logo

logo

logo

logo

logo

حروف الهجاء (ح)1-

حروف هجاء (ح)1

Letters of the alphabet - Lettres de l'alphabet

حروف الهجاء

 

حروف الهجاء هي مجموعة من الرموز أو الحروف الكتابية تستخدم لتمثيل أصوات لغة من اللغات. ويمثل كل حرف من هذه المجموعة عادة حرف علة بسيطاً أو إدغاماً (حرفي علة مركبين) أو حرفاً ساكناً، أكثر مما يمثل مقطعاً أو مجموعة من حروف العلة أو السواكن. إلا أن بعضهم يستخدم مصطلح حروف الهجاء ليتضمن أيضاً إشارة إلى مفهوم المقاطع اللفظية (الكتابة المقطعية) syllabaries، كما في اللغة اليابانية مثلاً، أما المصطلح الشائع المتداول فيشير إلى نظام تمثيل لغة محددة بمجموعة من الرموز سهلة الفهم والاستخدام.

تعد الأبجدية[ر] alphabet التطور الأحدث في سياق طويل جداً من تاريخ البشرية، أما ما قبل ذلك فقد لجأ الإنسان القديم إلى وسائل تواصل بدائية لإنعاش الذاكرة كعصاة معلمة بثلمٍ أو أكثر، أو حبل بعقدة أو أكثر. وفي مرحلة لاحقة توجه الإنسان نحو الأيقنة iconography، أي نحو تمثيلِ مبتغاه بطريق رسومات ورموز هندسية وصور لحيوانات أو لأشياء طبيعية. ويعود تاريخ الكتابة الأيقونية التي وجدت على جدران الكهوف إلى 10.000-20.000 سنة ق.م. أما الخطوة الأولى نحو الكتابة الحقيقية فهي الكتابة الإيديوغرافية ideographic، أي بالرموز، أو الكتابة التركيبية synthetic التي استخدمتها شعوب مختلفة في كثير من بقاع العالم، وهي تتألف من سلسلة من الصور التي تحكي قصصاً مترابطة. وأشهر مدونات العالم القديم، بما فيها المسمارية والهيروغليفية ومدونات المايا[ر] والأزتيك[ر] هي في الأصل كتابة إيديوغرافية، علماً بأنها في سياق تطورها قد تحولت إلى كتابة صوتية phonetic، وما عُرف بالكتابة المُعْرَبة analytic script هي إلى هذا الحد أو ذاك، أيضاً، أنظمة كتابية متكاملة.

الشكل (1) تطور الكتابة المسمارية

من التصوير إلى الحروف الآشورية
 

تعود الكتابة المعروفة بـ«خطيِّة ب» Linear B المينوية، التي وجدت في جزيرة كريت في البحر المتوسط إلى نحو عام1500 ق.م، وكذلك تنتمي الكتابة اليابانية والكورية الحديثتان إلى نوع الكتابة الصوتية التي يقابل كل عنصر فيها معادله الصوتي المحدد في الكلام. وفي أنظمة الكتابة المقطعية توقفت الرموز عن كونها رسوماً تفسر نفسها بنفسها، حسبما كانت عليه سابقاً، ولم تعد هناك أية علاقة بين شكل الرمز والصوت، وصارت العلامات تمثل مقاطعَ أو حروفَ علة، أي العناصر الأصغر في الكلمة والتي يمكن أن تُعزل وتلفظ. أما في الكتابة الأبجدية أو الألفبائية التي تمثل أعلى درجات تطور أنظمة الكتابة فإن الحروف المفردة تمثل أصواتاً مفردة phonemes (حروف علة أو سواكن) يمكن بها تكوين أي كلمة.

ويجمع مؤرخو اللغة بصورة عامة على أن جميع الأبجديات المعروفة، بما فيها تلك المندثرة، تنحدر من أبجدية أصلية واحدة، يمكن تتبع تاريخها حتى الألف الثانية قبل الميلاد، وقد اصطلح على تسميتها بالسامية الأصلية Proto-Semitic التي ظهرت في المنطقة الفينيقية - الكنعانية من الساحل السوري. ومع وجود نظريات متعددة حول مكان وزمان نشوء الكتابة، مثل الأصل الحثي (الإيجي)[ر. الأناضولية (اللغات-)]، ونظرية تطور الكتابات المسمارية التي سادت بلاد الرافدين وسورية، ونظرية كون الكتابة السينائية الأصلية Proto-Sinaitic مرحلة انتقالية بين الكتابة المقطعية المصرية، التي نشأت تحت تأثير الكتابة السومرية والأكَّدية، والسامية الشمالية[ر. السامية (اللغات -)]، ونظرية الأصل الكنعاني، إلا أن ما يؤكد الأصل الأغاريتي (الفينيقي) للكتابة[ر. أغاريت] هو الاكتشاف التاريخي الحاسم للأبجدية ذات الثلاثين حرفاً في حفريات رأس شمرة شمالي الساحل السوري عام 1929، وأيضاً الألواح والرُقم المكتشفة بدءاً من عام 1974 في آثار مدينة إبلا[ر] العائدة لمنتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد. ومن المحال إغفال دور الكتابة الفينيقية (السامية الشمالية) في تطور جميع الكتابات اللاحقة في الغرب ويمكن أن تعد أماً لها. ومن الأمثلة النادرة عليها في شرقي البحر المتوسط نقوش ناووس الملك أحيرام Ahiram الذي عثر عليه في جبيل ويعود إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، في حين أن الأمثلة كثيرة في المستوطنات الفينيقية على سواحل البحر المتوسط الأخرى.

