آخر الأخبار
آفات الرئة الجراحية
افات ريه جراحيه
surgical lung lesions - lésions pulmonaires chirurgicales
تتضمن آفات الجهاز التنفسي الخلقية :congenital lesions of the respiratory system تشوهات جدار الصدر، وآفات الرئة الخلقية. ويذكر من تشوهات جدار الصدر الصدر الزورقي pectus excavatum، والصدر الحمامي pectus carinatum. ويذكر من آفات الرئة الولادية: النفاخ الفصي الولادي congenital lobar emphysema، والتوشظ (الانحجاز) الرئوي pulmonary sequestration، والكيسات القصبية bronchogenic cysts. اقرأ المزيد »- التصنيف : جهاز التنفس - النوع : جهاز التنفس - المجلد : المجلد الرابع، طبعة 2010، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 249
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
السعال الديكي (الشاهوق)
السعال الديكي pertussis (أو الشاهوق) إنتان حاد في الطرق التنفسية وصف منذ عام 1500. أسماه سيدنهام عام 1670 pertussis وتعني السعال الاشتدادي، وهذه التسمية أفضل من cough whooping التي تعني السعال الشاهوقي؛ إذ لا يحدث الشهيق في معظم المرضى.
فيزيولوجية الكريات الحمر
الكريات الحمر: هي أقراص مقعرة الوجهين قطرها نحو 7 ميكرون، وحجمها 80-90 فيمتوليتر، يسمح غشاؤها المرن ونسبة كبر سطحها إلى حجمها بتبدل شكلها؛ مما يسهل مرورها في الأوعية الشعرية وأشباه الجيوب الوريدية الطحالية من دون أن تتحطم.