logo

logo

logo

logo

logo

روسيا (جغرافيا)

روسيا (جغرافيا)

Russia - Russie

روسيا الاتحادية

 

ظهرت تسمية روسيا في القرن 15، تبلغ مساحتها نحو 17مليون كم2، فهي أكبر الدول مساحة في العالم، وتضم 16جمهورية ذاتية الحكم نشأت عن تفكك الاتحاد السوڤييتي السابق.

الجغرافية الطبيعية

الصخور متنوعة، ففي القاعدتين القديمتين الروسية والسيبيرية تبرز الصخور المتبلورة والمتحولة: (غرانيت، شيست، كوارتزيت، بيريدوتيت وسواها) والبركانية: (بازلت، غابرو، آنديزيت، تراكيت) والرسوبية: (كلس، دولوميت، حجر رملي والغضار والجص والرمال).

تقسم التضاريس إلى: سهلية وهضابية وجبلية.

ـ السهول: تشغل ثلثي البلاد وتضم: 1ـ السهل الروسي: مساحته 5ملايين كم2 ويمتد حتى جبال الأورال شرقاً. الارتفاعات بسيطة (170ـ200م) وسطيا،ً وتزداد انخفاضاً باتجاه بحر الخزر(قزوين) (28.م). التضاريس حتية وتراكمية، إذ تسيطر التضاريس الجمودية المورينية (تلال وظهور) في الشمال، بينما تكثر في الوسط السهول الجمودية(سهول الغسل) والتراكمية اللحقية المائية والنهرية، وقرب البحرين الأسود والخزر تقع السهول البحرية الأصول.

ـ السهل السيبيري الغربي: يقع شرق الأورال، وهو شديد الاســتواء قليل الارتفاع، (100ـ300م)، وفيه توال لظهور مرتفعة نسبيا،ً ومنخفضات حتية وتراكمية واسعة تقطعها الجداول والأنهار.

ـ الهضاب: في أواسط سيبيريا، مكونة من الصخور القاعدية، ونهضت بفعاليــة في أواخر الحقب الثالث. قمم الجبـال مسطحة هضابية المظهر، منخفضة عموماً (500ـ700م) وأعلاها قمة (1701م).

ـ الجبال: مساحتها مجتمعة 4 ملايين كم2،وتتمركز في جنوب وشرق روسيا، وتكونت جميعها في المقعرات البنائية القديمة والحديثة وتضم:

القفقاس: جزء من منظومة الجبال الألبية، ويمتد بين البحرين الأسود والخزر وأعلى قممه البروس (5642م) وكازبيك (5023م).

جبال الجنوب السيبيري: تتكون من سلاسل جبليـة كثيرة بمسـاحة إجمالية قدرها 1.5مليون كم2، وهي مرتفعة في الشمال (2500ـ300م وتنخفض في الجنوب إلى 800ـ1300م.

جبال المحيط الهادئ: تحاذي سواحل المحيط الهادئ، وتقع في المقعر الآسيوي النشط زلزالياً وبركانياً، وهي مرتفعة عموماً (2000ـ2500م).

جبال الأورال :تشكلت في مقعر قديم يفصل بين آسيا وأوربا وتمتد2000 كم طولياً إلى الشمال من الخزر، قليلة الارتفاع عموماً (500ـ1000م)، ولكنها أكثر ارتفاعاً في الدائرة القطبية (1500ـ1800م)، وتغطيها الحلبات والألسن الجمودية، وتنخفض تدريجياً لتقل عن 1500ـ1600م.

بركان كليوتشنسكايا في شبه جزيرة كامشاتكا

نهر إنغارا الذي يتدفق خارجاً من بحيرة بايكال شرقي سيبريا

 المناخ

تسيطر المناخات القارية وخاصة في سيبيريا، ولكنها بحرية الطابع في غربي البلاد حيث تأثيرات بحر البلطيق والمحيط الأطلسي، وكذلك قرب المحيط الهادئ الموسمي المناخ. المظهر النطاقي للمناخ واضح، بسبب سيطرة السهول والهضاب والتزايد التدريجي للحرارة باتجاه الجنوب، وعليه يمكن تمييز النطاقات الآتية:

القطبي الصقيعي والتوندري: الشتاء طويل (9ـ10أشهر) وبارد (15ـ25 ْ) والصيف قصير بارد (5ـ ْ10) والهطول بسيط (200ـ300ملم).

