آخر الأخبار
القولون العرطل
قولون عرطل
megacolon - mégacôlon
يعرّف القولون العرطل (تضخم القولون) megacolon بأنه توسع مورفولوجي بالقولون قد يكون كاملاً أو جزئياً بغض النظر عن الأسباب والفيزيولوجية المرضية, وتطلق هذه التسمية عندما يتجاوز القطر المقيس بالصورة الشعاعية 6.5سم للسين أو المستقيم أو القولون النازل أو 8 سم للقولون الصاعد أو 12سم للأعور. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض المعي الدقيق والقولونات - النوع : أمراض المعي الدقيق والقولونات - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2009، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 313
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
خطة العمل في الولادة عامة
لا تختلف خطة العمل في المخاض والولادة من مجيء إلى آخر إلا في المراحل الأخيرة منها، لذلك سيتم التعرض في هذا البحث لإعداد الماخض منذ قبولها في المستشفى حتى مرحلة الولادة، ثم لدور المولد في ولادة المجيئات القمية على فرض أنها أكثر المجيئات مصادفة، وهي لا تختلف كثيراً عن المجيئات الوجهية. أما المجيئات المقعدية والمعترضة فقد اتجه تدبيرها في العقود القليلة الماضية نحو العملية القيصرية.
اضطرابات الشخصية
تُعَرّف الشخصية personality بأنها تركيبة من نماذج الاستجابة الانفعالية والفكرية والسلوكية تميز الشخص وتُمَكِّن من التنبؤ بكيفية قوبه coping مع مختلف الكروب الداخلية والخارجية المؤثرة في حياته [ر. المعالجات في الطب النفسي]. وتعرّف الجمعية الأمريكية للطب النفسي الشخصية بأنها "الطريق المميزة التي يفكر وفقها الشخص، ويشعر ويتصرف على أساسها، أي إنها النمط المتأصل للسلوك الذي يظهره كل شخص على نحو واعٍ أو غير واعٍ بوصفه أسلوباً لحياته أو طريقة لتكيفه مع المحيط". وللشخصية سمات (خلاّت) traits هي نماذج من التفكير والانفعال والسلوك ثابتة نسبياً مع مرور الزمن، وتختلف من شخص إلى آخر، وتؤثر في التصرفات الشخصية والاجتماعية. إذ يتطور تدريجياً عند كل إنسان نموذج خاص من الاهتمامات والتفاعلات. فإذا علم أحد طلاب الطب مثلاً أن أحد الأساتذة الأطباء - وهو أستاذ كثير الأسئلة - سيقوم بجولة سريرية لتفقد المرضى فإن هذا الطالب يستطيع التنبؤ (على نحو تقريبي): أيٌّ من زملائه سيتصدر المجموعة عند بدء الجولة، وأيٌ سيتراجع قليلاً إلى الوراء، وأي سيدّعي أنه مضطر إلى التغيب وهكذا. وبكلمات أخرى تمكن معرفة سمات شخصية إنسان ما من التنبؤ بسلوكه.