آخر الأخبار
التنفس (أجهزة تشخيص ومعالجة-)
تنفس (اجهزه تشخيص ومعالجه)
Respiratory diagnosis -
تعتمد مبادئ القياس الأساسية لوظائف الرئة pulmonary function measurements على قياس حجم الهواء وتدفقه ومقدار التهوية الداخلة والخارجة من الرئة (الشهيق والزفير)، ودراسة توزع الهواء وانتشاره في الرئة، وكذلك قياس حجمها في كل مرحلة من مراحل التنفس الفيزيولوجية؛ إلى جانب قياس سرعة تحرك الهواء وتدفقه في الرئة، واختبار قابليتها لتبادل الغازات مع منظومة دوران الدم. تجري كل هذه القياسات بوساطة أجهزة تسمى أجهزة تشخيص التنفس ومعالجته respiratory devices. اقرأ المزيد »- التصنيف : الهندسة الطبية والعلوم الصيدلانية - النوع : الهندسة الطبية والعلوم الصيدلانية - المجلد : المجلد العاشر، طبعة 2025، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
اخترنا لكم
أخضورة الكثبان
يبدي نبت الرمال والكثبان الرملية dune vegetation تنوعاً شديداً، وتختلف أنواعه ومجتمعاته تبعاً للعوامل المناخية والحيوية التي تسيطر على مواقع انتشاره من جهة أولى، وتبعاً للخصائص الفيزيائية والكيميائية والمائية للرمال وموقعها بالنسبة إلى البحر ودرجة ثباتها من جهة أخرى. ولذا يمكن تصنيف نباتات الكثبان الرملية تبعاً لخصائص البيئات التي تعيش فيها وفق أكثر من معيار، فتبعاً لطبيعة المناخ يمكن أن يُميَّز بين:
الاجترار
الاجترار rumination حركة دودية معكوسة يُرتجع بوساطتها الطعام المهضوم جزئياً والمبتلع سابقاً والمتجمع في الكرش والشبكية إلى الفم ليعاد مضغه وخلطه باللعاب، ثم يُعاد بلعه في الحيوانات المجترة وذلك ضمن دورة cycle اجترار (ارتجاع، مضغ، خلط باللعاب، البلع)، وفترة راحة قصيرة لا تستغرق في مجموعها أكثر من دقيقة واحدة بهدف هدم ميكانيكي فاعل للأعلاف المالئة، وزيادة مساحتها السطحية، وجعلها وافرة لعمليات التخمر في الكرش. وعادة تحدث هذه العملية خلال وقت راحة الحيوان (الشكل 1)، وتقتصر في فعلها على الحيوانات المجترة ذات المعدة المركبة (الأبقار والجاموس والأغنام والمعز وبعض الحيوانات البرية مثل الغزلان والزرافات والظباء) التي تلتهم غذاءها عادة بسرعة، وبقليل من المضغ.