logo

logo

logo

logo

logo

روسيل (ألبير-)

روسيل (البير)

Roussel (Albert-) - Roussel (Albert-)

روسيل (آلبير ـ)

(1869 ـ 1937)

 

آلبير روسيل Albert Roussel مؤلف موسيقي فرنسي ولد في توركوان وتوفي في رْويان. ذاق مرارة اليتم في طفولته المبكرة، فكفله جده ورعاه، ثم كفلته عمته بعد وفاة جدّه.

درس روسيل، في بادئ الأمر، الرياضيات استعداداً لدخول مدرسة البحرية. وبدأ تأهيله في سلك البحرية وعمره ثمانية عشر عاماً. وفي عامي 1889ـ1890 كان من بين طاقم فرقاطة إيفيجيني Iphigénie، ووصل في جولاته البحرية حتى الهند الصينية، وكان لجولته البعيدة هذه أثر مهم في حياته لأنها فتحت أمامه عوالم ثقافية وفنية شرقية ما كان ليدركها لولا السفر. وقد غدا هذا التأثير الشرقي أحد أهم مصادر إلهامه وإبداعه الموسيقي. ولعلَّة في مرضه حصل على إجازة وقضى بعض الوقت في تونس العاصمة. بعدها عُيّن في منصب حكومي في مدينة شيربورغ Cherbourg ثم أُرسل ثانيةً إلى الهند الصينية عام 1893، وفي العام التالي قدّم استقالته من البحرية وعاد إلى باريس وعكف على دراسة العزف على الأرغن[ر] وبعض المعلومات الموسيقية على يد عازف الأرغن جيغو Eugène Gigout، ثم دخل، عام 1898، مدرسة الغناء (سكولا كانتوروم Schola Cantorum) لدراسة التأليف الموسيقي على يد المؤلف الموسيقي فانسان داندي[ر] Vincent d’Indy، واستمر يدرس فيها حتى عام 1907، وكان قد كُلّف تدريس مادة الطباق Contrepoint قبل ذلك في المدرسة منذ عام 1902 حتى عام 1914. وقد تتلمذ له موسيقيون شهيرون مثل إريك ساتي Erik Satie، و إدغار فاريز Edgard Varèse.

سافر روسيل، في عام 1909، مع زوجته إلى الهند ودرس أسطورة الملكة بادمافاتي Padmâvatî بجميع تفاصيلها التي اختار موضوعها لأوبرا ـ باليه [ر. الأوبرا] غدت من أعماله الشهيرة. واستلهم من جولته في الهند أيضاً مؤلفته «استحضار الذكريات» Les Evocations.

في الحرب العالمية الأولى عام 1914، خاب أمل روسيل للخدمة في سلاح البحرية، فتطوّع في فرق الإسعاف. وفي نهاية الحرب، استقر به المقام في مقاطعة النورماندي، وانصرف بكلّيته للتأليف الموسيقي. سافر في خريف عام 1930 إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور حفل افتتاح عزف سمفونيته الثالثة في مدينة بوسطن، وكان قد طلب تأليفها منه قائد الأوركسترا سيرج كوسّيفيتسكي S.Koussevitzky.

يظهر في أول أعماله تأثير المدرسة الانطباعية الفرنسية إلى جانب تأثيرات أجنبية دخيلة. لكن حس النموذج الشكلي تتأكد معالمه في أعماله السمفونية. وتحدد متتاليته Suite en fa التي ألفها في عام 1927 انتقالاً في أسلوبه نحو المدرسة الإبداعية الجديدة  néoclassicisme إذ يلمس المرء صرامة التطور الموضوعاتي والإيقاعات المقتضبة المركّبة بوضوح رغم التفاعلات غير المتناظرة، والتوزيع الموسيقي التقليدي.

كان روسيل يمتلك حساً واضح المعالم بالمسرح، وكان قادراً على تمثّل موضوعات أجنبية وأسطورية بحذق ومهارة ورهافة فضلاً عن مقدرته في تصوير المواقف الهازلة في أعمال له أخرى خفيفة. وأغنية «جاز في الليل» Jazz dans la nuit تمثل تجربته بأسلوب عصريّ واضح كل الوضوح.

