آخر الأخبار
سببيات الأورام
سببيات اورام
etiology of tumors - étiologie des tumeurs
سببيات الأورام ماهر سلمون الڤيروسات العوامل الإشعاعية العوامل الكيميائية العوامل الهرمونية من سببيات الأورام المدروسة: الڤيروسات والعوامل الإشعاعية والعوامل الكيميائية والعوامل الهرمونية. أولاً- الڤيروسات: من الثابت حالياً وجود علاقة وثيقة بين بعض الأورام وبعض الڤيروسات؛ إذ تحدث بعض الأورام عقابيل للإصابة... اقرأ المزيد »- التصنيف : الأورام - النوع : الأورام - المجلد : المجلدالثامن، طبعة 2011، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 285
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
آفات الأذن الخارجية والأذن الوسطى
الورم الدموي في الصيوان: هو تراكم الدم في المسافة بين سمحاق الغضروف والغضروف بسبب رض كليل مباشر على الصيوان، قد يحدث خمج ويتنخر الغضروف إذا لم يعالج مؤدياً إلى تشوه الصيوان تشوهاً دائماً يسمى الأذن القنبيطية cauliflower ear. يعالج بإجراء شق موازٍ للطيات الجلدية الطبيعية في الصيوان وتفريغ الدم وغسله بالصادات أحياناً، ثم يوضع رباط ضاغط عدة أيام لمنع النكس.
أعواز المناعة الخلقية والمكتسبة
إن العيوب في تطور الجهاز المناعي، أو الخلل في وظيفته تتسبب في زيادة التأهب لاكتساب أخماج جديدة، أو تفعيل أخماج كامنة، كالخمج بالفيروس المضخم للخلايا CMV، أو فيروس إبشتاين- بار أو السل، وعادة ما تكون المناعة الطبيعية غير المعيبة قادرة على إبقائها تحت السيطرة لكن من دون التخلص منها نهائياً.