آخر الأخبار
الأمراض الجلدية الوعائية (الدموية واللمفية) والاضطرابات النزفية
امراض جلديه وعاييه (دمويه ولمفيه) واضطرابات نزفيه
cutaneous vascular diseases (blood and lymphatic vessels) and hemorrhagic disorders - dermatoses vasculaires (vaisseaux sanguin et lymphatique) et troubles hémorragiques
تعني ظاهرة رينو حدوث هجمات من نقص التروية في الأصابع (قد تحدث في الأنف، وفي حلمة الثدي، وفي شحمة الأذن) محرضة بالتعرض للبرد، أو للاضطرابات العاطفية. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الجلد - النوع : أمراض الجلد - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2011، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 310
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الاستقصاءات العصبية
تحتل الاستقصاءات في تشخيص الأمراض العصبية مكاناً مهماً، ومع التطور الكبير في مجال هذه الفحوص فإن اللجوء إليها يجب أن يكون بعد وضع تشخيص تفريقي سريري اعتماداً على القصة المرضية وإجراء فحص طبي كاف.
اضطرابات كالسيوم الدم
يعدّ الكالسيوم والفوسفور المكونين الرئيسين للعظم، ويشكلان معاً نحو 65% من وزنه. يحتوي العظم معظم كالسيوم البدن وفوسفوره تقريباً ونحو نصف محتوى البدن من المغنزيوم. بيد أن للكميات الضئيلة نسبياً من هذه الشوارد الموجودة في السائل خارج الخلوي وضمن الخلايا شأناً كبيراً في الفيزيولوجيا الطبيعية.