logo

logo

logo

logo

logo

الأمراض المنقولة جنسياً ومظاهرها الجلدية

امراض منقوله جنسيا ومظاهرها جلديه

sexually transmitted diseases and skin manifestations - maladies sexuellement transmissibles et ses manifestations cutanées



الأمراضُ المَنقولةُ جنسياً ومظاهرها الجلدية

 

صالح داود

 الأمراض الجرثومية المنقولة جنسياً

الأمراض بالأوالي وبالطفيليات وبالمبيضات البيض

الأمراض الڤيروسية التي تنتقل عن طريق الجنس

 

 

تعرف الأمراض المنقولة جنسياًsexually transmitted diseases  أيضاً بالأمراض الزهرية venereal diseases، وهي مجموعة من الأمراض يغلب انتقالها من المصاب إلى السليم عن طريق الاتصالات الجنسية. تقدر منظمات ضبط الأمراض والوقاية منها حدوث 20 مليون إصابة جديدة سنوياً، نصفها في الأعمار تحت 25 سنة.

تسبب هذه الأمراض الجراثيم والڤيروسات والطفيليات والمبيضات البيض، وتصنف بحسب العامل المسبب في:

-1 الأمراض الجرثومية المنقولة جنسياً: الزهري والقريح وداء السيلان والورم الحبيبي المنقول جنسياً وداء الدونوڤانيات وعدوى الكلاميديا التناسلية والتهاب الفرج الجرثومي.

-2 الأمراض بالأوالي وبالطفيليات وبالمبيضات البيض: داء المشعرة المهبلية، وداء الجيارديا اللمبلية وقمل العانة والجرب.

-3 الأمراض الڤيروسية المنقولة جنسياً: الحلأ (الهربس) التناسلي، والثآليل التناسلية، والمليساء المعدية، والتهابات الكبد الڤيروسية، وداء الڤيروس المضخم للخلايا، وداء إبشتاين- بار، وڤيروس عوز المناعة الإنساني/الإيدز.

أولاً- الأمراض الجرثومية المنقولة جنسياً:

-1 الزهري  (syphilis lues)  (الإفرنجي):

كان الزهري يسمى سابقاً الإفرنجي، تسببه اللولبية الشاحبة Treponema pallidum  التي تنتمي إلى زمرة الملتويات. ينتقل من المريض إلى السليم بطريق الاتصالات الجنسية بأشكالها، وقد ينتقل من الأم المصابة إلى جنينها من خلال المشيمة. انتشر هذا المرض انتشاراً واسعاً في النصف الأول من القرن العشرين وما يزال موجوداً. قدرت الإصابة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1999 بـ 2.5 في كل مئة ألف إنسان تحت عمر 50 سنة.

أدوار الزهري غير المعالج والمكتسب: يمر الزهري غير المعالج والمكتسب بدور حضانة يراوح بين 10 و90 يوماً (وسطياً 3 أسابيع)، ثم مرحلة الزهري الباكر وتشمل الزهري الأولي والزهري الثانوي يليه الزهري المتأخر (الثالثي).

أ- الزهري الأولي:  يحدث مكان دخول اللولبية بقعة حمراء اللون قاسية، تتشكل عليها حطاطة تتقرح وتؤدي إلى القرح chancre (الشكل1) الذي يتصف بأنه غير مؤلم؛ وحيد وقد يتعدد.

الشكل (1) القرح الزهري

يتوضع القرح عند الذكور على القضيب وفي الثلم الحشفي القلفي أو على رأس القضيب أو في جذره، وقد يتوضع في ناحية العانة أو داخل الإحليل، أو في المنطقة المحيطة بالشرج أو داخل القناة الشرجية عند الجنوسيين. أما عند النساء فيتوضع على عنق الرحم وقد يتوضع لديهن أيضاً على الشفرين الصغيرين أو الكبيرين وحول صماخ البول والبظر والمنطقة المحيطة بالشرج. ترافق القرح ضخامة العقد اللمفية الموافقة، وهي غير مؤلمة. يتراجع القرح بعد 3-8 أسابيع من دون أن يترك أثراً واضحاً.

الشكل (2) زهريات حطاطية، أعلى الجذع

الشكل (3) زهريات الأغشية المخاطية أورام لقمية مسطحة في الأعضاء التناسلية

يعتمد تشخيص القرح الزهري على السريريات والقصة المرضية وترافقه مع ضخامة العقد اللمفية الموافقة لنزح اللمف، إضافة إلى الكشف عن اللولبيات الشاحبة بطريقة الساحة المظلمة أو بطريقة التألق المناعي وبالاختبارات المصلية VDRL, RPR التي تصبح إيجابية بعد 4-5 أسابيع من العدوى؛ أما FTA - Abs فأبكر إيجابية.