النطاق المتوسط يشغل ثلاثة أرباع البلاد وهو أكثر حرارة من السابق، والفصل الدافئ أطول (4 ـ6أشهر) والحرارة فيه (20ـ25 ْ) والهطول أكبر (700ـ1000ملم) في الشمال والوسط و(300ـ500) في الجنوب. المناخات الجبلية أكثر تنوعاً وتبايناً بسبب التضاريس الجبلية، ومع ذلك تتدرج النطاقات المناخية حسب الارتفاع من قطبية صقيعية إلى توندرية، ثم متوسطة باردة ومتوسطة عادية، والهطول متفاوت،ويراوح ما بين أكثر من 2000ملم إلى أقل من 300ملم سنوياً.

المياه

من أغنى بقاع العالم بالمياه، لأن وجود الجبال في أغلب أنحاء البلاد قد ساعد على ظهور أعداد كبيرة من الأنهار والجداول، ويقدر عدد الأنهار الأطول من 10كم بـنحو 120ألفاً وتصل أطوالها مجتمعة إلى 2.3مليون كم ويبلغ صبيبها 3000كم3. تنبع أكثر أنهار سيبيريا من الجبال الجنوبية وتصب في بحار المحيط المتجمد الشمالي ومنها: دافينا، بيشورا، أوب، لينا، ايرتيس، ينيسي ومساحة أحواضها 11.7مليون كم2، وفي المحيط الهادئ تصب مياه آمور، انادير، كامشاتكا وغيرها، ومساحة أحواضها 3.2مليون كم2. أما أنهار الأطلسي فإن مساحة أحواضها تعادل 1.8مليون كم2 وأهمها: دوناي، دنيبر، كوبان، دفينا دنيبر الغربي ويصب نهر الفولغا في بحر الخزر. البحيرات كثيرة جداً أبرزها: الخزر، بايكال، لادوجسكيا، اونيجسكيا. تغذية الأنهار متنوعة جمودية ـ ثلجية ومطرية، وفيضاناتها ربيعية صيفية، والشح شتوي.

النبات والحيوان

غابات التايغا في فصل الربيع

تتوزع النباتات نطاقياً على النحو الآتي:

النطاق القطبي: نباتاته طحلبية وأشنية وحشائش، ويعيش هنا الدب القطبي والثعلب القطبي وعجول البحر والفقمة وطيور الغاق.

النطاق التوندري: تكثرفيه النباتات المستنقعية وشجيرات قزمة من السرو والصفصاف والدلب والترب توندرية متجمدة طينية ومستنقعية هلامية، ويصادف هنا الدب الأسمر والثعالب والوعول والبومة والبط.

نطاق التايغا الغابي: تكثرفيه الأشجار الابرية: السرو، الصنوبريات والترب بدزولية راطبة ويعيش فيه الذئاب والدببة السمر والثعالب والوعول وكثير من الطيور.

نطاق الغابات المختلطة والعريضة الأوراق: فيها البلوط والسنديان والشوح والدلب والصفصاف والحور، ونصادف هنا الحيوانات الآنفة الذكر وتكثر القوارض والزواحف، والترب رمادية غابية جيدة.

النطاق السهبي: تسيطر فيه الحشائش النجيلية السهبية، والترب ممتازة سوادء وبنية وكستناوية وعدد الزواحف والقوارض كبير جداًَ وتكثر الثعالب والأرانب وبنات آوى والطيور المحلية والمهاجرة.

الجغرافية البشرية

التركيب العرقي: الأعراق في روسيا كثيرة جداً (100ونيف) وتراوح أعدادها فيما عدا الروس ما بين بضعة ملايين إلى أقل من 10 آلاف نسمة، وأبرز الأعراق ما يأتي:

السلاف: ممثلون بالروس خاصة، ثم الاوكرانيين والروس البيض.

الطورانيون الأتراك، ومنهم: التتار، البشكير، الالطائيون، الياقوت والقره قلبق.

الفينيون ـ الأوغوريون ومنهم: الكاريليون، الكوميون، الأودموريتون، الماريون، الموردوفيون.

القفقاسيون: الداغستان، الشيشان، الآنغوش، الابخاز، الشركس.

المنغوليون: البوريات، الكالموك.

السكان: يتمركز أربعة أخماس السكان في الجزء الأوربي من روسيا وجنوبي الأورال، لذا فإن الكثافة هنا عالية (100ـ200ن/كم2)، وذلك في المناطق الصناعية المهمة. وأما في الأرياف فـالكثافة (50 ـ100ن)، أ ما في الجزء الآسيوي، فالكثافة متدنية لأن الغابات والمناطق القطبية تغطي ثلاثة أرباع أراضيه وهنا لاتزيد الكثافة على نسمة في كل كم2، إلا أنها ترتفع إلى 10ـ25ن في الجنوب الأكثر حرارة وفي الجبال، والكثافة العامة في روسيا نحو 9 ن/كم2.

