logo

logo

logo

logo

logo

الكاب (مقاطعة ومدينة-)

كاب (مقاطعه ومدينه)

Cape Town - Le Cap

الكاب (مقاطعة ومدينة ـ)

 

الكاب The Cape مقاطعة في جمهورية جنوب إفريقيا، تقع في الجزء الجنوبي الغربي منها، تبلغ مساحتها نحو 660780كم2، وتؤلف 54% من مساحة البلاد، وبلغ عدد سكانها نحو 11698863 نسمة عام 1999.

يحدّها من الشمال ناميبيا وبوتسوانا، ومن الشرق مملكة ليسوتو وولاية أورانج الحرّة والولاية الشمالية الغربية، ومن الجنوب المحيط الهنديّ، ومن الغرب المحيط الأطلسي.

تنقسم المقاطعة إلى ثلاث ولايات، وهي:

ـ الكاب الشمالي: وهي أكبر ولاية من حيث المساحة، تبلغ نحو 361830كم2، أرضها صخرية عموماً، ويشكل الجزء الجنوبي منها امتداداً لهضبة الكارو الكبرى Karoo، وهي هضبة قاحلة وواسعة، أما في الشمال فهي امتداد لصحاري كالاهاري Kalahari في بوتسوانا، وأما في الغرب ـ على طول الساحل الغربي ـ فهي منطقة غنية بأزهارها البرية ومعادنها، وخاصة في منطقة ناماكوالاند Namaqualand، يخترق الولاية نهران رئيسيان هما نهر أورانج Orange ونهر ڤال Vaal.

ويقع على نهر الأورانج قرب مدينة يوبينغتون Upington أطول شلال في إفريقيا يعرف باسم أوغرابيس Augrabies.

شلال أوغرابيس في الكاب الشمالي

أمطار الولاية صيفية تهطل بين شهر تشرين الثاني/نوفمبر وشهر آذار/مارس، حيث يبلغ معدلها السنوي نحو 250مم، أما متوسط درجات الحرارة فتراوح بين 17ـ32درجة مئوية صيفاً، وبين 3ـ18درجة مئوية شتاءً. يبلغ عدد السكان نحو875222 نسمة عام 1999، وغالبية السكان من الجنس المختلط.

أهم المدن كيمبرلي Kimberley وهي المدينة الرئيسية في الولاية، وفيها حفرة عمقها 790م، كانت أهمّ موقع لاستخراج الماس في القرن التاسع عشر.

تعتمد الولاية على الزراعة، مثل القطن والفاكهة، وكذلك تربية الأغنام، إضافة إلى التعدين، حيث يستخرج النحاس والحديد والمنغنيز والجبس والأحجار الكريمة وخاصة الماس.

يخدم الولاية مطاران؛ إحداهما في كيمبرلي، والآخر في يوبينغتون.

ـ الكاب الشرقي: ولاية في جنوب شرقي جنوب إفريقيا، مساحتها نحو169580كم2 القسم الشمالي الغربي منها جزء من هضبة الكارو، وتغطي الغابات الجزء الجنوبي منها، وفي الوسط تظهر سلاسل جبلية، أما على الحدود الشمالية الشرقية فتوجد جبال وتبرغ Witteberg ودراكنزبرغ Drakensberg. ويمر بالولاية نهر كاي Kei.

جبال دراكنسبرغ في الكاب الشرقي

يبلغ معدل الأمطار السنوي في المنطقة الساحلية نحو900مم، أما في الداخل فتنخفض إلى 310مم، ومتوسط درجات الحرارة صيفاً من 18ـ27 ْم، ومن 8ـ20 ْم شتاءً. بلغ عدد السكان نحو 6658670نسمة عام 1999، وأغلبهم من السلالة الزنجية.

أهم المدن بيشو Bisho، وهي المدينة الرئيسة في الولاية، وميناء إليزابيث.

يوجد بالولاية أربع جامعات (رودس Rhodes، وترانسكاي Transkei، وجامعة ميناء إليزابيث، وفورت هاريFort Hare). وتعتمد الولاية على الزراعة وأهمها الحمضيات والذرة الصفراء، وكذلك تربية الأغنام.

يُعدّ ميناء إليزابيث وإيست لندنEast London مراكز التصنيع الأساسية في الولاية، حيث تشتهر إليزابيث بصناعة السيارات ومصافي النفط.

ـ الكاب الغربي: وهي ولاية تقع جنوب غربي البلاد، مساحتها نحو129370كم2، فيها سلاسل جبلية عدة، أبرزها تسي تسيكمابرغ Tsitsikammaberg التي تفصل المناطق الساحلية عن الداخل، كما يوجد عدد من الرؤوس والخلجان، أهمها رأس الرجاء الصالح.

شواطئ الكاب الغربي

تختلف طبيعة المناخ من منطقة إلى أخرى؛ فالمنطقة الغربية المطلة على المحيط الأطلسي ممطرة شتاءً وجافة صيفاً، والمنطقة المطلة على المحيط الهندي أمطارها معظم أيام السنة، وأما في الداخل فجافة أغلب أيام السنة. يراوح متوسط درجات الحرارة بين 16ـ32 ْم صيفاً، ومن7 ـ 18 ْم شتاءً.