ب- الزهري الثانوي: تتعمم عدوى الزهري إذا لم تعالج وتصيب الجلد والأغشية المخاطية وأجهزة أخرى. يظهر الطفح الزهري الثانوي بعد 2-12 أسبوعاً. قد يصاب بعض مرضى الزهري الثانوي بالدعث malaise، وفقدان الشهية والحمّى والصداع، والألم العضلي والمفصلي، والدماع، والنجيج الأنفي، وتضخم العقد اللمفية ضخامة معممة بنسبة كبيرة، وهي متناظرة. أما التظاهرات الجلدية في الزهري الثانوي فهي:

- (1) الوردية الزهرية roseola syphilitica (الشكل 2): تظهر على شكل بقع أو لويحات حمر وردية اللون بيضوية أو مدورة، تقيس 0.05 -2سم، أكثر ما تظهر على الجذع والثنيات في الطرفين العلويين ترافقها ضخامة العقد اللمفية.

- (2) الطفح الحطاطي الزهري (الزهريات الحطاطية): تصبح البقع حطاطية مجسوسة، قاسية غير حاكة ولامؤلمة. تظهر غالباً على الناحية التناسلية والوجه والراحتين والأخمصين ومحيط شعر الرأس.

- (3) الزهري البثري والتقرحي: تتشكل بثرات في ذرى الحطاطات الزهرية، قد تجف وتتشكل فوقها جُلبات crust. وتشاهد في الفم وعلى الجلد، وقد تنتشر بسبب نقص مقاومة العضوية.

- (4) زهريات الأغشية المخاطية (الشكل 3): تتظاهر بشكل ورم لقمي مسطح، ولطخات زهرية، والتهاب بلعوم، تغيب العلامتان الأخيرتان خلال 2-3 أسابيع، في حين يستمر الورم اللقمي أشهراً، وأكثر ما يتوضع في الشرج والناحية التناسلية.

- (5) الأظفار والشعر في الزهري الثانوي: تصاب الأظفار في الزهري الثانوي، وقد يؤدي إلى انفصال الظفر وتساقط شعر الرأس الذي يُشبّه بالشعر المأكول بالعث.

- (6) اضطرابات صباغ الجلد في الزهري الثانوي: يتلو الآفات الثانوية نقص تصبغ الجلد أو زيادة تصبغه.

ج- الزهري الخافي:latent s.  تغيب فيه أعراض الزهري الثانوي وعلاماته. ولكن تبقى التفاعلات المصلية إيجابية.

د- الزهري الثالثيtertiary s. : يتطور ثلث حالات الزهري الخافي إلى الزهري الثالثي إذا لم يعالج، أما الثلثان الباقيان فتبقى حالاته في الطور الخافي لفترة طويلة. يصيب الزهري الثالثي الجلد والأغشية المخاطية والجهاز العظمي والعصبي والأجهزة الأخرى.

أما التظاهرات الجلدية فهي العقيدات الورمية الحبيبية، والصمغات. تكون العقيدات مجتمعة أو متلاقية أو حلقية، حمراً بنية صلبة، أقطارها 3-5 ملم، قد تستر بوسوف وقد تتقرح أو تشفى لتترك مكانها ندبة.

أما الصمغة فهي كتلة تحبب نسيجي زهري، الجلد فوقها أحمر بني، قاسية القوام، تتقرح في مركزها ويترمم التقرح تاركاً مكانه ندبة. تتوضع في الجبهة وفروة الرأس والأعضاء التناسلية أو في أي مكان آخر من الجلد، وقد تصيب الصمغة الأغشية المخاطية، كما يمكن أن تصيب أي جهاز داخلي.

الاختبارات الزهرية المشخصة: هي الفحص النسيجي في بعض الحالات المشكوك فيها، وكشف اللولبيات الشاحبة بالساحة المظلمة أو بالتألق المناعي المباشر. تجرى على نحو واسع الاختبارات المصلية اللانوعية للولبيات والتفاعلات المصلية النوعية.

تعتمد التفاعلات المصلية اللانوعية على الرواجن  reagin ومنها   (RPR) rapid plasma reaginوVDRL  التي تصبح إيجابية عادة بعد 4-5 أسابيع من الإصابة. أما الاختبارات النوعية فهي أكثر حساسية ومنها (FTA- Abs) fluorescent treponemal antibody- absorbed، وكذلك حديثاً المقايسة المناعية الإنزيمية اللولبية   (EIA) وأحد أشكالها IgM EIA. ويجرى أيضاً PCR لكنه ما زال قيد الدراسة. يجرى فحص السائل الدماغي النخاعي حين كشف الزهري العصبي.

معالجة الزهري: يُعدّ البنسلين حقناً العلاج الأمثل في معالجة الزهري بجميع مراحله، ويعطى في الزهري الأولي مدة 7-10 أيام، وأكثر من ذلك في الزهري المتأخر.

يعطى البنزاتين بنسلين بمقدار 2.4 مليون وحدة حقناً عضلياً جرعة واحدة، أما في الزهري الخافي فيعطى 2.4 مليون حقناً عضلياً أسبوعياً لمدة 3 أسابيع. يمكن إعطاء ceftriaxone 2غ يومياً لمدة 10-14 يوماً حقناً عضلياً. أما في الزهري الثالثي فيعطى البنزاتين بنسلين 2.4 مليون وحدة حقناً عضلياً أسبوعياً لمدة 3 أسابيع. يعطى في حالات التحسّس نحو البنسلين الدوكسي سيكلين أو التتراسكلين.

