logo

logo

logo

logo

logo

آدي (آندره-)

ادي (اندره)

Ady (Endre-) - Ady (Endre-)

آدي (إندرِه -)

(1877- 1919)

 

إندرِه آدي Endré Ady شاعر هنغاري ولد في مدينة أرميند زينت Erminds zent لأسرة بروتستنتية تنتمي إلى طبقة نبلاء الريف. بدأ حياته الأدبية الفنية عندما أنهى دراسة الحقوق فعمل في صحيفة ناغي فاراد Nagyvárad إذ حظيت أشعاره الانتقادية والهجائية التي كان ينشرها في الصحيفة بنجاح كبير. وقد عبر إندره آدي في شعره عن غضبه العارم على الظلم والحرمان والعبودية التي عاش في ظلها سواء في حبه لفتاة تدعى ليدا Léda وللوطن أو في مرضه. وألهمه حب ليدا والقطيعة معها أول دواوينه الشعرية وأكبرها «قصائد جديدة» Poèmes neufs (1906م).

لم يكن حب ليدا الحب الأكبر في حياة آدي لأنه منح وطنه حبه الكبير وربط مصيره الشخصي بقدره، إذ أحس بأن الخطر يداهمه من كل حدب وصوب. وهكذا تصدى آدي لمسؤولياته الوطنية وغدا شعره صوت هنغارية الحديثة.

ومما يجدر ذكره أن حبه الكبير لوطنه وقلقه على مستقبله لم ينتهيا به إلى شوفينية تعصبية ضيقة بل اتخذا في دواوينه صيغة حب أفلاطوني ولاسيما في أعماله «دم وذهب» Sang et Or (1907)  و«فوق عربة إيلي» Sur le char d'Elie (1909) و«في مقدمة الأموات» En tête des Morts (1918).

وكذلك عبر آدي في شعره عن حقيقة داخلية خاصة به اجتاحته على إثر المرض الذي ألمَّ به، والذي دفعه ذات مرة إلى التفكير في الانتحار، وأدى به إلى الإدمان على المشروبات والمهدئات التي أجبرته على دخول مصحات ومشافٍ كان يغادرها باستمرار قبل انتهاء مدة علاجه. لقد شعر آدي بأنه منبوذ ومرفوض من كل من حوله وهذا ما يبدو في «بلا قبلة في عالم القبلات» Sans baisers parmi les baisers  و «إنسان في عالم اللا إنسانية» Homme dans l'inhumanité و«نسيب الموت» Parent de la mort .أما فيما يتعلق بالصبغة الدينية في شعره فيمكن أن يعزوها المرء إلى أسرته التي أورثته تعلقاً واضحاً بالتوراة التي تركت آثاراً جليِّة في شعره الديني ولاسيّما في السنوات الأخيرة من حياته وراوح موقف آدي من الله بين الثورة عليه، حيناً، والتوسل إليه طالباً رحمته وغفرانه، حيناً آخر.

تبوأ آدي زعامة الشعر الحديث في هنغارية عام 1908 وكان وراء فكرة إصدار مجلة «الغرب» Nyugat  وتميز شعره بتماسك الرموز وغناها وكذلك بالرجوع المستمر إلى موضوعات تتعلق بوساوسه الخاصة: فالربط بين الدم والذهب له علاقة بالصعوبات المادية التي مر بها الشاعر، وموضوع الجواد الذي ما برح يطوف بلاد الموت حاملاً على ظهره فارساً تائهاً يفسر حنينه إلى هنغارية القديمة، هذا الحنين الذي كان وراء رؤية القيامة في شعره، إذ تنبأ بنشوب الحرب، وشعر بخطرها على هنغارية ورأى فيها نهاية للعالم. وربما كان من المفارقات أن تتزامن وفاة هذا الشاعر العظيم مع بداية اجتياح الحمى الثورية لمدينة بودابست التي توفي فيها.

منصور حديفي

 

التصنيف : الآداب اللاتينية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 746
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 579
الكل : 31525642
اليوم : 42047

كامويش (لويس دي-)

كامويش (لويس دي ـ) (1524ـ 1580)   لويس دي كامويش Luis de Camôes، كبير شعراء البرتغال، وهو في الأدب البرتغالي مثل شكسبير في الأدب الإنكليزي أو ثربانتس في الأدب الإسباني، ويُعد مؤلفه «أوس لوسياداس» Os Lusiadas (أو أبناء لوسوس  Lusus )ء(1572) العمل الملحمي الأول في البرتغال. والتسمية مشتقة من تسمية الرومان القدماء للبرتغال وهي لوزيتانيا Lusitania. وقد حققت هذه الملحمة لمؤلفها موقعاً بين أفضل الشعراء الأوربيين في القرن السادس عشر.
المزيد »