العاصمة موسكو: منظر عام للكرملين الذي كان مقراً للقياصرة

ثم أضحى رمزاً للقوة في عهد ستالين

حتى بداية تسعينات القرن العشرين كان النمو السكاني طبيعياً، أي أن معدل المواليد السنوية أكبر من الوفيات، إذ بلغت نسبة معدل المواليد في المدة المذكورة %20 والوفيات %10، لذا فمعدل الزيادة السكانية السنوية بلغ (%10).

الأمر اختلف جذرياً في العقد الأخير من القرن المنصرم, إذ فاقت الوفيات، ومعدلها %14.9 المواليد ومعدلها %9.6، أي أن الوفيات فاقت المواليد بنسبة %5.3. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التناقص يشمل الروس خاصة، بينما معدل المواليد لدى الأعراق الأخرى ولاسيما الإسلامية أعلى من معدل الوفيات ويقدر بـنحو 10ـ %12.

ومؤشراً على قلة تزايد السكان، يلاحظ أن عدد سكان روسيا كان 137مليون نسمة عام 1979 وبلغ 148مليون نسمة عام 2000 أي أن الزيادة بلغت 11مليون نسمة في خلال 21عاماً، أي بمعدل نصف مليون نسمة سنوياً.

البطالة كانت متدنية كثيراً في العهد الشيوعي، ولا تزيد على10 %، بينما لا تقل اليوم عن %30، وذلك نتيجة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية السلبية التي عاشتها روسيا مؤخراً، وهذا ما يفسر تزايد هجرة أهل الريف إلى المدن الكبرى والصناعية بحثاً عن لقمة العيش، ويفسر كذلك تنامي نسبة سكان المدن من 65% سابقاً إلى 70% وسطياً في الوقت الراهن، والنسبة أعلى في العاصمة والعواصم الإدارية كما في موسكو وبطرسبورغ وروستوف نادانو وقازان.

يقدر عدد المدن بنحو 1015مدينة كثير منها يقارب ويزيد على المليون، بينما يصل عدد المدن الصغيرة والبلدات إلى 2077. أهم هذه المدن العاصمة موسكو (10ملايين نسمة)، وبطرسبورغ (6 ملايين نسمة)، وغوركي (2.5مليون نسمة).

الجغرافية الاقتصادية

تحظى روسيا بثروات طبيعية طائلة وذلك لاتساع أراضيها ولاحتوائها على كل التكوينات الصخرية المعروفة، فالصخور القاعدية المتبلورة والمتحولة تشكل القاعدتين القديمتين الروسية والسيبيرية اللتين تغطيان 3/4 مساحة البلاد وتكتنزان ثروات هامة وكبيرة من المعادن الثقيلة كالحديد والرصاص والزنك والكروم والنحاس والموليبدن، وأخرى نادرة كالذهب والفضة والبلاتين والألماس، إضافة للصخور المشعة كاليورانيوم والثيريوم والبوتاس، أما الصخور الرسوبية البحرية القديمة منها، فإنها تزخر بمكامن النفط والغاز والفحم والفوسفات والحديد.

الطاقة الزراعية الكامنة عظيمة، إذ تسيطر السهول ذات الترب العادية والجيدة، كما في السهلين السيبيري والروسي، وإذا ما أحسن استثمارها فإن روسيا ستقفز إلى مصاف الدول المتقدمة في الإنتاج الزراعي، إضافة إلى المساحات الشاسعة المغطاة بغابات التاييغا ذات الموارد الخشبية الكبيرة، كما أن روسيا تطل على محيطات وبحار غنية بالثروة السمكية وسواها، ويمكن زيادة إنتاج الصيد بفعالية.

محطة طاقة كهرمائية على نهر أنغارا

على الرغم مما ذكر، إلا أن مستوى التطور والتقدم الصناعي والزراعي منخفض، وذلك لاهتمام السياسة السوڤييتية السابقة بالصناعات المعدنية الثقيلة والحربية وإهمال الصناعات التحويلية والغذائية. ولأنها اتبعت مبدأ الاكتفاء الذاتي، لم تنفتح اقتصادياً على الأسواق العالمية وظلت بعيدة عن التطورات العلمية والاقتصادية ولم تفتح المجال لدخول رؤوس الأموال الأجنبية وتوظيفها، هذه العوامل كلها ألقت ظلالاً سلبية جداً على التطور والإنتاج الصناعي والزراعي، وعلى مستوى دخل الفرد وتطور مجتمعه إيجابياً. ومما زاد الوضع سوءاً الانتقال غير المدروس من النظام الشيوعي إلى النظام الاقتصادي والاجتماعي شبه الرأسمالي.

