logo

logo

logo

logo

logo

بارلو (جويل-)

بارلو (جويل)

Barlow (Joel-) - Barlow (Joël-)

بارلو (جويل ـ)

(1754 ـ 1812م)

 

جويل بارلو Joel Barlow شاعر وكاتب ودبلوماسي أمريكي، كان أحد أهم التحرريين في الحقبة ما بين نهاية الثورة الأمريكية  وحرب 1812 بين أمريكة وبريطانية. تخرج من جامعة ييل Yale عام 1778، واشتهر بكتابة الشعر وهو في الجامعة حتى أن إحدى قصائده الأولى «مشروع السلام» (1778) The Prospect of Peace صارت تقرأ في احتفالات الجامعة الرسمية مثل حفلات التخرج.

التحق بارلو بالجيش الثوري الأمريكي بعد تخرجه بعامين، وعمل فيه قسيساً حتى عام 1783. ثم انتقل إلى كونيتكت Connecticut وصار عضواً في جمعية «ظرفاء هارتفورد» Hartford Wits. اشترك بارلو مع كتّاب هذه الجمعية في كتابة ملحمة ساخرة أطلقوا عليها اسم «أناركياد»  (1787) Anarchiad، وفي تأسيس المجلة الدورية «أمريكان مركري» American Mercury التي نادت بضرورة قيام أدب قومي أمريكي. وكتب بارلو في هذه الحقبة ملحمته الشعرية «رؤية كولومبوس»  (1787) The Vision of Columbus، وقد استغرق في كتابتها ثماني سنوات من العمل المتواصل تناول فيها التاريخ الأمريكي ومبادئ الفلسفة الجمهورية والكمال الاجتماعي في مقاطع شعرية مفعمة بالصور المتأثرة بالأسلوب الشعري الاتباعي. وقد لاقت هذه الملحمة شهرة واسعة بين معاصريه. كُلِّف بارلو في عام 1786 المشاركة في مراجعة بعض أجزاء مؤلَّف إسحاق واط  Isaac Watt «كتاب ترتيل المزامير للمصلين» Congregational Book of Psalmody وتدقيقه، وعلى إثر هذه المشاركة صار بارلو عضواً في الاتحاد العام للكتّاب الأمريكيين.

أقام بارلو في لندن ما بين عامي 1790 و1792 وهناك التقى بتوماس بين Thomas Paine وجوزيف بريستلي Joseph Priestly وغيرهما ممن شاركوه ميوله التحررية، وكتب هناك عمله الشهير «نصائح للفئات ذات الامتيازات» (1792) Advice to the Priviledged Orders الذي هاجم فيه حقوق الإقطاعيين في الملكية والنظام الملكي والكنيسة في بريطانية، فمنعت الحكومة البريطانية تداول هذا الكتاب، واضطر بارلو للرحيل إلى فرنسة، وهناك منح الجنسية الفرنسية، وكتب في العام نفسه قصيدة سمّاها «مؤامرة الملوك» The Conspiracy of Kings التي وصلت شهرتها إلى لندن وأثارت الإعجاب والاستهجان لانتقادها النظام الملكي.

تناول بارلو موضوع الحنين إلى الوطن بأسلوب ساخر ناقد في قصيدته الرعوية «حلوى البودنغ المطهو على عجل» (1896) The Hasty Pudding، عبر فيها عن شوقه لوطنه مستعرضاً صوراً حفظتها ذاكرته من الحياة الريفية الأمريكية اليومية البسيطة بتفاصيلها الدقيقة، وهي السبب الرئيسي في شهرته.

سافر بارلو في العقدين الأخيرين من عمره إلى الجزائر وعمل قنصلاً في السفارة الأمريكية، ثم عاد إلى أمريكة في عام 1805 وكان مقرباً من الرئيس الأمريكي جيفرسون[ر] ومن بعده ماديسون [ر]. وقام في عام1812 بتسليم تهديد أمريكي إلى فرنسة إن هي أبرمت اتفاقية سلام مع إنكلترة، فدعاه نابليون لزيارة مقره الشتوي في فيلنا Vilna، إبان الغزو الفرنسي لروسية، لإتمام المفاوضات وهناك كتب آخر قصائده «نصائح لغراب في روسية» (1812) An Advice to a Ravin  in Russia هاجم فيها نابليون بشدة. وفي طريقه إلى فيينة، بعد الانسحاب المفاجئ للفرنسيين من روسية، وبسبب البرد القارس أصيب بارلو بذات الرئة وتوفي في كوخ ريفي في قرية تسارنوفيتش Zarnowiec في بولندة. 

غادة دهمان

 

مراجع للاستزادة:

 

- C.TODD, Life and Letters of Joel Barlow (1886).

- J.WOODRESS, AYankee's Odyssey, the Life of Joel Barlow (1958, 1969).

- T.ZUNDER , The Early Days of Joel Barlow, A Connecticut Wit (1934).

- W.BOTTORF, A.FORD, ed. The Work of Joel Barlow, 2vols (1970).


التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 579
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1123
الكل : 35207678
اليوم : 112297

المصري القديم (الفن-)

 المصري القديم (الفن ـ)   إن أهم ما يميز الفن المصري الجدية، فليس فيه أي مظهر من مظاهر العبث والترفيه. وما يُرى من رسوم جدارية أو نحوت أو أعمدة ليس إلا رموزاً لعقيدة المصريين القدماء؛ عقيدة الخلود والبعث. بدأ تاريخ تعرف الحضارة المصرية منذ حملة نابليون بونابرت على مصر من خلال جهود العلماء الذين رافقوا هذه الحملة؛ وعلى رأسهم العالم شامبليون J.Champollion ت(1790-1832) الذي اكتشف حجر رشيد عام 1822، ومنه استطاع فكّ رموز الكتابة الهيروغليفية؛ ليظهر على إثرها علم جديد سمي علم الآثار المصرية Egyptology، وكان الاكتشاف الثاني الأبرز كشف قبر توت عنخ آمون على يد العالمين كارتر Carter وكارنارفون Carnarvon عام 1923، كما قدمت الآثار التي تم العثور عليها في منطقة (نقادة) دليلاً على تقدم الحضارة المصرية في ذلك العصر، والمستوى الرفيع الذي وصله الفن منذ ظهور الأسرة الأولى التي أسسها «مينا» في «منف»، ومن تلك الآثار الأواني المرمرية واللوحات العاجية، مثل «حجر بالِرْمو» الذي سجلت عليه طقوس إحياء حفلات الجلوس الملكي.
المزيد »