logo

logo

logo

logo

logo

التصوير الضوئي (أجهزة-)

تصوير ضويي (اجهزه)

Photography sets - Photographie

التصوير الضوئي (أجهزة ـ)

 

تقسم أجهزة التصوير الضوئي photographic sets إلى عدة فئات ونوعيات بحسب طريقة تصميمها أو عملها أو قياساتها أو استخداماتها، وبالإمكان تصنيف هذه الأجهزة عموماً بحسب الأنماط الآتية:

الكاميرات الصغيرة مقياس 35مم

تستخدم في هذه الكاميرات أفلام مثقبة الحواشي، من مقياس 35 ملمتراً معبأة في عبوات تستوعب 24 أو 36 صورة (ذات مقياس نظامي يعادل 24×36مم). وهذه الكاميرات صغيرة الحجم سهلة الاستعمال، مزودة بعدسات ذوات قابلية جيدة للتصوير بسرعات عالية، وعادة ما يكون مجال السرعات في مغاليقها بين ثانية واحدة إلى 1/500 أو1/1000 ثانية (وقد تصل في بعض الكاميرات الحديثة إلى1/12000 ثانية). وبوسع هذه الكاميرات ضبط بؤرتها على مسافات تمتد من اللانهاية وحتى ما يقارب المتر. ويتم لف الفيلم بآلية يدوية أو أتماتية تنقل الفيلم من لقطة إلى أخرى تليها وإصلاء آلية المغلاق من جديد لأخذ لقطة أخرى.

وعادة ما يكون لهذه الكاميرات مرقابات رؤية مباشرة viewfinders، ترتبط بنظام لقياس البعد والمسافة. وقد تزود كاميرات التصوير المتقدمة منها بإمكانية تبديل عدساتها إضافة إلى مجموعة كبيرة من التسهيلات الملحقة كمحركات لف الصور بسرعات كبيرة. يعتمد أكثر الكاميرات من قياس 35مم مبدأ الانعكاس عن طريق العدسة المفردة single lens تمكن المصور من رؤية المنظر من خلال العدسة مباشرة بوساطة مرآة تعكس الخيال إلى شاشة الرؤية، ومنها ما يعتمد مبدأ الانعكاس الثنائي العدسات reflex. وبدءاً من السبعينات من القرن العشرين أضحت جميع هذه الكاميرات مزودة بمقياس ضوئي يتحكم إلكترونياً بسرعات المغلاق الآلي.

تعد جاهزية هذه الكاميرات وسرعة استعمالها السبب في تفضيلها لاستخدامات التصوير التلقائي اليومي والصحفي للهواة والمحترفين ومن ثمّ أضحت أكثر أجهزة التصوير شيوعاً يستعملها الملايين من البشر. ولها أنماط وأنواع كثيرة يكاد يتعذر حصرها، منها كاميرات التعريض الآلي auto exposure، ومنها كاميرات الضبط الذاتي للبؤرة auto focus وغيرها.

وتتميز هذه الكاميرات باتساع مجال العدسات الضوئية المستخدمة فيها من أقصر القياسات البؤرية كعدسات عين السمكة fish eye lenses والعدسات الفائقة الاتساع الزاوي ultra-wide angle lenses إلى أبعد نطاقات العدسات الزّوالة zoom والمقربة tele photo lenses التي يصل بعدها البؤري أحياناً إلى 1000 أو 2000مم وعدسات الاستعمالات الخاصة كعدسات التصوير المقربة والمكبّرة macro أو المجهرية micro أو عدسات التصوير بالأشعة فوق البنفسجية UV photography.

الكاميرات المتوسطة المقياس medium format

تستعمل هذه الكاميرات أفلاماً غير مثقبة الحواشي من مقياس يعرف اصطلاحياً بـ 120، أو مقياس آخر أقل شيوعاً يعرف بـ 220، وبحسب نوعية الكاميرا يمكن تصوير لقطات تبلغ مساحة سلبياتها: 4.5×6سم، أو 6×6سم أو 6×7سم أو 6×9سم.

