آخر الأخبار
تدرن الأنبوب الهضمي
تدرن انبوب هضمي
tuberculosis digestive tube - tuberculose de tube digestif
يمكن لأي منطقة من الأنبوب الهضمي أن تصاب بالتدرن، ومازال هذا المرض شائعاً في الكثير من الدول النامية، حيث يعد مشكلة صحية مهمة. لوحظ مؤخراً حدوث زيادة في حالات التدرن الهضمي في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوربا، ناجمة عن زيادة عدد المهاجرين من الدول النامية، وعن حدوث وباء متلازمة العوز المناعي المكتسب AIDS. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض المعي الدقيق والقولونات - النوع : أمراض المعي الدقيق والقولونات - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2009، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 224
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تنسخ الفيروسات
يجب أن يخضع الفيروس لعملية التنسّخ (التكرار) من أجل إنتاج فيريونات مُعدية جديدة قادرة على إصابة خلايا أخرى في الجسم أو إصابة مُضيفين جُدد. يقوم الفيروس بعد دخوله إلى الجسم بتماس مادي مع الغشاء الهيولي للخلية المستهدفة، ويدخل إليها، ثم يُطلِق جينومه فيها ليتنسّخ؛ ثمَّ تقوم ربيوسومات هذه الخلية المُضيفة بتصنيع بروتيناته، وتتجمع هذه الجزيئات الحيويّة؛ لتكون فيريونات مُعدية جديدة. وأخيراً تُطلَق الفيروسات الجديدة من الخلية؛ كي تواصل عملية العدوى.
مرض مه نيير
أُطلق على المرض اسم الطبيب الفرنسي بروسبر مه نيير Prosper Ménière الذي ميّز معالم المرض السريرية. يتظاهر المرض وصفيّاً بدوار نوبي، ونقص سمع متموج، وطنين، وحس امتلاء الأذن. والقصة السريرية والفحص الفيزيائي هما الخطوتان المهمتان في الوصول إلى التشخيص. وقد يتطلب التقييم الأولي لمرض مه نيير وسائل تخطيطية سمعيّة، وتصوير بالرنين المغنطيسي، ويتطلب نادراً فحوصاً مخبرية.