ولم يكن نشوء هذه الكتابة في فراغ أو بمعزل عن النشاط الثقافي والتحرك اللغوي - العرقي في غربي منطقة الهلال الخصيب، بل كان نتيجة للتفاعل والاتصال والقرب الجغرافي مما هيأ لوضعها ضمن منظومة تجعل منها أداة سهلة التداول لم تعد حكراً لطبقة واحدة هي طبقة الكهنة.

برزت من هذا الأصل نحو عام 1000 قبل الميلاد أربعة فروع رئيسية، هي: السامية الجنوبية، والكنعانية، والآرامية، واليونانية.

الشكل (2) أبجدية أغاريت ومقابلاتها في الأكَّدية والفينيقية القديمة والعبرية القديمة والحديثة والعربية

السامية الجنوبية: وقد بقيت بصورة عامة محصورة في شبه الجزيرة العربية. وفي مرحلة ما قبل الإسلام انتشرت في جنوبي شبه الجزيرة خمس كتابات هي: المعينية، والسبئية، والحِميَرية، والقتبانية، والحضرموتية، أما في شمال شبه الجزيرة فقد انتشرت أربع كتابات هي: الثمودية، والديدانية، واللحيانية، والصفائية. وقد امتد انتشار الكتابة السبئية إلى القارة الإفريقية، إذ صارت الجد الأعلى للكتابة الإثيوبية القديمة التي ولّدت من ثم الأمهرية والتيغرية الحديثتين وبعض الكتابات الإثيوبية الأخرى، وهي ما بقي مستخدماً حتى اليوم من فرع السامية الجنوبية.

الشكل (3) ناووس أحيرام -

المتحف الوطني (بيروت)

الكنعانية: كونت الكنعانية والآرامية معاً الفرع الرئيسي للسامية الشمالية. ويمكن القول، مع أخذ بعض الاستثناءات في الحسبان، إنه قد تم التوصل إلى اتفاقية بين الفرعين الكنعاني والآرامي، إذ إن جميع الكتابات في منطقة سورية الغربية مشتقة من الكنعانية، في حين أن مئات الكتابات في شرقيها مشتقة من الآرامية. وقد انقسمت الكنعانية إلى العبرانية المبكرة (لتمييزها من العبرانية المربعة Square Hebrew) وإلى الفينيقية. أما العبرانية المبكرة فقد استمرت حتى 500 ق.م تقريباً، وبها دوِّنت التوراة. ولاشك بأن الفروع الشرقية الثلاثة للكنعانية، أي المؤابية والعمونية والإدمونية، متصلة بالعبرانية المبكرة. وكانت الفينيقية كتابة الفينيقيين القدماء، سواء في موطنهم الأم أو في مواطنهم الجديدة، بما في ذلك قرطاج، وسرعان ما تحول الفرع القرطاجي إلى الممثل الرئيسي لها، ما قبل روما وبعدها، وعُرف بالكتابة البونية Punic. وتتصل كتابات الليبيين القدماء وسكان شبه جزيرة إيبريا بالفرع القرطاجي، أما كتابة قبائل البربر في شمالي إفريقيا فتنحدر من الأبجدية الليبية.

الآرامية: لأهمية الكتابة الآرامية في تطور الأبجديات يمكن مقارنتها باللاتينية. ويعود ظهور الآرامية إلى نحو 1000ق.م، لكنها سرعان ما صارت الكتابة واللغة الأكثر أهمية والأوسع انتشاراً في غربي آسيا. وبين القرن الثالث والأول قبل الميلاد تحولت عدة تفرعات محلية آرامية إلى كينونات مميزة، بحيث شمل أحفاد الآرامية المباشرين وغير المباشرين، فروعاً ثانوية، والكتابات المستخدمة في اللغات السامية وغير السامية.

