آخر الأخبار
اضطرابات المثانة والموثة والحويصلات المنوية
اضطرابات مثانه وموثه وحويصلات منويه
disorders of bladder and prostate and seminal vesicles - troubles de la vessie et de la prostate et des vésicules séminales
هو نقص تشكل الجيب البولي التناسلي من الناحية البطنية مع نقص تشكل جدار أسفل البطن. يصبح الجدار الخلفي للمثانة ظاهراً كرقعة مثانية في جدار البطن الأمامي، ويندمج غشاؤها المخاطي في جلد البطن (الشكل 1). تكون الشعبتان العانيتان متباعدتين؛ مما يضعف تماسك الحوض مسبباً ما يسمى بمشية البطة. يمتد هذا العيب إلى الأسفل مسبباً نقصاً في الجدار العلوي للإحليل - المبال الفوقاني epispadias - الذي يشاهد في معظم حالات البجس. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - النوع : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2012، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 281
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تخطيط الصدى ب-التنظير
تخطيط الصدى بالتنظير endoscopic ultrasound هو تقنية تجمع ما بين التنظير الهضمي والتصوير بالأمواج فوق الصوتية تم تطويرها في بدايات ثمانينيات القرن الماضي بغرض التقييم الجيد للمعثكلة، بيد أن التطورات اللاحقة لهذه التقنية قد وسعت استطباباتها لتشمل تقييم جدار الأنبوب الهضمي وجميع البنيات المحيطة به، كما مكنت من ابتكار مناظير يمكن من خلالها أخذ رشافة أو خزعة من البنيات المرضية بتوجيه كامل بالأمواج فوق الصوتية.
النحول واضطرابات الأكل
غالباً ما ينذر نقص الوزن غير المقصود عند شخص صحيح الجسم سابقاً بوجود مرض مجموعي مستبطن. ويجب دائماً في أثناء الفحص الطبي المنوالي الاستفهام عن تبدلات الوزن إذ إن فقد 5% من وزن الجسم في فترة 6-12 شهراً يجب أن يستدعي مزيداً من التقييم.