أهم أعماله

في المسرح:

ـ «تاجر الرمل» Le Marchand de sable، عُزفت لأول مرة في مدينة لو هافر Le Havre الفرنسية في 16 كانون أول عام 1908.

ـ «شبكة العنكبوت» Le Festin de L‘araignée، باليه إيمائية تقع في فصل واحد، قُدمت لأول مرة في باريس في 3 نيسان عام 1913.

ـ «بادمافاتي» Padmâvatî، أوبرا ـ باليه تقع في فصلين اثنين وضع موسيقاها في المدة الواقعة بين عامي 1914ـ 1918، وعُرضت لأول مرة في باريس في 1حزيران عام 1923.

ـ «ولادة القيثارة» La Naissance de la lyre، أوبرا غنائية تقع في فصل واحد، عُرضت لأول مرة في باريس في 1حزيران عام 1925.

ـ «باخوس و آريانّ» Bacchus et Ariane، باليه تقع في فصلين اثنين قُدمت لأول مرة في باريس في 22 أيار عام 1931.

ـ «وصية العمة كارولين» Le Testament de la tante Caroline، أوبرا هزلية وضع موسيقاها بين عامي 1932 و1933 في تشيكوسلوفاكيا. عُرضت لأول مرة في أولوموك Olomouc في تشيكوسلوفاكيا في 14 تشرين ثاني عام 1936؛ ثم وعُرضت في باريس في 11 آذار عام 1937.

ـ «آينياس» Aeneas، باليه مع الجوقة الغنائية، تقع في فصل واحد. قُدمت لأول مرة في العاصمة البلجيكية بروكسل في 31 تموز عام 1935.

أعمال موسيقية أوركسترالية:

له أربع سمفونيات:

ـ السمفونية الأولى وعنوانها قصيدة الغابة Le Poème de la forêt، ألّفها بين عامي 1904و1906، وعُزفت لأول مرة في بروكسل في 22 آذار عام 1908.

ـ السمفونية الثانية، ألّفها بين عاميّ 1919 و1921، وعُزفت في باريس لأول مرة في 4 آذار 1922.

ـ السمفونية الثالثة، وقد ألّفها بناءً على طلب فرقة بوسطن السمفونية، وعُزفت في مدينة بوسطن الأمريكية تحت قيادة كوسيفيتسكي في 24 تشرين أول عام 1930.

ـ السمفونية الرابعة، ألّفها عام 1934، وعُزفت لأول مرة في باريس في 19 تشرين أول عام 1935.

ـ سمفونية قصيرة للوتريات Sinfonietta pour cordes عُزفت لأول مرة في باريس في التاسع عشر من شهر تشرين الثاني عام 1934.

ـ البعث Résurrection، وهي قصيدة سيمفونية مستلهمة من عمل الكاتب الروسي الكبير تولستوي، عُزفت لأول مرة في باريس في 17 أيار عام 1904.

ـ متتالية قصيرة للأوركسترا Petite suite pour orchestre عُزفت لأول مرة في باريس في 11 نيسان عام 1929.

ـ حوارية[ر] (كونشيرتو) البيانو، عُزفت لأول مرة في باريس في 7 حزيران عام 1928.

ـ حوارية صغيرة للتشيلو[ر. الكمان] مع الأوركسترا Concertino pour violoncelle et orchestre، عُزفت لأول مرة في باريس في 6 شباط عام 1937.

موسيقى الحجرة:

ـ ثلاثي مع البيانو (1902) Trio avec Piano .

ـ تسلية للفلوت والأوبوا والكلارينيت والباصّون والبوق والبيانو (1906) Divertissement pour flûte, hautbois, clarinette, basson, cor et piano .

ـ ثلاثي للكمان والآلتو والتشيلو (1937) Trio pour violon, alto et violoncelle .