يتضمن الفرع الثانوي السامي من الآرامية: العبرانية المربعة، والنبطية مع عربية سيناء الجديدة (وتعد هذه الأخيرة الكتابة الأكثر استخداماً وانتشاراً في آسيا وإفريقيا)، والتدمرية، والسريانية النسطورية[ر] (فقد حمل المبشرون النساطرة تعاليمهم الدينية ولغتهم وكتابتهم إلى المرتفعات الكردية وجنوب الهند وتركستان وأواسط آسيا ووصلوا حتى الصين)، والمندائية الغنوصية[ر]، والمانوية[ر].

الشكل (4) حروف الهجاء بدءاً من السامية الشمالية حتى اللاتينية الحديثة

 
 

وتتناقل المرويات أخباراً متضاربة في أصل الخط العربي ونشأة حروف الهجاء في اللغة العربية مصطلحاً ورسماً. ومن أوائل من يعزى إليهم أخبار ذلك ابن الكلبي وابن عباس، ويستخلص من المصادر التي عرضت لهذا الموضوع بشيء من الإفاضة أن أول من كتب بالعربية إسماعيل عليه السلام. ومن المرجح عموماً أن العرب في الجاهلية قد تأثروا في الكتابة ببعض اليمنيين الذين انتقلوا إلى شبه الجزيرة العربية وكتبوا بعض النقوش لعرب الشمال أو علموهم بعض مبادئ الكتابة، ولكن عرب الشمال لم يقتبسوا الخط الحميري تماماً. ويشار هنا أيضاً إلى أن بعض أهل الذمة في الحجاز كانوا يعرفون الكتابة قبل الإسلام، وعنهم أخذها بعض الصحابة من كتّاب الوحي ثم تعلمها العرب في صدر الإسلام.

أما الباحثون المحدثون فقد ذهبوا إلى أن العرب تأثروا بالنقوش والكتابات النبطية والسريانية بحكم القرابة والجوار، وهذا الأمر يؤيده تأمل التشابه الكبير بين الخط السرياني الأسطرنجيلي والخط العربي المسمى بالكوفي، فضلاً عما يلحظ من اتفاق في فكرة التنقيط للتعبير عن الحركات. ومن المعروف أن هؤلاء النبط والسريان قد استعملوا لغة الآراميين في بعض شؤونهم واشتقوا لأنفسهم خطاً من خطوطهم كتبوا به إلى أن وجدوا لأنفسهم خطاً هو الذي نسب إليهم فعرف بالنبطي، وعنهم أخذه الأعراب النازلون في أقصى شمال شبه الجزيرة العربية على مدى أكثر من ثلاثة قرون، وفي ضوء هذا التقدير يمكن تفسير الشبه الكبير بين صورة الخط النبطي والخط العربي الذي شاع في الحجاز وبقيت بعض آثاره في كتابة المصاحف وفي النقوش المتأخرة كنقش النمارة ونقش حران اللذين اكتشفا في حوران شمالي الحجاز. وعلى هذا فمن المتصور أن تكون ظاهرة الكتابة قد أخذت طريقها إلى بلاد العرب انطلاقاً من ديار النبط إلى وادي الفرات الأوسط حيث الحيرة والأنبار، ثم إلى دومة الجندل فالمدينة ومنها إلى مكة والطائف، أو بطريق أقصر من السابق يبتدىء ببلاد النبط ويمتد إلى البتراء فالعلا (دادان) فشمال الحجاز فالمدينة ومكة. ويقدر أن ذلك حدث بين منتصف القرن الثالث الميلادي ونهاية القرن السادس حين استقر الخط العربي على صورته الباقية إلى اليوم، ولعله من هنا جاءت تسمية الخط العربي قبل الإسلام بالنبطي والحيري والأنباري، هذه الخطوط التي سميت كلها لاحقاً بالخط الحجازي، وهو الذي انتقل زمن خلافة عمر وعثمان وعلي إلى البصرة والكوفة وشاع باسم الخط الكوفي، مع أن الكوفة تأخر إنشاؤها عن زمن انتشار ذلك الخط إذ بنيت بين عامي 18و20 للهجرة.

الشكل (5) سورة من القرآن الكريم

بالخط الكوفي من القرن العاشر الميلادي

 
 

أما الحقيقة التي لا يستقيم نفيها فهي أن الأبجدية الكنعانية- الفينيقية تمثل الأصل لخطوط جميع اللهجات أو اللغات المتفرعة من العربية القديمة في الوطن العربي وخارجه، كالحبشية ولهجاتها.

