آخر الأخبار
الوهن العصبي
وهن عصبي
Neurasthenia - Neurasthénie
لا توجد تفاصيل إضافية. اقرأ المزيد »- التصنيف : تربية و علم نفس - النوع : صحة - المجلد : المجلد الثاني والعشرون، طبعة 2008، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 390
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
يامبليخوس (الخلقيسي)
يامبليخوس (القرن الثاني الميلادي) يامْبليخوس Iamblichos أديب إغريقي من أصل سوري عاش في ذروة العصر الامبراطوري الروماني الذي شهد فيه الشرق الهلنستي ـ وخاصة سورية ـ نهضة علمية وفكرية وأدبية كبيرة. اشتهر بروايته الموسومة «حكايات بابلية» Babylonika، ويعد من أقدم كتاب القصة الإغريقية. ويحمل اسمه طابعاً عربياً خالصاً ـ على الرغم من شكله الإغريقي ـ وهو من الأسماء المعروفة في سورية في العصر الروماني، واشتهر به أيضاً الفيلسوف يامْبليخوس الخلقيسي[ر] وهو من أعلام الأفلاطونية المحدثة، ويرد بكثرة في نقوش صفوية وعربية. لا يعرف كثير عن حياة هذا الأديب إلا ما أورده في ثنايا روايته الشهيرة.
المناسبات (علم-)
المناسبات (علم ـ) نزل القرآن الكريم على النبي محمدr منجماً في بضع وعشرين سنة تبعاً للحوادث التي رافقت نزوله، ولهذا كان له ترتيبان واحد في النزول، وآخر في المصحف. الترتيب الأول هو بحسب تواريخ نزوله، أما الآخر فتوقيفي؛ يدلّ على ذلك الحديث الذي يرويه أحمد بن حنبل في مسنده عن عثمان بن أبي العاص، قال : كنت عند رسول اللهr جالساً، إذ شخص ببصره، ثم صوبه حتى كاد أن يلزقه بالأرض، قال: ثم شخص ببصره، فقال «أتاني جبريلu فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة: }إن الله يأمر بالعدل والإحسان{ (البقرة، 281)» وقال القاضي أبو بكر الباقلاني: «قد صحّ وثبت أنه لا رأي لهم في ترتيب الآي».