ولهذه الكاميرات مزايا على الكاميرات الصغيرة هي أنها تنتج صوراً أكثر جودة من حيث أمانة النقل ويفضلها المصورون المحترفون. إلا أنها أثقل وزناً وأقل ملاءمة من سابقتها للاستعمال السريع الطارىء، ولا تضارع سابقتها من حيث اتساع نطاق الأنظمة المساعدة الملحقة بها.

ولهذه الكاميرات أيضاً أنماط عدة منها:

أ ـ الكاميرات ذات الانعكاس عن طريق العدسة المفردة SLR، حيث ينتقل الضوء عبر العدسة إلى داخل الكاميرا، ثم ينعكس إلى الأعلى عبر مرآة متمفصلة ذاتية الحركة تتوضع بزاوية 45 درجة على محور ورود الضوء بين العدسة والفيلم فتنتقل الحزمة الضوئية إلى موشور ضوئي خماسي pentaprism، ومنه إلى المرقاب الذي يحدد منه الرائي المنظر المطلوب، ويضبط المسافة عبر انعكاس خيال الصورة على شاشة ضبط البؤرة الشافة focusin screen، وعند إطلاق الغالق لالتقاط الصورة تتحرر المرآة المتمفصلة إلى الأعلى بعيداً عن مسار الضوء للسماح لخيال الصورة بالسقوط مباشرة على سطح الفيلم.

ب ـ  الكاميرات ذات الانعكاس الثنائية العدسات twin lens reflex وفيها لا وجود لآلية المرآة المتمفصلة والموشور الخماسي، بل تتولى المرآة العليا عكس خيال الصورة على شاشة ضبط البؤرة، في حين تنقل العدسة السفلية خيال الصورة مباشرة إلى الفيلم بعد فتح الغالق، وهذا النوع من الكاميرات بات تقريباً في حكم المنقرض، ولا يمكن استخدامه للتصوير القريب بسبب ظاهرة الانحراف parallax الناجمة عن وجود محورين ضوئيين منفصلين.

ج ـ الكاميرات ذات المرقاب العادي viewfinder: ولها مزية هامة على سابقتيها هي صغر حجمها نسبياً وسهولة نقلها إلا أنها لا تصلح للتصوير القريب جداً إلا باستعمال تجهيزات مساعدة خاصة.

الكاميرات ذات المقياس الكبير Large Format 

يقتصر استعمال هذه الكاميرات على عدد محدود من المحترفين، وأهم ميزاتها كبر حجم أفلامها (وهي شرائح مفردة، وليست لفائف)، وقد يصل حجمها إلى 10×12.5سم أو 12.5×17.5سم أو 17.5×25سم. ومن ثمّ فإن أمانة النقل فيها ودقة تفاصيلها لا يعادلها أي شيء من أجهزة التصوير السابقة، إضافة إلى ميزات أخرى هي إمكانية تصحيح التشوهات المنظورية الناجمة عن استخدام العدسات المتسعة الزاوية wide angle lenses، التحكم بعمق مجال الرؤية depth of field بحركات ميكانيكية كالإزاحة shift أو الحني tilt أو الإمالة swing أو الرفع raise أو الهبوط fall.

أما سيئات هذه الكاميرات فهي صعوبة استعمالها وثقل وزنها وعدم صلاحيتها للتصوير من بعد.

كاميرات الاستعمالات الخاصة

تضم هذه الفئة أنواعاً وأنماطاً لا حصر لها من الكاميرات بحسب أنواعها والغاية منها مع العلم بأن هناك كثيراً من الأجهزة المركبة المعدة لأغراض علمية أو طبية أو غير ذلك توجد في بنيتها أو تُربط بها كاميرات تصوير ذات لقطات ثابتة still pictures أو تلفزيونية متحركة ولا يمكن من ثم عدّ هذه الأنظمة أجهزة تصوير مستقلة، منها:

ـ الكاميرات المنمنمة: وهي كاميرات صغيرة الحجم جداً بحجم الإصبع تستخدم أفلاماً خاصة، مقياس الصورة السالبة فيها 8×11مم، وكانت هذه الكاميرات تستعمل للتجسس وللقطات الخاطفة، وقد تكون على هيئة أشياء لا تلفت النظر كالقلم أو القداحة أو غير ذلك. أضحت اليوم شيئاً مما يتوق إلى اقتنائه الهواة.