-2 القريح :chancroid

مرض ينتقل بطريق الجنس.

العامل الممرض: المستدمية الدوكريه، وهي سلبية الغرام ولا هوائية، تزرع في أوساط خاصة. يتوطن المرض في إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية. تقدر منظمة الصحة العالمية الإصابة بالقريح بـ 6 ملايين إصابة سنوياً.

التظاهرات السريرية: تدخل المستدمية الدوكريه الجلد عبر السحجات في الظهارة الجلدية التي تسببها الاتصالات الجنسية. يؤدي دخولها بعد ساعات حتى أيام إلى حدوث حمامى عليها حطاطة تتطور إلى بثرة تتقرح. يراوح عدد القريحات من 1-4 قريحات (الشكل 4)، وهي مؤلمة، يصعب أحياناً تفريقها عن قرح الزهري أو الحلأ. يرافق الإصابة اعتلال عقد لمفية قد تنفتح بعد فترة من ظهور القريح.                   

يتوضع القريح عند الذكور على الحشفة، وفوهة الإحليل، والقضيب، والمنطقة المحيطة بالشرج. أما عند النساء فيتوضع داخل الفرج، وعنق الرحم، والأعضاء التناسلية الخارجية، والمنطقة المحيطة بالشرج، وقد يظهر على الجلد في المناطق القريبة من الأعضاء التناسلية. يبقى لمدة 2-4 أشهر إذا لم يعالج، ويترك مكانه ندبة حين تراجعه.

الشكل (4) القريح

التشخيص: يعتمد تشخيص القريح على القصة السريرية. أما التشخيص المخبري فيعتمد على كشف المستدمية الدوكريه من القريح أو العقد اللمفية المصابة؛ لكن هذا التحليل ليس نوعياً، وPCR هو وساطة التشخيص المخبري الأساسي، كما يمكن كشف المرض مخبرياً بطريقة الأضداد وحيدة النسيلة.

المعالجة: من المعالجات التي تفيد في القريح حقنة عضلية واحدة من ceftriaxone  250 ملغ، أو الإزترومايسين 1غ جرعة واحدة فموياً، أو الإريثرومايسين 500 ملغ 3 مرات يومياً مدة 7 أيام، أو ciprofloxacin  بمقدار 500 ملغ مرتين يومياً مدة 3 أيام (لا يعطى للحوامل أو المرضعات). ويجب متابعة المصاب والانتباه لاحتمال مشاركة القريح للإيدز أو الزهري.

-3 داء السيلان :gonorrhea

الشكل (5) التهاب إحليل سيلاني، نجيج قيحي ووذمة في القلفة

مرض ينتقل عن طريق الاتصالات الجنسية، تسببه المكورات البنية  gonococci وتسمى أيضاً النيسريات البنية. يُقدّر عدد الإصابات في الولايات المتحدة بـ 000007  إصابة سنوياً، والمرض منتشر في جميع أنحاء العالم، وأكثر ما يصيب الشباب والمراهقين.

السببيات والإمراض: تسبب داء السيلان المكورات البنية، وهي سلبية الغرام، وقد ينتقل الداء من الأم المصابة إلى وليدها في أثناء الولادة. تصيب هذه الجراثيم الخلايا المخاطية للأعضاء التناسلية عند الرجل والمرأة، وتتجلى أكثر إصاباتها بالتهاب الإحليل والتهاب عنق الرحم والشرج والبلعوم والملتحمة، والإنسان هو المضيف الوحيد لهذه المكورات.

التظاهرات السريرية: يختلف سير المرض بين الذكور والإناث، ويقدر دور الحضانة بين 2-8 أيام وقد يمتد حتى أسبوعين.

أ- داء السيلان عند الذكور: يتظاهر عند الذكور بالتهاب إحليل (الشكل 5)، يشكو المصاب حساً واخزاً وألماً حارقاً في الإحليل عند التبول، ثم يخرج نجيج قيحي الشكل أصفر اللون، أو أخضر ضارب إلى الصفرة. يبقى السيلان حاداً لمدة 2-3 أسابيع، ثم تخف الأعراض بعد فترة ليدخل في طور الإزمان إذا لم يعالج. قد تمتد الإصابة إلى الخصية والبربخ. يصاب المستقيم عند الجنوسيين كما يصاب البلعوم عند الشاذين جنسياً، وهو نادر، ترافقه ضخامة العقد اللمفية واحمرار البلعوم والتقرح أحياناً. يؤدي السيلان عند الذكور إلى العقم أحياناً.

