آخر الأخبار
العسكري (أبو هلال)
عسكري (هل)
Al-Askari (Abu Hilal-) - Al-Askari (Abu Hilal-)
لا توجد تفاصيل إضافية. اقرأ المزيد »- التصنيف : اللغة العربية والأدب العربي - النوع : أعلام ومشاهير - المجلد : المجلد الثالث عشر، طبعة 2005، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 184
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أمبادوقليس
أمبادوقليس (490 ـ430ق.م ) أمبادوقليس Empédocle فيلسوف يوناني ولد في أغريجنتو Agrigento (صقلية)، ونشأ في أسرة من أوسع أسر المدينة ثراءً ونفوذاً. عاصر أمبادوقليس «فيلولاوس الفيثاغوري» و«زينون الإيلي»، فأخذ بتعاليم الفيثاغوريين، إكسينوفان وبرمنيدس، وبدأ اهتمامه بالفلسفة بانضمامه إلى جماعة فيثاغورية، ثم لم يلبث أفراد هذه الجماعة أن طردوه منها لخروجه على تعاليمهم. اشتهر أمبادوقليس بالفلسفة والطب والشعر والخطابة، وقال عنه أرسطو: إنه منشئ علم البيان. وقد عرف من مؤلفاته قصيدتان ضمنهما فلسفة هما «في الطبيعة» وكتاب «التطهيرات»، اللذان حفظت شذرات منهما، تأثر فيهما بالمدرستين الإيلية والفيثاغورية.
بروكوبيوس
بروكوبيوس (نحو 500 ـ بعد 563م) بروكوبيوس Prokopios (باللاتينية Procopius)، هو أشهر مؤرخ بيزنطي في القرن السادس الميلادي، عاش في عهد الامبراطور الشهير جستنيان، وعايش محاولة إحياء أمجاد الامبراطورية الرومانية عبر سلسلة من الحروب في الشرق والغرب خلدها في تواريخه. لا نعرف الكثير عن تفاصيل حياته إلا من خلال الإشارات التي وردت في مؤلفاته. ولد في مدينة قيسارية في فلسطين عام لأسرة من علية القوم، وتلقى تعليماً ممتازاً في البلاغة والحقوق والآداب الكلاسيكية، كان يجيد الإغريقية واللاتينية إلى جانب لغته الأم السريانية الآرامية، كما كان يعرف الفارسية والقوطية الجرمانية، انتقل في وقت مبكر إلى القسطنطينية ونال شهرة كبيرة في المحاماة.