ـ الكاميرات البانورامية: تستعمل في هذه الكاميرات أفلام لفائفية من مقياس 120 أو 220، وتزود عادة بعدسات عريضة متسعة الرؤية وتنتج لقطات سلبية كبيرة الحجم مقياسها 6×12 أو 6×17سم، ومن هنا أتت تسميتها بالبانوراما أي المشهد الشمولي العريض.

ـ الكاميرات الرقمية: وهي أحدث جيل في تقنيات التصوير الضوئي، وتعتمد على تسجيل خيال المنظر على لوح حساس أولاً بدلاً من الفيلم، ثم يتولى معالج الكتروني رقمي تحويل الخيال إلى بيانات رقمية. وتمتاز هذه النظم بإمكانية إجراء تعديلات editing على الصورة عن طريق الحاسوب وتسجيلها على شريط ممغنط ونقلها بيسر بوسائط الاتصال الإلكتروني.

ـ الكاميرات البحرية: تخصص هذه الكاميرات للتصوير تحت الماء، ولها غلاف واق من الماء يكفل عملها من دون تعرضها للبلل أو الرطوبة، ويمكن كذلك استخدام الومّاض الإلكتروني flash بها. يستعملها الغواصون والهواة.

ـ كاميرات التصوير الجوي: تتميز هذه الكاميرات بدقتها العالية وجودة عدساتها، تستعمل لأغراض المسح الجوي وصنع الخرائط (الكارتوغرافيا)، ولأغراض التجسس، ومنها ما يركب ضمن طائرات خاصة أو سواتل.

ـ الكاميرات الطبية والصناعية: هي كاميرات عادية غالباً من مقياس 35مم مزودة بتجهيزات خاصة كعدسات التصوير عن قرب وأجهزة الإضاءة التخصصية، ومنها ما يمكن توصيله بالمجاهر وأجهزة التنظير endoscopes.

 

أحمد إيبش

 

مراجع للاستزادة:

 

ـ عبد الفتاح رياض، آلة التصوير (مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 1966).

- MICHAEL LANGFORD, The Step By Step Guide to Photography (Ebury Press London 1978).

- The Camera, Life Library of Photography (Time-Life Books Amsterdam 1981).


التصنيف : التقنيات (التكنولوجية)
النوع : تقانة
المجلد: المجلد السادس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 525
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 37
الكل : 12038131
اليوم : 4319

كورين (أوغاتا-)

كورين (أوغاتا ـ) (1658 ـ 1716)   أوغاتا كورين Ogata Korin فنان ياباني ولد في كيوتو Kyoto، وتُوفِّي فيها. اسمه الأصلي أوغاتا كوريتومي Ogata Koretomi، وكورين اسم فرشاته، ودعي أيضاً باسم أوغاتا إتشينوجو Ogata Ichinojo، وهو معروف أنه ابـن مرحلة توكوغاوا (1603 - 1868) Tokugawa وأحد كبار أساتذة مدرسة «سوتاتسو» Sotatsus للتصوير الزخرفي، وقد اشتهر بالتصوير فوق الستائر والحواجز واستعمال طلاء خاص اسمه (ورنيش اللك) laque وبتصميمات رسوم الأقمشة. ينحدر كورين من الساموراي Samurai، الجنود الأرستقراطيين، وينتسب إلى أشهر مصممي الحروف الكاليغراف calligraphie. كان والده سوكن Soken من الضليعين بالفن الحروفي في مدرسة كوِتسو Koetsu school.
المزيد »