ب- داء السيلان عند الإناث: قد يكون لاعرضياً عند الإناث لذا يجب الانتباه لهذه الحالات؛ لأن الداء السيلاني قد يؤدي فيهن إلى العقم. تظهر أعراض التهاب الإحليل بنجيج وحكة فرجية وعسر تبول وألم. قد تمتد الإصابة إلى غدد بارتولان وإلى المبيض والبوق مع ظهور التهاب الملحقات والحوض، وتتظاهر بالأعراض المجموعية. لا يصاب المهبل في العادة عند الشابات؛ ولكن قد يصاب عند غير البالغات أو في سن الإياس، ويصاب الشرج والمستقيم في حال الشذوذ الجنسي، وإصابة البلعوم محتملة كما في الذكور.

ج- انتشار داء السيلان إلى أعضاء أخرى: يؤدي انتشار المكورات البنية من منطقة الإصابة إلى أجهزة أخرى عبر الدم إلى عدوى سيلانية منتشرة تؤدي بدورها إلى التهاب جلد والتهاب مفاصل. تتظاهر الإصابة الجلدية ببثرات أو بقع على باطن اليدين والقدمين أو على الجذع، وقد تأخذ شكل الحمامى العقدة أو الحمامى العديدة الأشكال.

تشخيص داء السيلان: يقوم تشخيص داء السيلان على القصة المرضية وفحص الإحليل السريري، ويثبت التشخيص مخبرياً بالفحص المباشر لتحري المكورات البنية، والزرع وسيلة تشخيصية ذات أهمية، ويجرى في أوساط خاصة، ويمكن إجراء PCR وهو نوعي وحساس إلى درجة عالية.

المضاعفات: من مضاعفات داء السيلان العقم إذا لم يعالج، وإصابة المفاصل وتخربها، وإصابة السحايا والشغاف، إضافة إلى إصابة أجهزة أخرى.

المعالجة: يعالج داء السيلان الموضع غير المنتشر بإحدى المعالجات الآتية بجرعة واحدة:

125ملغ  ceftriaxone  حقنة عضلية، أو 500ملغ  ciprofloxacin  فموياً، أو 400ملغ  ofloxacin فموياً، أوlevofloxacin  250 ملغ فموياً، وحين وجود التحسس نحو السيفالوسبورينات أو الكينولونات يعطىspectinomycin   حقناً عضلياً.

- 4أخماج المتدثرات:

تعد أخماج المتدثرات الحثرية Chlamydia trachomatis infections بالأنماط المصلية D-K، من أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً، وتحدث أغلب الإصابات عند الشباب من 19-24 سنة.

العامل المسبب: المتدثرة الحثرية ولها 15 نوعاً، وهي تصنف بين الجراثيم والڤيروسات، لها أنماط مصلية من D-K، وهي تعدي المجاري التناسلية.

التظاهرات السريرية: يراوح دور الحضانة بين 1-3 أسابيع، وتمر نسبة كبيرة من إصاباتها التناسلية البولية من دون أعراض، وقد تشاركها أمراض منقولة جنسياً أخرى ولاسيما داء السيلان، وقد تصاب عين الوليد في أثناء المخاض من أم مصابة.

أ- الخمج عند الرجل: المتدثرة من أكثر العوامل المسببة لالتهاب الإحليل عند الرجل. تتجلى الإصابة بنجيج أبيض- أصفر اللون من الإحليل وعسر تبول. يصعب أحياناً تفريقه عن داء السيلان. قد تنتشر العدوى إلى البربخ والخصيتين والموثة، وقد يصاب المريض بالحمى والألم في المناطق المصابة، وقد تؤدي الإصابة إلى انسداد الأقنية التناسلية والعقم.

ب- الخمج عند المرأة: أكثر توضعات الخمج بالمتدثرة الحثرية عند المرأة هي إصابة عنق الرحم، ومنه قد تنتقل الإصابة إلى المجاري البولية، والحالة شائعة عند الناشطات جنسياً المصابات بعسر التبول. قد تؤدي الإصابة إلى التهاب بطانة الرحم والتهاب البوق، وبالتالي قد تؤدي إلى انسداد بوق ڤالوب الذي قد يؤدي إلى العقم، ويمكن أن تنتشر الإصابة إلى الأجهزة الأخرى كما في داء السيلان.

ج- التهاب المستقيم: يصاب المستقيم عند اللواطيين أو السحاقيات، وقد يكون لا أعراضياً، أو يتظاهر بالألم والحكة والاحمرار حول الشرج.

د- خمج الوليد: قد يصاب الوليد في أثناء الولادة بالتهاب الرئتين والملتحمة انتقالاً من أمه المصابة بالخمج، وبوجه عام قد تصاب الملتحمة عند المصابين وتؤدي إلى مضاعفات عينية خطيرة.

التشخيص: يعتمد التشخيص على القصة السريرية، ويتم إثبات الإصابة بالاختبارات، وتكشف المتدثرة بالتألق المناعي المباشر من مسحة من الظهارة أو المخاطية التناسلية أو بإجراء PCR أو بطريقة المقايسة المناعية الإنزيمية (EIA) enzyme immunoassay، أو بالزرع.