موسيقى للبيانو:

ـ ساعات تمضي Des heures passant، مجموعة تضم أربع مقطوعات كتبها عام 1898.

ـ ريفيات Rustiques، مجموعة تضم ثلاث مقطوعات كتبها بين عامي 1904 و1906.

ـ متتالية Suite، مؤلفة من ثلاث مقطوعات (1910).

أغنيات:

ـ الوداع (1907) Adieux .

ـ أنشودتان رعويتان  2(1931) idylles

ـ ثلاثة دواوين قصائد صينية (1908ـ1927ـ1932) Poèmes chinois

نبيل اللو

مراجع للاستزادة:

 

- Gaudefory. Histoire de la musique Française, Ed. Payot (Paris 1976)..

 


التصنيف : الموسيقى والسينما والمسرح
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد العاشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 87
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 48
الكل : 13830761
اليوم : 1137

أونغاريتي (جوسيبي-)

أونغاريتي (جوسيبي ـ) (1888ـ1970)   جوسيبي أونغاريتي Giuseppe Ungaretti شاعر إيطالي ينحدر من أسرة توسكانية مهاجرة، فقد ولد في الاسكندرية بمصر وتوفي في ميلانو بإيطالية. يُعدّ من كبار شعراء إيطالية في القرن العشرين. كان صحفياً وناثراً، كما كان رجل ثقافة وأدب وتأمل، إلى جانب كونه رجل مقاهٍ وحوارات وأسفار. وكان مواطناً عالمياً: فهو مصري المولد، فرنسي الثقافة والفكر، إيطالي الأصل، جذوره ضاربة في أرض أجداده ومرتبطة بعاداتها وتقاليدها ارتباطاً لاتُفصم عُراه. استقر في باريس منذ عام 1910، وتابع في الكولّيج دي فرانس College de France محاضرات الناقد الأدبي الفرنسي غوستاف لانصون Gustave Lanson، ومحاضرات جوزيف بدييه[ر] Joseph Bedier أستاذ أدب العصر الوسيط، كما واظب على حضور محاضرات الفيلسوف الفرنسي هنري برْغُسن[ر] Henri Bergson. وقد تردّد أونغاريتّي مدَّة إقامته في باريس على أكثر الأوساط الثقافية والفكرية والفنية الطليعية نشاطاً آنذاك. كما اطلع على أعمال ثُلَّةٍ من الشعراء الفرنسيين الذين أثّروا تأثيراً بالغاً في مسيرته الشعرية، أمثال شارل بودلير [ر] Charles Baudelaire، وستيفان مالاّرميه[ر] Stéphane Mallarmé، وأرتور رامبو[ر] Arthur Rimbaud، وجول لافورغ[ر] Jules Laforgue وكثير غيرهم كانوا مايزالون مجهولين في إيطالية. كما التقى أونغاريّتي في باريس شاعراً إيطالياً مولوداً في الاسكندرية وهو فيليبو تومّاسو مارينيتّي Filippo Tommaso Marinetti الذي برزت في شعره النزعة «المستقبلية» Futurisme ومؤداها: الثورة على الماضي بكل أساليبه الفنية، ومحاولة ابتكار موضوعات وأساليب فنية وأدبية تتمشى مع عصر الآلة. وبعد أن ترك أونغاريتّي باريس واستقر نهائياً في رومة، احتفظ بصداقة وثيقة العرى مع كل من الأديبيَن الفرنسيَين جان بولهان Jean Paulhan ، وبنيامين كريميو Benjamin Crémieux. تأثّر أونغاريتّي تحديداً بالشاعر الفرنسي مالاّرميه، فنظم شعراً على منواله فاشتهُر أمره، واندرج اسمه في الرباعي الإيطالي الكبير إلى جانب الشعراء أومبرتو سابا[ر] Umberto Saba ومونتالي وكوازيمودو. وقد