إن النتيجة لكل المساوئ السابقة، تراجع في كل مضامير الإنتاج الوطني، فلقد هبط مقارنة مع ما قبل عام 1990 بنسبة %60، وانخفض الإنتاج الصناعي المعدني بمقدار (42ـ%47) أي النصف تقريباً، وبلغ تراجع صناعة السيارات والمكائن المختلفة قرابة (60ـ%65) وذلك لأن دخل الفرد في روسيا تدنى كثيراً في خلال هذه المدة، كما أن السيارات والمكائن الأجنبية الأفضل والأكثر تطوراً، وذات الأسعار المناسبة، قد غزت السوق الروسية بكثافةو التي انفتحت وبشكل غير مدروس جيداً أمام المنتجات الأجنبية المختلفة.

أما الصناعات النسيجية، فإنها شلت تقريباً وبنسبة 75ـ%80، لأنها كانت تعتمد على جلب المواد الخام مثل القطن والصوف والحرير من دول آسيا الوسطى وأذربيجان وهذه الموارد قد نضبت بعد انفصال دول الرابطة السوڤيتية عام 1991.

في الوقت نفسه طالت يد التدهور الصناعات البتروكيميائية، على الرغم من توفر البترول بكميات كبيرة جداً، وهكذا تراجع إنتاج هذه الصناعات بمعدل 60ـ%65.

وهكذا تحولت روسيا من دولة صناعية إلى دولة تشبه دول العالم النامي في اعتمادها على موردين أو أكثر في التصدير والتبادل التجاري الخارجي، وكان اعتمادها الأساسي على تصدير النفط والغاز وتجارة الأسلحة.

يقع مركز الثقل الإنتاجي الصناعي والزراعي في روسيا في الجزء الأوربي، ثم في جنوبي الأورال، وهناك مراكز متفرقة في جنوب سيبيريا وفي الشرق الأقصى، ويعيش أكثر من أربعة أخماس السكان في هذه الأماكن.

تزخر الأراضي الروسية بالثروات المعدنية أهمها:

ـ الحديد: أهم مكامنه الحالية منطقة كورسك (120 ألف كم2) ويزيد الاحتياطي على 45 مليار طن ونسبة خام الحديد متباينة تراوح بين 32ـ %3 و 52ـ%62، وهنالك أماكن أخرى أقل شأناً في الأورال ومكامن متباعدة في سيبيريا. يقدر الإنتاج الروسي من الفولاذ والحديد المصهور بـ 350ـ400مليون طن سنوياً ويظهر البوكسيت مع خام الحديد في منطقة بطرسبورغ وشرق وغرب سيبيريا.

ـ النيكل: تحتل روسيا المركز الأول في إنتاجه وتعدينه عالمياً ومكامنه الأساسية في سيبيريا الشرقية ثم في جزيرة لولا قرب مورمانسك.

ـ الفحم: من أهم الدول المنتجة له في العالم ويستخرج خاصة من حوض كوزنيتش (126 ألف كم2) ويقدر احتياطه بـ 643 مليار طن، ويقدم ثلاثة أرباع إنتاج روسيا، كما يستخرج في أماكن أخرى كمنطقة كراسنايارسك وبافلادارسك، ويصل الإنتاج السنوي إلى 750 مليون طن.

ـ النفط والغاز: تحتل روسيا الآن المركز الثاني في إنتاج النفط (800مليون طن سنوياً) ويستثمر استثماراً أساسياً في الحـوض السـيبيري الغربي (1.6 مليون كم2) ويبلغ إنتاجه ثلاثة أرباع إنتاج البلاد، كما أنه يستثمر من حوض تيماتو ـ بيجورسكي (350ألف كم2)، كما يستخرج كذلك ومنذ القديم من منطقة شرق بحر الخزر وبمقدار خمس إنتاج البلاد.

أما الغاز فيرافق البترول موقعاً إضافة إلى مكامن غازية ضخمة جعلت من روسيا البلد الأول في إنتاجه (850 مليار م3 سنوياً)، وتكفي الإشارة إلى أن أطوال أنابيب الغاز والبترول لا تقل عن 200 ألف كم.