المعالجة: تقوم معالجة عدوى المتدثرة الحثرية على إعطاء الإزترومايسين 1غ في جرعة واحدة أو دوكسي سيكلين 100ملغ مرتين يومياً لمدة أسبوع، أو Floxacim 300 ملغ مرتين يومياً، أو الإريثرومايسين 500 ملغ أربع مرات يومياً لمدة أسبوع. ويعالج الوليد بالإريثرومايسين، أما التراخوما فتعالج بالإزترومايسين أو التتراسكلين.

-5 الورم الحبيبيي اللمفي الزهري

الشكل (6) الورم الحبيبي اللمفي الزهري

أكثر ما يشاهد الورم الحبيبي اللمفي الزهري lymphogranuloma venereum في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، وإصابته أكثر عند الرجال من النساء.

العامل المسبب هو المتدثرة الحثرية L1, L3 تدخل العضوية بالاتصالات الجنسية إلى الخلايا المخاطية التناسلية، ثم تنتقل الإصابة إلى العقد اللمفية والإصابات الجهازية الأخرى.

التظاهرات السريرية: يراوح دور الحضانة بين 3 و30 يوماً، ويمر بالأدوار التالية:

أ- الدور الأول (الآفات الأولية): يتظاهر بحطاطة قطرها 5-8 ملم، وحيدة أو متعددة، تتقرح وتنز سائلاً مصلياً. القرحة مؤلمة وتظهر على القضيب عند الرجل، أما عند النساء فتظهر على عنق الرحم أو في المهبل أو الفرج، غالباً ما تشخص على أنها ناجمة عن الرضح أو الإصابة بالحلأ التناسلي، وقد يصاب المستقيم أيضاً عند الشاذين جنسياً. يصاب المرضى بالأعراض المجموعية كالحمى والتوعك.

ب- الدور الثاني (إصابة العقد اللمفية): تنتقل الإصابة إلى العقد اللمفية في جهة واحدة (الشكل 6). تتضخم العقد اللمفية ثم تتنوسر وتنز، ويصاب الشرج - وخاصة عند النساء - بالخراجات والنواسير حول الشرج، وقد يتضيق ويصعب التبرز. يتطور المرض إلى تليف في الأجزاء المصابة، وقد يؤدي إلى داء الفيل.

التشخيص: يعتمد التشخيص على القصة المرضية والفحص السريري، ومخبرياً بالزرع من بزالة العقد اللمفية، وبالاختبارات المصلية أو PCR، وأما التشريح المرضي فليس مفيداً.

المعالجة: المعالجة الرئيسية الدوكسي سيكلين 100 ملغ مرتين يومياً لمدة 3 أسابيع، أو الإرثرومايسين 500 ملغ أربع مرات يومياً لمدة 3 أسابيع. قد يحتاج المريض في الحالات المتقدمة إلى الجراحة. ومثل أي مرض منقول جنسياً لابدّ من فحص الشريك الجنسي والانتباه للأمراض الأخرى المنقولة جنسياً.

-6 الورم الحبيبي الأُربي (داء الدونوڤانيات donovanosis ):

الشكل (7) الورم الحبيبي الأربي

ينتقل الورم الحبيبي الأُربي granuloma inguinale عن طريق الجنس، ويذكر انتقاله عن طريق التماس في البيئات الفقيرة، ويؤهب للإصابة بالإيدز.

العامل الممرض هو المغمدة الورمية الحبيبية Calymmatobacterium granuloma وهي جراثيم سلبية الغرام، يصعب زراعتها، ووجدت حديثاً أوساط يمكن زراعتها فيها.

التظاهرات السريرية: يراوح دور الحضانة بين 1 و10 أسابيع. تبدأ الإصابة بحطاطة أو حطاطات تتقرح وتؤدي إلى قرحة (الشكل 7) أو قرحات حمر مؤلمة عميقة. تختلط بالعداوى الثانوية، وترافقها وذمة لمفية، كما ترافق الإصابة الحمى ونقص الوزن. تنتشر الإصابة حتى إنها قد تصل إلى العظام والمفاصل والكبد

التشخيص: يتم التشخيص بكشف الجرثومة المسببة بالفحص المباشر، وقد يفيد PCR.

المعالجة: يعالج المرض بالإرترومايسين 1غ مرة أسبوعياً لمدة 3 أسابيع، وهو العلاج المفضل، أما البدائل فهي السيبروفلوكساسين أو الدوكسي سيكلين أو novfloxacin.

-7 المفطورات التناسلية:

تصيب المفطورات  Mycoplasma جهاز التنفس والمجاري التناسلية. توجد بنسبة كبيرة في المجاري التناسلية عند النساء في طور النشاط الجنسي. تؤلف 20%-30% من التهابات الإحليل غير السيلانية.

التظاهرات السريرية: العامل المسبب هو المفطورات، ولها أنواع تزداد مع كثرة المشاركين جنسياً. تشبَّه الإصابة بها عند الرجال بأعراض عدوى المتدثرة الحثرية وقد تشتركان معاً. تتجلى الإصابة عند النساء بظهور نجيج مهبلي أبيض ترافقه حكة وعسر تبول، وقد تصيب الآفة عنق الرحم والمشيمة والسلى.