بلغ عدد السكان نحو4170970نسمة عام 1999، وغالبيتهم من سلالات مختلطة. يدين معظمهم بالمسيحية، إضافة إلى جالية إسلامية كبيرة.

أهم المدن: الكاب تاون Cape Town؛ وهي العاصمة لجنوب إفريقيا، وأكبر مدن الولاية، ومدينة ستيلن بوش Stellenbosch.

تنتشر الزراعة في الولاية بشكل واسع، وأهمها زراعة القمح والحمضيات والفاكهة. إضافة إلى انتشار مزارع الأغنام ومزارع النعام؛ حيث تعدّ مصدراً مهماً لريش النعام، كما تشتهر بصيد الأسماك. وتتميز بصناعة المنسوجات والمطبوعات وصناعة النبيذ.

الكاب تاون: تقع في جنوب غربي جنوب إفريقيا على بعد 50كم شمالي رأس الرجاء الصالح، وهي عاصمة الدولة وميناء مهم. يطل جبل تيبُل Table Mountain عليها من الجنوب، وإلى الجنوب الشرقي قمة ديفل (الشيطان) Devil’s Peak، وفي الجنوب الغربي رأس لايون Lion’s Head، وإلى الغرب تل سيغنال Signal Hill.

معدل درجات الحرارة السنوي نحو 16 ْم، ومعدل أمطارها السنوي نحو 570مم.

تحتوي على مناطق محميات، مثل حديقة جبل تيبل للشجرة الفضية Silver Tree.

منظر لكاب تاون من جبل تيبل

السكان: يبلغ عدد السكان نحو 2993000نسمة، تؤلف السشلالات المختلطة من السكان نحو 48%، ومن العرق الأسود 27%، و23%من البيض، و2%من الآسيويين. تعدّ المدينة مركزاً ثقافياً وتعليمياً، فيها جامعة كاب تاون التي أسست عام 1829م باسم كلية إفريقيا الجنوبية، ثم أصبحت جامعة في 1918م.

تحتوي المدينةعلى صناعات مهمة، مثل تكرير النفط وبناء السفن وقطع الماس والطباعة وإنتاج المواد الكيمياوية والإسمنت والصناعات البلاستيكية والجلدية والملابس.

يوجد سكّة حديد وشبكة طرق توصلان المدينة والميناء مع المدن الرئيسة في جنوب إفريقيا.

ويوجد في شرقي المدينة مطار الكاب تاون الدولي.

تقع أهم المعالم في وسط المدينة، وهو الجزء الأقدم فيها، أما اليوم فهو عبارة عن أبنية عالية إضافة إلى مركز المدينة التجاري، والقلعة وهي عبارة عن حصن، تمّ بناؤه بين عامي 1666ـ1679 من قبل مستوطني المدينة الهولنديين والكنيسة العظيمة تم بناؤها بين عامي 1699ـ1704، والمساجد القديمة والأبنية الهولندية الطراز الموجودة أسفل منحدرات التل البارز، وكذلك المتحف الإفريقي الجنوبي، ومتحف التاريخ الثقافي الإفريقي الجنوبي، والمكتبة الإفريقية الجنوبية.

أسست المدينة في عام 1652م، عند وصول شركة الهند الشرقية إليها، وهي شركة زراعية استقدمت العبيد من الهند وجنوب شرقي آسيا، وأصبحت المدينة المركز الإداري لتوسع مستعمرة هولندية في جنوب إفريقيا، عُرفت بمستعمرة الكاب. وفي عام 1795م استولت بريطانيا عليها، ثم عادت السيطرة الهولندية عام 1803م، لكن البريطانيين احتلوها ثانية، وأعلنت مستعمرة ملكية بريطانية، عاصمتها كاب تاون في عام 1814، وفي عام 1910 أصبحت عاصمة اتحاد جنوب إفريقيا، وظلت كذلك بعد انتهاء نظام التفرقة العنصرية أوائل التسعينيات.

سهام دانون

 مراجع للاستزادة:

 

ـ ساطع محلي، إفريقيا جنوب الصحراء (مطبعة ابن حيان، دمشق1982).


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الخامس عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 772
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1193
الكل : 43932230
اليوم : 79640

ألبرتي (ليون باتيستا-)

ألبرتي (ليون باتيستا ـ) (1404 ـ 1472)   ليون باتيستا ألبرتي Leon Battista Alberti معمار إيطالي، من أتباع المذهب الإنساني في الفن، ولد في جنوة وتوفي في رومة. ويعد مع برونِلّيسكي Brunelleschi، من أهم معماريي عصر النهضة الإيطالية. دخل عالم العمارة من أبوابها العريضة عن طريق البحوث النظرية، وليس عن طريق ممارسة الحرفة، وذلك خلافاً لعادة معماريي عصره. وكان متمكناً من فنون الرسم والنحت والشعر والموسيقى والفلسفة إضافة إلى العمارة.
المزيد »