تعد روسيا البلد الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية في إنتاج الطاقة، ويؤمن النفط والفحم 68% من الطاقة المنتجة، بينما حصة المحطات الكهرومائية تبلغ %12، وتنتج المحطات والمفاعلات النووية %13 من الطاقة وتكاد تتمركز في روسيا الأوربية بكاملها.

يقدر إنتاج الطاقة الكهربائية السنوية بـنحو 1600مليار كيلو واط ساعي. ونصيب الفرد 5.7 ألف كيلو واط ساعي.

كما أن روسيا تحتل المركز الخامس عالمياً في إنتاج الذهب والفضة والألماس، وأغلبها يستخرج من مناطق الأورال وسيبيريا الشرقية والغربية، ومن هذه المناطق يستخرج النحاس والرصاص واليورانيوم والتوتياء.

الاقتصاد الزراعي

الإمكانات الزراعية في روسيا عظيمة، وما يستغل عملياً يقارب 8% من مساحة البلاد، وتقدر الأرض المستغلة زراعياً بنحو 125 مليون هـكتار.

تنتشر الثروات الزراعية والحيوانية بشكل شبه نطاقي، متأثرة بالواقع الحراري بالدرجة الأولى:

في التوندرا: تنشر حرفة الصيد وتربية حيوانات الفراء كالثعالب، والجلود كالأيائل.

في الغابات: إضافة لصيد الحيوانات وتربيتها، كما في التوندرا، تربى أعداد من الأبقار، وتزرع مساحات محدودة بالبطاطا والشوندر السكري والخضراوات

في النطاق المتوسط البارد من السهل الروسي تزرع الحبوب الربيعية من قمح وشعير وشوفان، إضافة للبطاطا والشوندر السكري.

في الجزء الجنوبي الأكثر حرارة من السهل الروسي: تسيطر زراعة الحبوب الربيعية والصيفية، كالذرة والدخن والشوفان، إضافة للقمح والشعير وتكثر زراعة الخضراوات وأشجار الفاكهة وعباد الشمس.

أبرز المحاصيل الزراعية تتمثل بحسب معطيات (1998ـ2000) بما يأتي:

الحبوب: وتزرع في الأقاليم الدافئة والأكثر حرارة من النطاق المتوسط، وينتج هنا %90 من محاصيل الحبوب المقدرة بـنحو 74 مليون طن قمح و38مليون طن شعير.

الذرة: ترافق زراعة القمح عادة، ويبلغ إنتاجها السنوي 6مليون طن.

عباد الشمس: ويزرع في جنوبي روسيا خاصة، وإنتاجه السنوي نحو 2مليون طن.

البطاطا: تزرع في كل أنحاء البلاد تقريبا،ً وهي محصول غذائي أساسي ويصل إنتاجها إلى 32مليون طن.

الشوندر السكري:زراعة واسعة الانتشار،و إنتاجها يقارب 11مليون طن.

أهم المواشي هي الأبقار، ويقدر عددها بخمسين مليون رأس، ثم الأغنام والماعز ويبلغ عددها 60مليون رأس. وتقدم هذه الحيــوانات 12مليون طن من اللـحوم، و50مليون طن من الحليب تقريباً.

الثروة السمكية، كبيرة، تقدر بـخمسة ملايين طن، وتٌصاد من المحيطين الهادئ والأطلسي وبحارهما، وبدرجة أقل من البحيرات والأنهار.

وتعد الغابات ثروة كبيرة، وهي تغطي نصف مساحة البلاد تقريبا،ً ولكن لم تستغل بعد جيدا،ً ويصل إنتاجها السنوي إلى 84مليون م3 من الأخشاب الخام.

شاهر جمال آغا

 

التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد العاشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 62
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 44
الكل : 10439014
اليوم : 19000

التأويل في الفلسفة

التأويل في الفلسفة   التأويل Hermeneutics - Interpretation في اللغة «الترجيع»، والتأويل عند علماء اللاهوت هو تفسير الكتب المقدسة تفسيراً رمزياً أو مجازياً يكشف عن معانيها الباطنة. وهو عند ابن رشد[ر] «إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية من غير أن يخلّ في ذلك بعادة لسان العرب في التجوز من تسمية الشيء بشبيهه أو سببه أو لاحقه أو مقارنه أو غير ذلك من الأشياء التي عددت في تعريف أصناف الكلام المجازي».
المزيد »