التشخيص: مخبري ويتم بكشف المفطورات بالزرع أو إجراء PCR .

المعالجة: تعالج بمعالجة المتدثرة الحثرية نفسها.

-8 داء المهبل الجرثومي :vaginosis

هو مرض شائع عند الحوامل، ينجم عن عدم التوازن في النبيت الجرثومي المهبلي. يمكن لجراثيم مختلفة أن تسبب التهاب إحليل كالمكورات العنقودية والإشريكيات وخاصة عند اللواطيين.

ثانياً- الأمراض بالأوالي وبالطفيليات وبالمبيضات البيض:

- 1داء المشعرات المهبلية :trichomonas vaginitis

هو مرض شائع، ويصيب الرجال أيضاً. العامل المسبب هو المشعرة المهبلية وهي من الطفيليات الأوالي وتنتقل بطريق الجنس، ويمكن عزلها عند المرأة من المهبل والإحليل وعنق الرحم وغدة بارتولان والمثانة. توجد عند الرجل في الإحليل والموثة والبربخ والمني.

التظاهرات السريرية: يقدر دور الحضانة بـ 4-28 يوماً. تتجلى الإصابة عند النساء بنجيج أصفر إلى أخضر مع حكة فرجية، وعسر تبول، وألم أسفل البطن، وعسر جماع، ورائحة كريهة في الناحية التناسلية. قد يصاب الوليد من أم مصابة في أثناء الولادة. تشارك هذا المرض الأمراض الأخرى المنقولة جنسياً.

الاختبارات: تكشف المشعرة المهبلية من مسحة مهبلية، ويمكن زرعها في الوسط الخاص، كما يمكن تشخيصها بوساطة PCR.

المعالجة: إنذار المرض جيد إذا عولج المعالجة الصحيحة، وهي بالميترونيدازول بمقدار 2غ بجرعة فموية واحدة، أو يعطى بمقدار 500 ملغ مرتين يومياً لمدة أسبوع، أو بإعطاء tinidazole بمقدار 2غ جرعة فموية واحدة.

-2 التهاب الإحليل بالمبيضات البيض:

تصيب المبيضات البيض الإحليل، وهي شائعة عند السكريين والمضعفين مناعياً. يمكن كشف الإصابة بزرع البول أو مفرزات الإحليل، وتتم معالجتها بمركبات الإيميدازول، منها الإتراكونازول itraconazole 100-200 ملغ يومياً مدة 7 أيام، أو الفلوكونازول fluconazole 100 ملغ/ يوم مدة 7 أيام.

ثالثاً- الأمراض الڤيروسية التي تنتقل عن طريق الجنس:

تنتقل بعض الأمراض الڤيروسية عن طريق الجنس ومنها:

-1 الثآليل التناسلية:

تسببها الڤيروسات الحليمية الإنسانية human papilloma virus، وتنجم أكثر الإصابات التناسلية عن HPV 11, HPV 6، وتسبب الأنواع 16، 18 سرطانات تناسلية وشرجية. تتظاهر سريرياً بالأورام اللقمية المؤنفة condyloma acuminatum وبالثآليل التناسلية في المناطق التناسلية والمنطقة المحيطة بالشرج (الشكل 8). تنتقل بطريق الجنس بأشكاله ونادراً عن غير هذا الطريق. تعالج بمركب البودوفيللين موضعياً أو مشتقاته، أو بالمعالجة بالبرد بالنتروجين السائل، أو بتطبيق مركب imiquimod، أو بحقن 5- فلورويوراسيل، أو بحمض ثلاثي كلور أسيتيك. لابدّ من متابعة المصاب والانتباه لمشاركة الإصابة بأمراض أخرى منقولة جنسياً، وتطبق حديثاً لقاحات وقائية.      

الشكل (8) الثآليل التناسلية: أ- على القضيب، ب- حول الشرج.

                             

-2 الحلأ التناسلي :genital herpes  

الشكل (9) الحلأ التناسلي على القلفة.

عامله المسبب هو ڤيروس الحلأ، ولهذا الڤيروس نوعان هما: HSV-1؛ ونادراً herpes simplex virus (HSV-2). تتم العدوى به عن طريق الجنس. يدخل الڤيروس خلايا الأغشية المخاطية التناسلية ويصل إلى العقدة العصبية الموافقة، ويؤدي ذلك إلى العدوى الأولية وظهور الاندفاعات الموضعية للحلأ التناسلي. يؤدي كمون الڤيروس في العقدة العصبية إلى النكس، ويتتالى النكس بحسب مناعة الجسم عند المصاب؛ إذ إن للخلايا T الفاتكة التي تحد من تكاثر الڤيروس شأناً مهماً، وكذلك الإنترفيرون IFN-aα.

