آخر الأخبار
سرطان الفرج
سرطان فرج
cancer of the vulva - cancer de la vulve
سرطان الفرج الدكتور محمد أنور الفرا سرطان الفرج من السرطانات القليلة الحدوث نسبة إلى أورام عنق الرحم وجسم الرحم، وهو غالباً سرطان بدئي ونادراً ما يكون انتقالياً من موضع آخر في الجسم. يشاهد في المتقدمات بالسن (70 ـ 75 سنة) ونادراً ما... اقرأ المزيد »- التصنيف : نسائية - النوع : نسائية - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2009، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 67
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
زرع الكبد
زرع الكبد liver transplantation هو إجراء جراحة لاستبدال كبد جديدة أو جزء منها بكبد مريضة، وتؤخذ الكبد الجديدة من مريض تُوفِّي حديثاً، أو يؤخذ جزء من كبد شخص حي، ويتم الزرع إما بكبد كاملة وإما بجزء منها. ويكفي الجزء المزروع احتياجات الكبد في المريض، كما أن الجزء المتبقي يكفي احتياجات المتبرع. وفي الأحوال العادية وفي فترة قصيرة (نحو الشهرين) ينمو الجزء المزروع ليصل إلى حجم كبد كاملة في كل من المستقبل والمتبرع، ويؤدي وظائف الكبد كاملة.
أمراض الغدد الصم والاستقلاب
تعود بدايات تميز علم الغدد الصم إلى النصف الثاني من القرن العشرين وإن كانت بعض أطرافه قد ظهرت قبل ذلك، حين لاحظ بعض الباحثين شأن الأخلاط في تنظيم وظائف الجسم. وكان لكلود برنار C. Bernard الفرنسي مؤسس الفيزيولوجيا الطبية الفضل في إدخال مفهوم الإفراز الداخلي internal secretion.