logo

logo

logo

logo

logo

بيرس (أمبروز-)

بيرس (امبروز)

Bierce (Ambrose-) - Bierce (Ambrose-)

بيرس (أمبروز ـ)

(1842 ـ 1914)

 

أمبروز بيرس Ambrose Bierce صحفي وكاتب أمريكي، ولد في ولاية أوهايو Ohio، عمل في إحدى المطابع بعد عام من دخوله المدرسة الثانوية عام 1861. وفي المدَّة الواقعة بين (1861-1865) تطوَّع للمشاركة في الحرب الأهلية وخاض عدة معارك أُصيبَ في إحداها بجرح بليغ، ومُنح رتبة رائد فخرية عام 1867. عمل صحفياً ومحرراً في سان فرانسيسكو وأسهم في عدد من المجلات الدورية، ثم انتقل إلى إنكلترة منذ عام 1872 حتى 1875، وهناك كتب في عدد من المجلات اللندنية مثل «فن» Fun و«فيغارو» Figaro، وعمل محرراً بمجلة لانتِرن Lantern التابعة للامبراطورة الفرنسية المنفية أوجيني Eugénie. ثم صار محرراً مشاركاً لمجلة «سان فرانسيسكو آرغونوت» San Francisco Argonaut، ولكنه تركها في محاولة غير ناجحة للبحث عن الذهب في ولاية داكوتا Dakota. عمل بعد ذلك محرراً لمجلة «سان فرانسيسكو وسْب» San Fransisco Wasp لخمسة أعوام. وصار في عام 1887 عضواً في هيئة تحرير مجلة «سان فرانسيسكو إكزامينر» San Francisco Examiner. وكان يقوم بكتابة زاوية الثرثار Prattler، واستمر ارتباطه بالمجلة عشرين عاماً، ثم انتقل إلى واشنطن عام 1896 حيث عمل هناك أيضاً في الكتابة للصحف والمجلات. ذهب في عام 1913، بعد أن سئم من نمط الحياة الأمريكية، إلى المكسيك التي كانت آنئذٍ في غمرة الثورة التي قادها بانشو بيّا Pancho Villa، وكانت نهايته فيها غامضة إذ يُعتقد أنَّه قُتِلَ في حصار أوخيناغا Ojinaga عام1914.

لم يكن بيرس صحفياً فحسب، بل كان كاتباً قصصياً أيضاً. فقد ظهرت أول قصة له بعنوان «الوادي المسكون» The Haunted Valley عام 1871. ونشر في المدة التي قضاها في إنكلترة «بهجة الشيطان»  (1872) The Fiend’s Delight و«فصل التبر عن التراب في كاليفورنية» (1872) Nuggets and Dust Panned out in California و«أشراك من جمجمة فارغة» (1874) Cobwebs from an Empty Skull. نشر بعد ذلك عدة قصص أهمها «في غمرة الحياة» (1891) In The Midst of Life و«هل يمكن أموراً كهذه أن تحدث؟»  (1893) Can Such Things Be? و«معجم الشيطان» (1906) The Devil‘s Dictionary. وقد نشرت أعماله الكاملة في اثني عشر مجلداً.

كان بيرس كاتباً ساخراً وسوداوياً في آن واحد، إذ كان في عمله متخصصاً للهجوم الحاد والنقد اللاذع للشعراء الهواة ورجال الدين والسياسة واللاهثين وراء المال وكل صور النفاق والاحتيال. أما قصصه فتتخذ من الموت والرعب موضوعاً لها، وكثيراً ما يقارَن بينه وبين إدغارألَن بو[ر] Edgar Allan Poe، صاحب قصص الخوف والرعب التي تصور الجانب المظلم من الحياة ومن النفس البشرية، بيد أن الفارق الأساسي بين بيرس وبو يكمن في أن قصص بيرس تتخذ من الحرب الأهلية الأمريكية المروعة مسرحاً لها، وفي حين كان الخوف والرعب من وحي خيال بو فإنهما كانا حقيقة عاشها بيرس ولمسها في الحرب الأهلية.

 

عبد السلام النمر

 

مراجع للاستزادة:

 

- M.BRADBURY.E. MOTTRAM & J. FRANCO. eds. The United States & Latin American Literature,The Penguin Companion to Literature (Penguin, Harmondsworth, 1971).

- SCOTT DONALDSON & ANN MASSO,American Literature: Nineteenth and Early Twentieth Centuries, (David &Charles Publishers Limited,Devon,1978).

 


التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 695
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 44
الكل : 11998456
اليوم : 3343

مسرح العبث

مسرح العبث   كلمة العبث Absurde في أصولها اللاتينية تعني ما هو نشاز ويخرج عن المنطق العام، وتستخدم في علم المنطق للدلالة على التناقض الذي يؤدي إلى نتائج خاطئة. كذلك هناك أصداء للعبث في الفلسفة وعلى الأخص في الوجودية[ر] التي أبرزت شعور عدم الجدوى والإخفاق المتكرر للوجود والمصير البشري. أما تيار العبث في الأدب فقد كان نتيجة مباشرة لمناخ الحربين العالميتين اللتين زعزعتا قناعة المفكرين الغربيين بوجود معنى ومنطق في الحياة، في حين تزايد الإحساس بوجود هوة تفصل بين المفاهيم والمُثل التي سارت عليها الحضارة الغربية وبين الواقع المناقض لذلك. فالتطور الصناعي بدلاً من أن يحمل السعادة للإنسان حوّله إلى آلة تعيش بلا إنسانية، وولّد حرباً مدمرة حملت الفوضى والموت.
المزيد »