أغلب الحالات لا أعراضية، وتبدأ بعض الحالات بحويصلات أو تقرح سطحي (الشكل 9) بعد دور حضانة 1-14 يوماً، ووسطياً 4 أيام من التماس الجنسي، تتراجع هذه الاندفاعات وتتشكل عليها جلبات. تتراجع الإصابة لتنكس عدة مرات سنوياً. تؤهب الإصابة بالحلأ التناسلي للإصابة بڤيروس الإيدز.                                                                    

يتم تشخيص المرض سريرياً، ويمكن اللجوء إلى كشف أضداد الڤيروس، وهو اختبار عالي الحساسية، وكذلك بتفاعل  ELISA أو لطاخة تزانك.

المعالجة: تقوم المعالجة بتخفيف شدة الحالة والنكس. يعطى الأسيكلوڤير acyclovir فموياً 400ملغ ثلاث مرات يومياً لمدة 7-10 أيام في العدوى الأولية، أو يعطى الفامسيكلوڤير famciclovir 1غ مرتين يومياً لمدة 7-10 أيام. وفي النكس يعطى الأسيكلوڤير 400ملغ ثلاث مرات يومياً لمدة 5 أيام، أو يعطىvalacyclovir  500 ملغ مرتين يومياً لمدة 3 أيام، وتطبق بوجه عام المطهرات الموضعية.

-3 المليساء المُعدية :molluscum contagiosum  

المليساء مرض جلدي، يسببه ڤيروس المليساء المعدية الذي ينتمي إلى فصيلة الڤيروسات الجدرية. تنتقل الإصابة  في العادة عند الأطفال عن غير الاتصالات الجنسية، ويمكن انتقالها بالحوائج أو بالحلاقة أو عن طريق أحواض السباحة، وقد تنتقل بطريق الاتصالات الجنسية.

تتظاهر سريرياً - بعد دور حضانة 2-3 أشهر- بحطاطات قطرها 2-5 ملم وحيدة وغالباً متعددة (الشكل 10)، مسررة في مركزها، بيضاء اللون، أو مُصفرّة قليلاً، إذا ضغطت خرج منها مادة بيضاء. تتوضع غالباً حين الانتقال بالتماس الجنسي في المنطقة التناسلية، ويمكن انتشارها إلى مناطق أخرى.

التشخيص: تشخيصها سهل ويعتمد على السريريات.

المعالجة: تقوم المعالجة على تخريب الاندفاعات وتطبيق مطهر مناسب. يمكن تخريبها بتطبيق حمض الساليسيليك أو بالليزر أو بعلاجات أخرى، ولا بد من الانتباه أنها ككل الأمراض المنقولة جنسياً يرافقها الإيدز أو أمراض أخرى منقولة جنسياً.

(الشكل 10) المليساء المُعدية.

-4 عدوى الڤيروس المضخم للخلايا :cytomegalovirus  

مرض شائع، قد يحمل المريض الڤيروس من دون أعراض. ينتقل في أثناء الحياة الجنينية، وعند الولادة، وعن طريق الاتصالات الجنسية، ونقل الدم والأعضاء. يتظاهر بحمّى وطفح حصبيّ لطخي حطاطي، أو بالتقرحات. ويعالج بمضادات الڤيروسات وأهمها ganciclovir.

-5 عدوى فيروس إبشتاين - بار:

هو من الڤيروسات الحلئية ويؤدي إلى اللمفومات والطلوان المشعر. قد ينتقل عن طريق الجنس ويرافق الإيدز.

-6 التهابات الكبد الڤيروسية:

قد تنتقل الڤيروسات المسببة لالتهاب الكبد عن طريق الجنس عدا الطرق الأخرى المعروفة، وأهمها الڤيروس B وC اللذان ترافق إصاباتهما أمراض جلدية عديدة.

-7 ڤيروس عوز المناعة الإنساني :human immunodeficiency virus ( HIV / AIDSيؤدي ڤيروس عوز المناعة الإنساني إلى نفاد متدرج لخلايا CD 4+ T وعوز مناعي، مما يؤهب لإصابة المريض بالأخماج الانتهازية والأورام، ويؤدي بالنهاية إلى متلازمة عوز المناعة المكتسب (م ع م م، AIDS).

السبب والإمراض: ڤيروس م ع م م هو ڤيروس قهقري retrovirus  من زمرة الڤيروسات البطيئة lentivirus ذات الميل إلى الخلايا المساعفة CD4. لهذا الڤيروس نوعان:HIV-1  وHIV-2، الأول هو العامل المسبب لأكثر الإصابات في العالم، أما الثاني فهو العامل المسبب لأكثر الإصابات في إفريقيا.

تؤدي عدوى الخلايا المناعية بالڤيروس إلى تلف هذه الخلايا وموتها وحدوث عوز مناعي شديد، مما يؤدي إلى الإصابة بالأخماج الانتهازية والأورام. ينتقل الڤيروس عن طريق الاتصالات الجنسية، ويساعد الجلد المؤوف أو الأغشية المخاطية المصابة بالحلأ البسيط أو الزهري على زيادة خطر الإصابة بڤيروس عوز المناعة الإنسانيHIV. ينتقل الڤيروس من الأم الحامل إلى جنينها، وقد ينتقل بنقل الدم أو منتجاته، ويحدث عند مدمني المخدرات الذين يتبادلون المحقنة الواحدة.