ويتضمن الفرع الثانوي غير السامي من الآرامية عدداً من الكتابات المشتقة بشكل مباشر وغير مباشر من الأبجدية الآرامية التي تبنتها لغات غير سامية في وسط وجنوبي وجنوب شرقي وأقاصي شرقي آسيا. وتتضمن هذه الكتابات في الهند: البراهمية Brahmi (الأبجدية الأم للعديد من التفرعات في الهند وما وراءها)، والخاروشتية Kharoshthi التي ظهرت في القرن الخامس قبل الميلاد في شمال غربي الهند الذي كان آنئذ تحت الحكم الفارسي (وقد تأثرت الخاروشتية أيضاً بالبراهمية المبكرة)، والفارسية الإيرانية التي أخذت باستخدام أبجدية آرامية غير سامية منذ نهاية القرن الثالث قبل الميلاد، وقد عُرفت بالأبجدية البهلوية Pahlavi، وبها كتبت الآفستا Avesta (النصوص المقدسة من الديانة الزرادشتية[ر]). وهناك الصُغْدية Sogdian وهي كتابة ولغة اتسع انتشارها في آسيا الوسطى بين القرنين الخامس والعاشر الميلاديين، وهناك كذلك التركية الكوكية Turki Kök التي استخدمتها القبائل التركية من عام 500-700م في جنوبي سيبيريا الوسطى وشمال غربي منغوليا وشمال شرقي تركستان، وهي أصل الكتابة الهنغارية المبكرة. ونحو عام 1300م امتزجت الكتابة الويغورية Uighurian (التي استخدمها شعب يتكلم إحدى اللهجات الطورانية المبكرة في منغوليا وشرقي تركستان) بالكتابة التيبتية ليشكلا معاً كتابة الكاليكا Kalika التي أصبحت الكتابة الرسمية للإمبراطورية المغولية. أما كتابات الشعوب المغولية، من مثل الكَلموكية Kalmuck والبورياتية Buriat وأبجدية المانشو Manchu الموحدة فهي جميعها مقتبسة من كتابات أخرى غير سامية. وبصدد الأبجدية الأرمنية والجورجية (وكذلك الألبانية المشابهة لهما) فإن القديس مِسروب Mesrop، هو الذي استنبطها، استناداً إلى التقاليد المحلية المتوارثة، وذلك نحو عام 400م[ر. الأرمن (اللغة)].

اليونانية: ظهر هذا الفرع في المرحلة الانتقالية المضطربة من العصر البرونزي والحضارة الموكينية Mycenaean إلى عصر الحديد والفن الهندسي الإغريقي المبكر، نحو القرن الثامن قبل الميلاد، وبمرور الزمن انبثقت منه تفرعات جديدة، مباشرة وغير مباشرة، فهو يحمل الأبجدية الإتروسكية Etruscan[ر. الإتروسكيون] واللاتينية بيد، والأبجدية الكيريلية Cyrllic باليد الأخرى، فصار بذلك الجد الأعلى للأبجديات الأوربية كافة، وكذلك لبعض التفرعات الثانوية في آسيا الصغرى وإفريقيا.

وفي الشرق الأقصى، ما وراء المؤثرات الهندية، تعد الأبجدية الكورية المعروفة بـ: أُن - مون Un-mun الأبجدية الأصيلة الوحيدة. ويرى بعض علماء اللغات أنها تمتلك النظام الصوتي الأكثر كمالاً من حيث الاستخدام التطبيقي بين سائر اللغات. ومازال أصل هذه الأبجدية موضع جدل بين العلماء والمؤرخين، إلا أنها بلاشك ليست ابتكاراً مستقلاً، بل تتصل بطريقة ما بالفرع الهندي الأساسي وبأنشطة المبشرين البوذيين.

نبيل الحفار، مسعود بوبو 

الموضوعات ذات الصلة:

 

الآراميون ـ الآشوريون ـ الآموريون ـ سورية ـ اللغة. 

 

مراجع للاستزادة:

 

ـ إبراهيم جمعة، قصة الكتابة العربية (دار المعارف، مصر1984).

- GUSTAV BARTHEL, Konnte Adam schreiben? Weltgeschichte der Schrift, Du Mont (Köln 1972).

- S JENSEN, Die Schrift in Vergangenheit und Gegenwart (Berlin 1969).

- I. J. GELB, Von Der Keilschrift zum Alphabet, Grundlagen einer Schriftwissenschaft (Stuttgart 1958).


التصنيف : اللغة العربية والأدب العربي
النوع : لغات
المجلد: المجلدالثامن
رقم الصفحة ضمن المجلد : 223
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1113
الكل : 43974035
اليوم : 121445

بازيله (جامباتستا-)

بازيله (جامباتستا ـ) (نحو 1575 ـ 1632)   جامباتستا بازيله Giambattista Basile شاعر إيطالي وكاتب حكايات شعبية. ولد في نابولي وتوفي في جوليانو Giugliano في منطقة كمبانية Campania جنوبي إيطالية. بدأ حياته جندياً خدم في البندقية مدة أربع سنوات (1600-1604). ثم صار من رجال البلاط حين تقرّب من أسرة غونزاغا Gonzaga الحاكمة في مدينة منتوفا Mantova وبقي إلى جانب فردناندو غونزاغا Ferdinando Gonzaga مدة عامين (1612-1613).
المزيد »