آخر الأخبار
البواسير والشقوق الشرجية
بواسير وشقوق شرجيه
hemorrhoids and anal fissures - hémorroïdes et fistules anales
تنجم البواسير الصغيرة عن توسع الضفيرتين الباسوريتين العلوية والسفلية اللتين تقعان في الطبقة تحت المخاطية من المستقيم السفلي.وبما أن هذه الضفيرة موجودة جزءاً من البنية الطبيعية للمستقيم؛ فإن كل إنسان معرض للإصابة بالبواسير. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الشرج والمستقيم - النوع : أمراض الشرج والمستقيم - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2009، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 326
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
النفاس والعناية بالنفساء
الأصل في تعريف النفاس puerperium أنه فترة الولادة وما بعدها مباشرةً، لكن من الشائع إطلاق النفاس على الأسابيع التالية للولادة التي تستعيد فيها القناة التناسلية حالتها الطبيعية التي كانت عليها قبل الحمل. وتحدد هذه الفترة بالأسابيع الستة الأولى بعد الولادة. ومع الوقت تعود القناة التناسلية تشريحياً إلى حالة ما قبل الحمل بحدوث تغيرات بنيوية دائمة في عنق الرحم والمهبل والعجان كانت قد حدثت فيها نتيجة المخاض والولادة، وبعد 6 أسابيع من الولادة أو أكثر بقليل فإن معظم الأمهات واللواتي لا يرضعن إرضاعاً طبيعياً يستعدن التوافق المبيضي النخامي المناسب للإباضة.
داء البروسيلا
داء البروسيلا brucellosis خمج متوطن يوجد في مختلف أرجاء العالم، واسع الانتشار بين الحيوانات وينتقل منها للإنسان، ومن المحتمل وجوده منذ عصور الإنسان الأولى وتربيته للحيوان، فقد وصف هيبوقراط Hiyppocrats مرضاً يحاكي داء البروسيلا، إلا أن مارستون J.A.Marston يعد أول من وصف داء البروسيلا في الإنسان وصفاً دقيقاً عام 1863 في مالطة ودعي لذلك الحمى المالطية. وفي عام 1886 عزل ديفيد بروس David Bruce الجرثوم المسبب microorganism من نسيج طحال جثث ضحايا البروسيلا ودعي المكورات الدقيقة micrococcus، ثم أثبت زاميت Themistocle Zammit وهو طبيب مالطي أن الماعز goats هي مصدر رئيسي للبروسيلا في مالطة، فدعيت لذلك حمى حليب الماعز، ثم اكتشفت البروسيلا في جبل طارق فدعيت حمى جبل طارق، ثم اكتشفت في دول حوض البحر الأبيض المتوسط فدعيت حمى البحر الأبيض المتوسط، ولمنع الالتباس مع الحمى الدورية العائلية دعيت الحمى المتموّجة، ثم تبيّن أن الحمى المتموّجة لا توجد إلاّ في 25% من الحالات وفي الحالات المزمنة غير المشخّصة.