آخر الأخبار
الأمراض الجلدية العصبية (المتلازمات العداسية)
امراض جلديه عصبيه (متلازمات عداسيه)
neurocutaneous diseases (phacomatosis) - maladies neurocutanées (phacomatose)
المتلازمات الجلدية العصبية neurocutaneous syndromes، أو المتلازمات العداسية phacomatoses هي مجموعة من الأمراض الوراثية تتظاهر بآفات تصيب الجلد والجهاز العصبي. اقرأ المزيد »- التصنيف : الجهاز العصبي - النوع : الجهاز العصبي - المجلد : المجلد الثاني عشر، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 419
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
اضطراب الكلسيوم والفوسفور
يُضبط تركيز الكلسيوم في المصل على نحو دقيق ضمن مجال ضيق بوساطة آليات معقدة. يتبدل تركيز الكلسيوم المصلي بأقل من 10% حول المعدل الوسطي، مما يجعل تركيز الكلسيوم المصلي واحداً من أكثر المتغيرات ضبطاً في الجسم؛ علماً أن القيمة الوسطى لكلسيوم الدم هي [8.4 -10.2ملغ/دل].
الأمراض الجلدية الناجمة عن اضطراب التقرن
أصبحت آليات التقرن أكثر وضوحاً في السنوات الأخيرة، وتم تَعرُّف كثير من الجينات المسؤولة عن اضطرابات التقرن الوراثية. ويمكن في الوقت الحاضر التنبؤ بإصابة الأجنة قبل الولادة ببعض هذه الاضطرابات بإجراء اختبارات وراثية وكيميائية حيوية على السائل السَّلَوي. ومع كل ذلك ما زالت هناك أمراض مجهولة السبب من المتوقع توضّحها في المستقبل القريب.