بشّر هذا الرباعي، الذي ظهر في مرحلة مابين الحربين العالميتين، بنهضة شعرية في إيطالية. نفخ أونغاريتّي في بواكير إنتاجه روحاً جديدة في الشعر الإيطالي، وانطلق صوته غريباً عن قضايا الشعر الإيطالي السائد آنذاك، وتجاوز جميع محاولات ردود الفعل ضد المدرسة الدانّونزية المسيطرة التي أسسها وتزعمها الإيطالي غابرييله دانّونزيو[ر] Gabriele D'annunzio. كما خالف نهج الشاعر جوفانّي باسكولي[ر] Giovanni Pascoli، وبلور أسلوباً شعرياً جديداً في مبناه وفي معناه يمكن تلمس صداه فيما بعد عند الشاعر الفرنسي رنيه شار[ر] Rene Char. نظم أونغاريتّي ستة دوواين شعرية جمعها في خمسة مجلدات وهي على التوالي: 1ـ «غبطة الغرقى«L'Allegria dei naufragi  نظمه بين عامي 1914 و1916 ويحتوي بين دفتيه على ديوان صغير بعنوان «المرفأ الغائر» Il porto sepolto. وصف أونغاريتّي في ديوانه هذا أهوال الحرب ومآسيها، وعبّر فيه عن فرحة البقاء بعد انتهائها. ويُلمس في هذا الديوان شفافية التشاؤم البطولي الذي يطبع بطابعه مجموعة قصائد الديوان. 2ـ «الشعور بالزمن» Sentimento del tempo: نظم قصائده في الأعوام 1919-1937. عبّر فيه عن ضيقه بالعيش وتبرّمه به، واستحواذ فكرة الموت وهاجسه على نفسه، فبحث عن وطن حقيقي ضائع ومختبئ في ليل الزمان السحيق. كما بحث عن «البراءة الأولى». وتُظهر هذه الأحاسيس كلّها أن جرح النفي والاغتراب الذي كان يشعر به على الدوام لم يندمل بعد عنده. وقد زاد من حدة اغترابه عن وطنه آنذاك معارضته للفاشية وأفكارها، فشدّ الرحال من جديد وسافر إلى البرازيل ليدرّس فيها الأدب الإيطالي الحديث من عام 1937 حتى عام 1942. وقد بحث أونغاريتّي في ديوانه هذا عن أسلوب أكثر إتقاناً، وعن شكل شعري أكثر اتباعية. 3ـ «الألم» Il Dolore: نظم قصائده في الأعوام 1937-1946. في المدة التي درّس فيها أونغاريتّي في سان باولو وقعت أحداث جسام تركت بصماتها المأساوية على قصائد هذا الديوان. فقد توفي ولده في عام 1937 وكان له من العمر تسع سنوات، وأدمى قلبه احتلال النازيين رومة فصبّ أحزانه في قصائد فيها نُواحٌ يمزق القلوب.  4ـ «الأرض الموعودة» Terra Promessa:نظم  قصائده في الأعوام 1947-1950. شعر أونغاريتّي طوال حياته بأنه منفي؛ منفيٌّ في الأرض، هائم على وجهه، دائم التنقل والترحال، يحث السير أبداً نحو آفاقٍ جديدة. فقد وُلد في مصر التي تعجّ بشتى الأساطير، وبالسحر الذي يفتن الغرب. وقد بقي طوال حياته داعياً لهذه الازدواجية التي تجري في عروقه بين أصله الإيطالي ومولده المصري، ممزقاً بينهما؛ فبين بَهْرِه وهَلَعِه من الصحراء وتعلُّقه بسحر السراب وبحثه الدائم عن الواحات وترصده إياها، يتنازعه حنينه الذي ورَّثته إياه أمّه إلى أرض توسكانة Toscana. وقد اندمج هذان العالمان المتناقضان في ذهنه وروحه، فأبدع من وحيه ديوانه «الأرض الموعودة». وقد عبّر عن نفيه واغترابه في قصيدته القصيرة التي أهداها إلى صديقه العربي محمد شهاب، قرينه في الاغتراب