تصنيف عدوى ڤيروس عوز المناعة الإنساني: يصنف الخمج في: خمج حاد، ومرحلة خفية، ومتلازمة اعتلال العقد اللمفية، والمركب المرتبط بالإيدز، والإيدز الكامل الإصابة full- blown AIDS. وتصنفه مراكز مراقبة الأمراض والوقاية بحسب تعداد خلية CD4+  إلى < 500، وبين 200-499 و> 200.

أ- خمج ڤيروس عوز المناعة الإنساني الحاد: تحدث العدوى بعد 2-8 أسابيع، يؤدي إلى حالة حادة ڤيروسية، يتظاهر بالحمّى والدعث، وقد يصاب المريض بضخامة العقد اللمفية، وتعرق ليلي، وآلام مفصلية وعضلية، وقد تبدو تظاهرات أخرى تتجلى بطفح ڤيروسي غير نوعي، وقد تكون الإصابة لا أعراضية. يتم التشخيص باستعراض القصة المرضية مع تقويم مستمر حتى 12 أسبوعاً، ومخبرياً بقياس المستضد P24 والأضداد النوعية للڤيروس بـ PCR.

ب- مرحلة الإيدز المركب: يحدث بعد فترة خفيّة تمتد بضع سنوات، تقدر وسطياً بعشر سنوات، ويموت في مرحلة الإيدز المركب نسبة كبيرة إذا لم يعالج خلال أربع سنوات من بداية هذه المرحلة، ولكن المعالجة تمد في حياة المصاب فقط من دون أن تشفيه.

التظاهرات الجلدية المرافقة للإيدز:

الشكل (11) الحلأ التناسلي في المنطقة المحيطة بالشرج عند مريض مصاب بالإيدز.

> الأخماج الڤيروسية: وأهمها الحلأ البسيط التناسلي الذي يبدو بأشكال خاصة (الشكل11)، والحلأ النطاقي الحماقي ويسير سيراً حاداً، والڤيروس المضخم للخلايا، والطلوان المشعر، والڤيروسات الحليمية الإنسانية المسببة للثآليل، والمليساء المعدية.                                       

> الأخماج الفطرية والخمائرية: ومنها داء المبيضات البيض، واللسان المشعر الأسود، وخمج فطور penicillin marneffei، وخمائر الملاسيزية، والعداوى الفطرية، وخمج Pneumocystis jiroveci، والأخماج الفطرية العميقة.

> الأخماج الجرثومية: منها تقيح الجلد كداء الدمامل أو الخراجات، والتهاب الأجربة الشعرية، والورام الوعائي العصوي bacillary angiomatosis، والزهري، وخمج المتفطرات كالسل أو أنواعها الأخرى، والإصابة بالمتفطرات غير النموذجية.

> الأخماج الطفيلية: منها الجرب والأخماج بالطفيليات الأوالي التي تسبب الإسهال.

> الأورام: ساركومة كابوزي التي يسببها الڤيروس البسيط 8 وتنتشر بسرعة، وكذلك اللمفومات منها لمفومة B، وسيرها عدواني في المصابين بالإيدز، وكذلك أنواع أخرى من اللمفومات والسرطانات الجلدية.                                          

> الجلادات غير العدوائية: منها التهاب الجلد المثي الذي يسير سيراً شديداً ومنتشراً، والصدفية، وداء رايتير، والتهاب الجلد التأتبي، وجفاف الجلد والحكة، والاندفاع الحطاطي الحاك، والتهاب الجريبات الشعرية اليوزيني، والحساسية الضوئية، وأمراض الأشعار، والأمراض المناعية الذاتية، والقلاع، والتهاب اللثة النخري الحاد، والاندفاعات الدوائية.

تسير الأمراض المذكورة المرافقة للإيدز في العادة سيراً شديداً، وتحتاج في معالجتها إلى المعالجات المناسبة والمتابعة.

التشخيص والاختبارات: يعتمد التشخيص على القصة المرضية بتعدد الاتصالات الجنسية مع شركاء عديدين، والإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، وإصابة المومسات والطفل من أم مصابة، والإصابة بأمراض عدوائية متعددة، والإصابة بالأمراض التي ذكرت أعلاه وسيرها غير المألوف. يؤكد التشخيص بكشف ڤيروس عوز المناعة HIV  بالتحري عن الڤيروس أو محتوياته، أو بالطريقة غير المباشرة بإجراء اختبار ELISA أو Western blot.

المعالجة:  إذا لم يعالج ڤيروس عوز المناعة الإنسانيHIV  يتطور المرض بنسبة كبيرة إلى الإيدز وظهور الأمراض المرافقة. يعالج بأدوية مثبطات المنتسخة العكسية  reverse transcriptase inhibitors، إضافة إلى protease inhibitor أو non-nucleoside   reverse transcriptase inhibitor، يجب متابعة المصاب والتأثيرات الجانبية لهذه الأدوية.

 

 

التصنيف : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور
النوع : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 234
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1101
الكل : 45283418
اليوم : 65293