاديمي ورفض أعمالهم مثل أرنو موهر Arnu Mohr وهورست شترمبل Horst Strembel الذي أُتلفت جداريته في إحدى محطات برلين بطلائها باللون الأبيض إضافة إلى جعل «مجلة الفن التشكيلي» أحاديّة الاتجاه. واستمر ذلك حتى الستينات، حين بدأت تظهر على الساحة الفنية بوادر النقاش حول الشكل والمضمون لمفهوم الواقعية الاشتراكية بين جيل الفنانين الشباب خاصة، ومن بين الأسماء التي نالت شهرة في تلك الحقبة المصوّر فالتر فوماكا Walter Womacka. ومنذ الستينات أخذ بعض الفنانين الشباب في ألمانية الشرقية بالتحرر وتبني اتجاهات غربية مثل ألتنبورغ G.Altenbourg وهرمان P.Hermann وكلاوس C.Claus.

إن التحدي الذي كان صراعاً بين توجُّهي الفن الموجّه والفن الحر في شطري ألمانية، وبسبب مجريات التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بعد سقوط جدار برلين وتوحيد شطري ألمانية في عام 1990، هذا التحدي يأخذ اليوم صيغة الحوار الخاضع لحرية سوق الفن، وتدعم ذلك حركة المعارض في المناطق وصالات الفن في المدن الكبرى ومنها معرض «دوكومِنتا» Documenta للفن المعاصر في مدينة كاسل الذي يقام كل خمس سنوات ويعرض الروّاد فيه على مدى مئة يوم الجديد من أعمالهم.

وقد تطورت العمارة المعاصرة في ألمانية الغربية باتجاه حركة التجريب انطلاقاً من فلسفة مدرسة الباوهاوس، كأسلوب ما بعد الحداثة. على حين بقيت العمارة في ألمانية الشرقية خاضعة للنهج الاشتراكي الذي يُصرُّ على إعادة استخدام العناصر المعمارية الكلاسيكية في الأبنية العامة، كما يصرّ على النمط الشعبي الموحد في البناء السكني، مما أدى إلى الرتوب في الأشكال المتكررة.

ويذكر هنا بعضٌ من معماريي ألمانية الغربية وإنجازاتهم من أمثال هلموت يان الذي شيّد برج فرانكفورت الشهير و ميس فان دير روهه الذي شيد بناء سيغرام في نيويورك وغونتر بيتش الذي شيد منشآت الألعاب الأولمبية لعام 1972 في مونيخ ورتشارد ماير الذي شيد المتحف الجديد في فرانكفورت.

وتواجه برلين الموحدة اليوم مهمة ضخمة تتمثل في تنظيم مركز المدينة بكامله.

فائق دحدوح

 

 

التصنيف : العمارة و الفنون التشكيلية والزخرفية
النوع : عمارة وفنون تشكيلية
المجلد: المجلد الثالث
رقم الصفحة ضمن المجلد : 364
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1131
الكل : 35203312
اليوم : 107931

مشيري (فريدون-)

مشيري (فريدون ـ) (1926 ـ 2000)   ولد فريدون مشيري في مدينة طهران وتوفي فيها، أمضى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة مشهد، والتحق  بفرع اللغة الفارسية وآدابها إضافة إلى فرع الصحافة في جامعة طهران. كان عضواً في هيئة تحرير مجلتي «سخن» و«روشنفكر» سنوات عدة وكتب مقالات كثيرة في الآداب والفن، كما كان من الأعضاء المؤثرين في مجالي الشعر والأغنية في الإذاعة والتلفزيون الوطني الإيراني سنوات طويلة، وقد لُحن عدد من أشعاره للغناء.
المزيد »