وتوأم روحه. بحث أونغاريتّي بدأب وإصرار عن تلك الأرض السراب التي كلّما ظن أنه وجدها تلاشت من تحت قدميه واختفت. وقد عبّر عن ذروة اغترابه في قصيدته «الأنهار» التي يتحدث فيها عن نهر سيركيو Serchio الإيطالي، والنيل المصري، والسين Seine الفرنسي. ثلاثة أنهار تحمل في جريانها ثلاثة منابع ثقافية، كان قلب أونغاريتّي يخفق بها ويرتوي منها. لقد وصل أونغاريتّي في ديوانَيه «الألم» و«الأرض الموعودة» إلى حدّ الإبهام والغموض وإلى مرحلة «الشعر الصرف».  5 ـ «صراخٌ ومناظر» وهو آخر دواوينه، نظم أشعاره في الأعوام 1950- 1954. تضم هذه الدواوين الخمسة قصائد عروضها أحد عشر مقطعاً. ولأونغاريتّي كتابات نثرية. فقد كتب مجلدات كثيرة عن ذكرياته، وكتب مقالات ودراسات شرح فيها تجربته في الهرب من «قلق العصر» عن طريق الصفاء التقني في النظم الشعري، واللوذ بالأحلام، والتلاشي في الأحاسيس. وهذه كلّها منابع للخلاص الإنساني يمكن أن يبلغ الشعر فيها شأواً بعيداً لايخلو من غموض وانسجام. كما كتب أونغاريتّي دراسات في التصوير والمصورين ولاسيما كتاباته عن المصور والرسام والنحات الفرنسي جان فوترييه[ر] Jean Fautrier. وله كتابان: «الفقير في المدينة» Il povero nella città نشره في عام 1949، و«مفكرة شيخ» Il Taccuino del Vecchio وقد نشره في عام 1960. كما نشر كتاباً في عام 1961 عن ذكرياته بعنوان «انطلاقاً من الصحراء» Il Deserto e dopo. وله ترجمات مهمة. فقد ترجم سونيتات Sonnets شكسبير[ر]، وقصائد للشاعر الإسباني غونغورا[ر] Gongora، كما ترجم للشاعر الفرنسي راسين[ر] Racine، وللشاعر والمصور الإنكليزي بليك[ر] Blake، وبعضاً من قصائد مالاّرميه، وقصائد للشاعر الروسي يِسّينين[ر]. شعر أونغاريتّي بأكمله وبعمقه مرآة لسيرته الذاتية والمناسبات التي عاشها. فهو لم يترك مناسبة أو تجربة إلاّ ونظم فيها شعراً. ويُعدّ هذا الشعر اعترافات متلاحقة، لكنه تمالك فيها نفسه وكبح جماحها من شطط الحقيقة وخفاياها اللاذعة أحياناً. وقد أغرب أونغاريتّي في نظم قصائده وعزف فيها عن كل ماهو ثانوي واحتفظ بالجوهري، فأسقط من شعره كل ماهو تزييني وسهل. يُعدّ أونغاريتّي  رائداً من رواد المدرسة الهرمسية أو الإبهامية Hermétisme التي اختارت الإبهام والغموض منهجاً لها. وشعره رصينٌ دقيق المعنى والفِكرة، ليس فيه تكلّف، وليس فيه حشو ولا إسفاف، وهو يعيد القارئ في شعره إلى ماضٍ بعيد، ماضي ماقبل الولادة، ماضي الإنسان البدائي، فيصل بذلك في شعره إلى مرحلة الأسطورة. لقد انزوى أونغاريتّي في أشعاره في «عزلة ساطعة» يهيمن عليها إحساس حاد بالصمت. وكان يغوص في الأزمنة السحيقة، وفي السكون المطلق، وفي الفراغ الذي ملأ كل شيء ولاشيء يملؤه.   نبيل اللو   مراجع للاستزادة:   - G.OSSOLA,Giuseppe Ungaretti, Mursia, (Milano 1975). - P. BIGONGIARI, la congiuntura Ungaretti-Breton-Reverdy,in LApprodo letterario, nº17, (1972). - Y. CAROUTCH,.Ungaretti (Paris 1980).
المزيد »